الأول:
انهيار المنظومة الصحية نتيجة تشبع خدمات الطوارئ والرعايات المركزة بطوفان حالات كوفيد-19 .. الذي انقضَّ عليها في مساحة زمنية ضيقة ... مما شكل عائق كبيراً امام الكثير من المرضى الآخرين (غير المصابين بـ كوفيد-19) في الوصول الى رعاية طبية ملائمة. (2)
انهيار المنظومة الصحية نتيجة تشبع خدمات الطوارئ والرعايات المركزة بطوفان حالات كوفيد-19 .. الذي انقضَّ عليها في مساحة زمنية ضيقة ... مما شكل عائق كبيراً امام الكثير من المرضى الآخرين (غير المصابين بـ كوفيد-19) في الوصول الى رعاية طبية ملائمة. (2)
والمحصلة من كل ماسبق .. أن معظم الحالات المزمنة اصبحت معرضة لخطر التدهور في أية لحظة، وقد ينجم عن هذا في الحالات المتأخرة أضرار صحية قد تفوق ما يسببه كوفيد-19 بشكلٍ مباشر. (6)
كذلك تضررت جودة حياة الملايين لعجزهم عن الحصول على خدمة طبية مهمة لهم (لكنها غير طارئة بالمقاييس الطبية) ... فمثلًا مريض التهاب المرارة المزمن الذي يحتاج إلى جراحة ... سينتظر أشهرًا يعاني فيها من الألم وأعراض أخرى ... وقِس على هذا في كافة التخصصات الطبية. (7)
بالطبع تقع المسؤولية الكبرى هنا على كاهل السلطات الحكومية في كل دولة المنوط بها حسن تنظيم الخدمات الصحية، وتأهيلها للتعامل مع الطوارئ الوبائية وغيرها (8)
لكن مع التخبط العام في الآداء في معظم دول العالم،
يصبح السؤال الذي يطرح نفسه هو:
كيف نتغلب نحن كأفراد على هذه المعضلة؟
هذه بعض الاقتراحات التي قد تساعدنا كأفراد في حماية أنفسنا: (9)
يصبح السؤال الذي يطرح نفسه هو:
كيف نتغلب نحن كأفراد على هذه المعضلة؟
هذه بعض الاقتراحات التي قد تساعدنا كأفراد في حماية أنفسنا: (9)
2. النصائح الخاصة بعدم إرهاق الخدمات الطبية بالشكاوي غير الضرورية .. لا تعني أن يتردد من يشعر أنه يحتاج إلى خدمات الطوارئ في الذهاب إلى المستشفى حتى لا يتعرض لمخاطر صحية أكيدة تفوق خطر إصابة محتملة بفيروس #كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19. (11)
جاري تحميل الاقتراحات...