عبدالله رمضان
عبدالله رمضان

@Abdallahq8y

10 تغريدة 2 قراءة May 19, 2020
في هذي الحلقة تصل البشرية لتكنولوجيا صناعة شخصيات افتراضية داخل الكمبيوتر لخدمة البشر، الشخصيات هذي لها ادراك ووعي...هنا يسيء معاملتهم المبرمج ..ويعذبهم لاجبارهم لفعل ما يريد يُسأل ..كيف تعذبهم؟ يقول عادي..هم مجرد كودات مو شخصيات حقيقية!!
معضلة اخلاقية كبيرة
عادي ولا مو عادي!
مادري ليش .. بس هالمشهد ذكرني بمعضلة التحسين والتقبيح والصراع اللي كان بين فرق المسلمين على قضية مفهوم الظلم والعدل...
كانو يقولون بجواز تعذيب المطيعين وتخليد الأنبياء في النار، وإدخال الكافرين الجنة، وعلل الأشاعرة القول بأن الله مالك مطلق يحق له التصرف في عباده ...
بينما المعتزلة والامامية كانوا يؤمنون بمفهوم التحسين والقبح العقليين...أي ان العقل الانساني هو يستحسن العدل ويستقبح الظلم والعقل قبل الشرع...لذلك استحالة على الله ان يعذب المطيع فقط لانه مالكهم فهذا ظلم والظلم نقيض الالوهية
الاشاعرة ردوا أن قالوا ان الافعال ليست جميلة ولا قبيحة بذاتها...الشرع هو من أسبغ عليها هالصفة في الدنيا.. وأن كل ما يفعله الله جميل وعدل ولذلك ما يتعارض مع عدالته ان يلقي المطيع في النار !
هذا مشهد واحد من حلقة في مسلسل بلاك ميرور خلاني أسرح وايد واسافر بعيدا بالافكار لتحليل هالسؤال الاخلاقي
الامر الاخر اللي خلاني افكر فيه هالمشهد
هو نظرية فلسفية شهيرة اسمها " The matrix”
مختصر الفرضية...تقول ماذا لو كنا احنا البشر كائنات وهمية افتراضية صنعتنا مخلوقات
ماذا لو كنا كائنات وهمية نحيا في محاكاة حاسوبية ضخمة، وأنَّنا نعيشُ ضمن عالم افتراضي مصفوفيّ (Matrix)، يُخيَّلُ إلينا أنَّه عالمٌ حقيقي.
هذا نظرية معروفة يميل لها البعض
مفادها ان العالم الذي نحيا فيه قد يكون تجربة علمية يجريها بعض طلاب الثانويّة في عالم آخر.
وهالفكرة تحديدا قديمة مو حديثة
الشك بأصل وجودنا ومدى واقعيته
هكذا بدأ الفيلسوف ديكارت طريقه حتى وصل لمقولته الشهيرة " أنا افكر اذاً انا موجود"
شك ديكارت بالبداية بكل شي، وقال لا دليل على حقيقة ما نراه ونسمع.... حلل ديكارت موضوع الواقع وسأل نفسه: عندما نحلم بالمنام نعتقد اننا في واقع حقيقي ...ولكن حين نصحُ نعرف اننا كنا في عالم غير حقيقي..شلمانع ان كل شي نعيشه هو حلم؟

جاري تحميل الاقتراحات...