فادي أحمد
فادي أحمد

@Homs_dream

8 تغريدة 8 قراءة May 19, 2020
في فكرة لطيفة حكاها مالكولم غلادويل في كتابه [ نقطة التحوّل ] عن كيفية انتشار الموضات، وارتفاع معدلات الجريمة، أو ظاهرة تناقل الأخبار أو أي تغيّرات غامضة تسم الحياة اليومية باعتبارها (أوبئة).
فالأفكار والمنتجات والرسائل وأنماط السلوك تنتشر تماماً مثلما تنتشر الفيروسات.
فهنا 3 خصائص أساسية لفهم التغيرات:
1- كون هذه الأشياء تحدث بالعدوى
2- أن الأشياء الصغيرة قد تُحدث تغيرات كبيرة
3- التغيير لا يحصل تدريجياً وإنما في لحظة حاسمة
وأنّ هناك 3 قوانين أساسيّة لحصول التغيير:
1- قانون الأقلية
2- عامل الإلصاق
3- قوة السياق
أما القانون الأول ( وهو ما يهمني في كل هذا الشرح ) فيقوم على أنّ الوباء الاجتماعي يعتمد بكثرة على انخراط أشخاص لديهم مجموعة نادرة ومعينة من المواهب الاجتماعية.
وأهم طرف في نشر هذا الوباء هم 3:
الموصلون ( وهم أهم طرف في المعادلة )
أصحاب المعرفة ( وهم في الدرجة الثانية )
البائعون ( وهم في الدرجة الثالثة )
ويمكننا ضرب مثال عن الفئة الأولى ( الموصلون ) بالأشخاص الذين لديهم قاعدة معارف عريضة، فكّر الآن في صديق مقرّب تعرفه وتعتقد أنّه يعرف أشخاص كثر تعرفهم، ستلاحظ أنّه شبكة الوصل بينهم جميعاً ( وهذه قوّته).
أمّا أصحاب المعرفة فهم الذين يراكمون المعلومات ولديهم اهتمام دقيق فيما يعرفونه ( فكّر في أول شخص يخطر ببالك عندما تريد شراء جوّال، كتاب، سيارة، بيت ) هذا الشخص الذي تتجه له طلباً للاستشارة أكثر من غيره هو "صاحب المعرفة".
أما عامل الالتصاق فهو الحدث الذي يرافق شيئاً ما ويذكرك به دوماً دون عناء
حين نقول شركة آبل؛ ماذا يخطر ببالك فوراً؟
حين نقول ماكدونالدز؛ ماهي الصورة الذهنية التي تقفز أمام عينك؟
هذا ما يجعل الأشياء أكثر التصاقاً بوعينا _ولا وعينا أيضاً_ وهي حيلة يستخدمها المعلنون بذكاء.
لو أحببتم معرفة المزيد عن هذه القضايا والأمثلة المميزة التي تساعدكم في فهم ( لماذا يشتهر شيء ما في مدة زمنية قصيرة؟) فعليكم بقراءة الكتاب.

جاري تحميل الاقتراحات...