1
إنَّ الاشتِغال بالتَّوافه يُورثُ صَغار العقْل،
وبلادةَ الفهْم،
وسطحيَّة التَّفكير،
وسذاجة الطَّرح؛
فلا مقياس لديْه كبير، ولا شأن لديْه عظيم، ولا همَّ وهمَّة تدفع طُموحًا،
فيصغُر بصِغَر همِّه وعقله، وإقبالِه وشراهتِه على توافهه، فانعدم تَمييزُه، وانعدمت رؤيتُه، وقلَّت بركتُه.
إنَّ الاشتِغال بالتَّوافه يُورثُ صَغار العقْل،
وبلادةَ الفهْم،
وسطحيَّة التَّفكير،
وسذاجة الطَّرح؛
فلا مقياس لديْه كبير، ولا شأن لديْه عظيم، ولا همَّ وهمَّة تدفع طُموحًا،
فيصغُر بصِغَر همِّه وعقله، وإقبالِه وشراهتِه على توافهه، فانعدم تَمييزُه، وانعدمت رؤيتُه، وقلَّت بركتُه.
2
ولعلَّ ظاهرةَ الاشتِغال بالتَّوافه هي أبرزُ سِمةٍ غلبتْ على البعض،
فأضعفت أصالتَه وأبردَتْ حميَّته، فكان كحملٍ وديعٍ لا يقوى من أَمْره على شيء،
كم من مفرِّطٍ في أمر، ومتساهلٍ في قضيَّة، ومشتغلٍ بسخافةٍ، لم يشعر بمغبَّة عمله ذلك إلا حينما سبقه الجادُّون في جِدِّهم،
ولعلَّ ظاهرةَ الاشتِغال بالتَّوافه هي أبرزُ سِمةٍ غلبتْ على البعض،
فأضعفت أصالتَه وأبردَتْ حميَّته، فكان كحملٍ وديعٍ لا يقوى من أَمْره على شيء،
كم من مفرِّطٍ في أمر، ومتساهلٍ في قضيَّة، ومشتغلٍ بسخافةٍ، لم يشعر بمغبَّة عمله ذلك إلا حينما سبقه الجادُّون في جِدِّهم،
3
وابتعد عنه الناجحون برُقِيِّهم، وارتفع الظَّاهرون بعِلْمهم وعقْلِهم، فكان ضحيَّة فِعْله، نزيلَ جهله، سقيطَ أمره.
وما أصدقَ ما قاله الشَّاعر
قد هيّؤوكَ لأمرٍ لو فطنتَ لهُ *** فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهملِ
وأنتَ في غفلةٍ عمّا خُلِقتَ لهُ *** وأنتَ في ثقةٍ من وثبةِ الأجلِ
وابتعد عنه الناجحون برُقِيِّهم، وارتفع الظَّاهرون بعِلْمهم وعقْلِهم، فكان ضحيَّة فِعْله، نزيلَ جهله، سقيطَ أمره.
وما أصدقَ ما قاله الشَّاعر
قد هيّؤوكَ لأمرٍ لو فطنتَ لهُ *** فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهملِ
وأنتَ في غفلةٍ عمّا خُلِقتَ لهُ *** وأنتَ في ثقةٍ من وثبةِ الأجلِ
4
فزَكّ نفسكَ مما قد يدنّسُها *** واختر لها ماتَرَى من خالصِ العملِ
أأنتَ في سكرةٍ أم أنتَ منتبهاً *** أم غرّكَ الأمنُ أم أُلهيتَ بالأملِ
وإنَّنا في زمن لا يسمح أن نشتغِل فيه بغير ما يَزيدنا قوَّة ورِفْعة ومنعةً وتقدُّمًا،
فزَكّ نفسكَ مما قد يدنّسُها *** واختر لها ماتَرَى من خالصِ العملِ
أأنتَ في سكرةٍ أم أنتَ منتبهاً *** أم غرّكَ الأمنُ أم أُلهيتَ بالأملِ
وإنَّنا في زمن لا يسمح أن نشتغِل فيه بغير ما يَزيدنا قوَّة ورِفْعة ومنعةً وتقدُّمًا،
5
لأجل أن نبلغ غايتَنا وما نصبو إليه، مطمئنِّين واثقين،
ولن نبلُغَه إلا بالعمل الجادِّ، والتفكير السليم، والإيمان القوي.
إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ
فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ
من ارشيف: قراءة اليوم
لأجل أن نبلغ غايتَنا وما نصبو إليه، مطمئنِّين واثقين،
ولن نبلُغَه إلا بالعمل الجادِّ، والتفكير السليم، والإيمان القوي.
إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ
فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ
من ارشيف: قراءة اليوم
جاري تحميل الاقتراحات...