على ذِكر كمين #البرث فقد تمت العملية الإرهابية بتعلميات من قيادات الخارج، وتم إرسال إرهابيين نقدر نطلق عليهم نخبة (منهم 3 ضباط قوات خاصة سابقين) وكان المطلوب قتل المنسي ومن معه بأي تكلفة وأي خسائر لدرجة أن العملية تم تنفيذ فيها كل التكتيكات منها قطع الإمداد بمفخخات وليس بعبوات..
الفكرة أن العملية تدل أن القوات المسلحة أو تحديدًا الفرقة 103 بقيادة منسي قدرت تحقق نجاحات في التصدي للجماعات الإرهابية لدرجة خليتهم يغامروا بعدد كبير من الإرهابيين والإنتحاريين دفعة واحدة فقد أستهدف الكمين والطريق المؤدي ليه بثلاث سيارات مفخخة، وهاونات، وقذائف آر بي جي..
غامر الإرهابيين حتى وسط قصف الطيران بالتأكد من مقتل منسي فكانوا مدركين أن إستشهاده سيشكل ضربة موجعة وسيعطي فرصة لهم بإلتقاط الانفاس والتجمع على ما يتم ظهور شخص في كفائته، الشهيد منسي لم يكن مجرد مقاتل كان شخص بيشغل مخه وبيخطط وواثق الخطى قليل لما تلاقي ده وسط البيروقراطية المصرية
منسي كان رتبة متوسطة لم يشارك في صياغة سياسات العسكر لكي نصنع عليه جدل، بل كان مقاتل مُتفاني في دفاعه عن الأرض والعرض، دافع عنا بشرف وأمانة واستشهد ولم يحصل على أي شئ سوى ذكرى عظيمة. لا مسلسل ولا فيلم يمكن أن يكفوا بل نحتاج لضمير لندرك الفرق بين المقاتل الصادق والسياسي العرص
هل معاش منسي يعوض اسرته غيابه؟ التعرض للخطر أمر وارد في عمل رجال الأمن، لكن أن يوضع لك الموت خيار حتمي هذا أمر إستثنائي تعامل معه منسي ورجاله بإمان وعقيدة يتم السخرية منها، كم من المال تريد لتذهب وتدرك أنك ستقتل؟ فكر، إن وجدت مبلغ مقابل حياتك وتيتم أطفالك. فلا تعليق عندي.
الإرهاب في سيناء حقيقة ورجال القوات المسلحة والشرطة هناك تضحي بحياتها من أجل عقيدة، من أجل أمننا، وهذا ليس خطاب إنشائي بل واقع فخلافنا(ي) مع النظام العسكري لا يجعلك تنفي أهمية أجهزة الأمن والتضحيات الكبيرة لأفرادها في السنوات الأخيرة لتصدي لناس لو وصلت ليك لن تجعل رأسك على جسمك.
الأمر فعلًا صار يحمل إستفزاز لي شخصيًا لأني أرى فيه إستهزاء بتضحيات عظيمة في وسط صراع سياسي له وجاهته على الجانب الإجتماعي والإقتصادي، لكن هذا لا يخص الشهداء في شئ، فأصدقنا من قدموا أرواحهم لقضيتهم سواء في الثورة أو في محاربة الأرهاب وكلاهما كانا يحلما ببيت.
الارهابيين المشاركين في التخطيط والتنفيذ للعملية الارهابية على كمين البرث
جاري تحميل الاقتراحات...