سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

9 تغريدة 24 قراءة Mar 20, 2021
#النسوية والكذب علاقة عشق محرمة لا تنتهي
المرأة تسبى بالاكراه؟ على نفس المنطق حتى المجرم (القاتل،المغتصب) يسجن وتسلب حريته او اعدامه مكرها
المنطق الأهبل الذي تنطلق منه عدم اكراه المجرم على عقوبته
ما ودها نحجز فندق سبع نجوم؟
#النسويه_خطر_على_المجتمع
من بديهيات العقوبة أن يكرهها المجرم او المعاقب والا ستتحول الى مكافأة
فما الفائدة من عقوبة تفرح المجرم؟ فان لم تكن العقوبة مكروهة ورادعة فما الغاية منها؟
كنت قد ناقشت هذا الموضوع سابقا لمن اراد ان يرجع اليه
أما بالنسبة للكذب بهذه الصورة فلا يحتاج للرد عليه
لكن السؤال
هل ستعترض النسوية لو قام رجل بتأجير ألف امرأة ليلة العيد؟
ان قالت يجوز لأنها لم تستعبد قلنا كذبتم فايرادكم للصورة بسبب الفعل وليس نوع المفعول به
واثبت بالدليل ان العاهرات مستعبدات كما في موضوع العبودية المسكوت عنها
وتتفيهها لموضوع المعاشرة المحرمة قذارة تنبع من هذا الفكر
فتجعل التراضي المحرم مبررا للجرائم الناتجة منه
فالامراض الجنسية انهكت المجتمع طز
اطفال الشوارع ملؤوها طز
تقطيع الأجنة والتحكم بحياتهم بحجة الحمل طز
يحملها ثم يهرب طز
عموما نرجع للموضوع
لو قام شخص اليوم بمساندة الجريمة بالرأي دون ممارستها بالعمل فيتم معاقبته مباشرة
المسبية ارتكبت أكبر جريمة وهي جريمة الحرب وساندت الجيش إما بالقتال المباشر أو الغير مباشر أو بفتح أفخاذها للمقاتلين الذين يهدفون لقتل المسلمين واغتصاب نسائهم
وبعد هذا المفروض نكرمها عند الفكر الفسوي
ما المشكلة في الاستعباد؟ سلب الحرية؟
السجن نوع من أنواع الاستعباد فهدفه قمع حرية المجرم كجزاء لجرائم مثل السرقات او القتل او الاغتصاب وهي جرائم لا تقارن نهائيا بجرائم الحرب
الطامة أن النسوية تطالب بخصي المغتصب مع انه اغتصب مرة او اثنين او حتى مئة
لكن
لا يجوز معاقبة المرأة المجرمة التي ساندت المغتصبين والقتلة في الحروب
وتركيز النسوية على استعباد المرأة فقط اكبر دليل على التمييز الواضح الذي تعتقد به فالرجل كذلك يستعبد ومع هذا لا يتطرقون اليه
فكل من مارس جريمة أفراد يتم سلب حريته
فمن باب أولى كل من مارس جريمة حرب تسلب
فإذا كان جيش الكفار لا يتورع عن اغتصاب أفراد الجيش الذي معه فلم يسلم النساء في الجيش الأمريكي من الاغتصابات بل حتى الرجال يتم اغتصابهم
فتخيل ما سيفعله هذا النوع من البشر ضدك؟
في الحرب العالمية الثانية اغتصبوا كل نساء المانيا من سن ٨ حتى ٨٠
ولا تخفى أفعالهم بنساء المسلمين اليوم مع أنهم جاؤوا باسم الدفاع عنهم وليس الحرب ومع هذا لم يسلمن منهم
باختصار، من فتحت أقدامها نصرة لجيش المغتصبين الغازين القاتلين فجزاؤها من جنس عملها
الاستعباد عقوبة لأكبر جريمة وليست حق مطلق يفعل متى تشاء

جاري تحميل الاقتراحات...