م/ نايف المري🇶🇦
م/ نايف المري🇶🇦

@N_bin_qatar

3 تغريدة 71 قراءة May 18, 2020
عمر بن الخطاب الفاروق(رضي الله عنه)
أبيض البشرة تعلوه حمرة، وقيل أنه صار أسمر في عام الرمادة حيث أصابته مع المسلمين مجاعة شديدة.وكان حسن الخدين، أصلع الرأس. له لحية مقدمتها طويلة وتخف عند العارضيان وقد كان يخضبها بالحناء وله شارب طويل.وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء خشية الله
أما شاربه فقيل أنه كان طويلاً من أطرافه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسحق بن عيسى الطباع قال: "رأيت مالك بن أنس وافر الشارب فسألته عن ذلك فقال حدثني زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه ونفخ"»
وكان طويلاً جسيماً تصل قدماه إلى الأرض إذا ركب الفرس يظهر كأنه واقف وكان أعسراً سريع المشي.
أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار الصحابه رضوان الله عليهم،و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة،
إسلام عمر بن الخطاب بدأت قصة إسلام عمر حينما خرج من بيته حاملا سيفه ومبيتاً نية قتل النبي عليه الصلاة والسلام، وفي طريقه اعترضه رجل من بني زهرة فقال له: أين تريد يا عمر، فأخبره بنيته قتل النبي الكريم، فحذره الرجل من ذلك، وبين له أنّ بنو هاشم وبنو زهرة لن يسكتوا..
سيف عمر ذوالوشاح
كما أخبره بأنّ أخته وزوجها قد أسلما، وما إن سمع عمر بخبر إسلام أخته حتّى توجه إلى بيتها مغضباً، وما إن وصل إلى باب بيتها حتّى أحس خباب بن الأرت بقدومه فاختبأ في البيت، وكان خباب يدارس أخت عمر وزوجها القرآن الكريم، ثمّ اقتحم عمر البيت ..
فقال له زوج أخته أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك، فغضب عمر من قوله ووطئه وطئاً شديداً، ثمّ طلب عمر أن يعطوه القرآن ، فقالت له أخته أنك مشرك وإن هذا الكتاب لا يمسه إلا طاهر، فتوضأ عمر ثمّ قرأ من سورة طه حتّى وصل إلى قوله تعالى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا
قوله تعالى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)،فقال: دلوني على محمد(عليه الصلاة والسلام)، فدلوه على الدار التي كان فيها ، فخرج من بيت أخته متوجها إلى الدار التي يجتمع فيها المسلمون، وعندما وصل إليها خشي المسلمون من نيته ..
فقال حمزة إن كان يريد الإسلام يكن ذلك خيرا له، وإن يرد غير ذلك يكن قتله هيناً علينا، ثمّ خرج النبي الكريم إليه فأخذه من مجامع ثوبه فهدده وخوفه ثمّ دعا الله أن يهديه، فقال عمر أشهد أنّك رسول الله ثمّ أعلن إسلامه.
هجرته: لبس سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهمًا وعصاه القوية، وذهب إلى الكعبة حيث طاف سبع مرات، ثم توجه إلى مقام إبراهيم فصلى، ثم قال لحلقات المشركين المجتمعة: «شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يُرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي».
فلم يتبعه أحد منهم رحمك الله ياعمر ورضى عنك ..

جاري تحميل الاقتراحات...