خدعوك فقالوا ان العثمانيون الاتراك احتلوا البلاد الاسلامية
ثريد.. تاريخ الاتراك في الدول العربية والاسلامية قبل الخلافة العثمانية
(سيرة مُشرّفة وقادة عِظام)
⬇️⬇️⬇️
ثريد.. تاريخ الاتراك في الدول العربية والاسلامية قبل الخلافة العثمانية
(سيرة مُشرّفة وقادة عِظام)
⬇️⬇️⬇️
١: في عام 833م قبل الف ومئتي عام قام الخليفة العباسي المعتصم بالله بتبديل قادة الجيش (الحامية العربية) بالحامية التركية وذلك لغرض سيطرته على قادة جيشه المتمرد من العرب والفرس وقلة ثقته بمن حوله ولقوة وبأس الاتراك
٢: بعد وفاته اصبح الاتراك الحاكم الفعلي للدولة فهم قادة الجيش يحمون الخليفة فكان اول عمل فعلوه اجبارهم الخليفة على تبديل المذهب المعتزلي الشيعي الذي فرضه المأمون على دولة الاسلام بالمذهب الشافعي السني
٣: في عام 940م انشغل العباسيون بالخلافات والصراعات الداخلية وظهر قادة اتراك فاسدون استغل ذلك البويهيون وهم سلالة شيعية فارسية وسيطروا على الخلافة وطردوا الاتراك من بغداد وازداد نفود الفاطميون الشيعة في مصر والشام وساء حال الامة الاسلامية
٤: استغل البيزنطيون ذلك فارسلو جيوشهم لغزو دول الاسلام فأصبح الوضع كالأتي:
_دولة شيعية تحكم بغداد وايران و بلاد الشام (البويهيون)
_دولة شيعية تحكم مصر وحتى المغرب وفلسطين (الفاطميون)
_دولة صليبية تحكم الاناضول وشمال بلاد الشام (البيزنطيون)
_دولة شيعية تحكم بغداد وايران و بلاد الشام (البويهيون)
_دولة شيعية تحكم مصر وحتى المغرب وفلسطين (الفاطميون)
_دولة صليبية تحكم الاناضول وشمال بلاد الشام (البيزنطيون)
٥: بعد اكثر من قرن وفي عام 1054 استنجد الخليفة العباسي القائم بأمر الله بالقائد التركي طغرل بك لانقاذه من الوضع المرير فاستجاب له فقضى على الدولة البويهية المسيطرة على الخلافة عام1055م ورسخ الامن والاستقرار وبذلك رجع الاتراك مرة اخرى ويبدأ عصر السلاجقة
٦: تميز العصر السلجوقي الاول بعودة الروح والجهاد والعزة للامة الاسلامية فهزم القائد ألب ارسلان البيزنطيين في الاناضول وشمال الشام في معركة ملاذ كرد ثم تبعه ابنه ملك شاه ففتح مناطق كثيرة واسترجع القدس من الفاطميون
٧: في عام 1098 شن البيزنطيون الحملة الصليبية الاولى فسيطروا على لبنان والساحل وفلسطين وشمال بلاد الشام ما عدا حلب التي دافع عنها اخر ما تبقى من السلاجقة..في ذلك الوقت كانت الخلافة العباسية منشغلة بخلافات داخلية مع الحشاشون والقرامطة
٨: مرت الامة الاسلامية بأضعف فتراتها تاريخيا فتحولت الى دويلات صغيرة وحكام صغار السن وحروب داخلية وعدو محتل انطاكية ولبنان والقدس وشيعة في مصر وخلافة لا تقدر على حماية نفسها حتى ظهرت دولة تركية جديدة ستزيح كل هذه الهموم وسيبدأ فجر جديد بالعز والفخر
٩: في عام 1127 ورث القائد التركي عماد الدين زنكي امارة حلب عن ابيه واسس الدولة الزنكية بمباركة الخليفة التي كانت بدايتها حلب ثم سيطر على الموصل ثم بدأ بالجهاد ضد الصليبين فحرر امارة الرها ثم توفي بعدها بقليل
١٠: بعدها خلفه ابنه نور الدين زنكي احد اعظم القادة في التاريخ الاسلامي يلقبه البعض بسادس الخلفاء الراشدين لما شهده عهده من احياء للدين ونشر العدل والجهاد وانتشار المستشفيات والمدارس العلمية ونهضة الامة
١١:اول ما بدأ به نور الدين ان وحد الشام من الدويلات الخائنة والعميلة وحرر لبنان والساحل السوري وانطاكية من الصليبين وقضى على الشيعة الفاطمية في مصر وكان في طريقه لتحرير القدس الا ان الموت سبقه فحررها صلاح الدين بعده مباشرة الذي كان اميره في مصر
١٢: توفي القائد الكردي صلاح الدين فورث ابنائة الحكم وتخالفوا وتحاربو فيما بينهم ثم سقطت الخلافة العباسية في بغداد على يد المغول وقُتل الخليفة واسترجع الصليبيون لبنان وانطاكية ودبت الخلافات في الامة الاسلامية والضعف اشد من ذي قبل
١٣: في عام 1250 قام احد المماليك الاتراك يدعى عز الدين ايبك بالسيطرة على الدولة في مصر ليعلن بداية العهد المملوكي التركي الذي بدأ مع تزايد نفوذ المغول وسيطرتهم على ايران و بغداد و اغلب الشام وزحفهم نحو مصر
١٤: ظهر قائد تركي جديد وعظيم اوقف المغول عند حدهم ودحرهم شر هزيمة الى بغداد ويحمي الشام ومصر من كيدهم انه سيف الدين قطز القائد الذي بث العزيمة والجهاد في نفوس الامة الاسلامية
١٥: ثم استلم من بعده قائد صنديد اخر انه الظاهر بيبرس الذي بدأ تفرغه لجهاد الصليبيون فحرر الكثير من البلدان وكان نشيطا و عظيما وقويا تشهد له الكثير من البلاد بالفضل والشكر
١٦: لتتوالى الانتصارات من بعدهم فيفتح الله على يد حكام المماليك الاتراك جل البلاد المسلوبة وتكتب على يدهم نهاية الحملات الصليبية الى الابد
١٧: في تلك الاوقات تحديدا في عام 1295م كان القائد التركي عثمان الاول يغزو البيزنطيون في بحر ايجة والبحر الاسود ويدحرهم ويصدهم عن دولة الاسلام ويؤسس الدولة العثمانية الاسلامية في الاناضول
١٨: في عام 1382 انتهى عهد المماليك الاتراك ويبدأ حكم المماليك الشركس على يد الظاهر برقوق لتمر بعدها الامة الاسلامية بفترة من الانحطاط والضعف حتى عام 1517 عندما انتصر القائد العثماني سليم الاول على المماليك في معركة الريدانية لتعلن بداية حقبة تركية عظيمة وجديدة
١٩: قاتل مسلمو الاتراك والاكراد والفرس والامازيغ والعرب وغيرهم بجانب بعضهم البعض لم تفرقهم اعراقهم واختلافهم كل ذلك في سبيل نصرة الدين واعلاء كلمة لا إله إلا الله وجعلوا امتنا واحدة عظيمة وقوية
٢٠: وفي وضعنا الحالي وبعد تفرق الامة الى دويلات تتبع للغرب ينتظر المسلمون في شتى بقاع الارض من يخلصهم وينصرهم من سباتهم وذلهم ..لا مكان للعنصريين وجهلة التاريخ بيننا.. ذلك وعد الله في كتابه (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
جاري تحميل الاقتراحات...