راشد السعيدي | RASHID AL SAIDI
راشد السعيدي | RASHID AL SAIDI

@RASHID7_ALSAIDI

15 تغريدة 15 قراءة May 18, 2020
ثريد | العلاقات الأمريكية - الفنزويلية :
أبدأ السرد بمقولة خامس الرؤساء الأمريكيين جيمس مونرو مقتضاها "يحق للولايات المتحدة غزو أي بلد في أمريكا الجنوبية والوسطى تعارض سياستها " .. كانت #فنزويلا ثالث مورد بترول لـ #أمريكا لسنوات ، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب منذ 2003 .
بدأت الأمور تتوتر بين الطرفين عندما وصل تشافيز الحكم عام 1999م في إنتخابات ديموقراطية ، قبلها بعامين حاول الانقلاب العسكري وباء بالفشل.
تشافيز ذو النزعة اليسارية ، فام بفرض الضرائب على الشركات الأمريكية وكان ينوي تأميم شركات البترول في #فنزويلا .اعترض كذلك على حرب #العراق 2003م.
بدأ التوتر في الظهور العلني عندما حاول بيدرو كارمونا في 2002م الانقلاب على تشافيز بمساعدة أمريكية مثلما قال تشافيز، لكن الجيش وقف مع تشافيز ،حينها سارعت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية والرئيس بوش بنفي اتهام امريكا بالضلوع في الانقلاب ، رغم أن اتهامات تشافيز كانت منطقية وفق الأدلة.
في 2013 توفى تشافيز بمرض السرطان ، وكان قد وصّى الشعب بترشيح مادورو ، أصبح مادورو الحاكم الـ 46 لـ #فنزويلا ، العلاقات الأمريكية الفنزويلية لم تختلف في عهد مادورو . بدأت أزمة النفط المصدر الرئيسي للبلد في 2014 وكان دخل الفنزويلي يعتبر الأعلى في أمريكا الجنوبية .
تدهورت الأوضاع الاقتصادية في البلد بسبب أزمة #النفط ، وارتفع التضخم وأصبح البوليفار لا قيمة له ، ضاق الشعب الفنزويلي من الأوضاع السيئة فهاجر آلاف . والبعض الآخر احتج على حكم مادورو . وما زاد الطين بله العقوبات الأمريكية القاسية التي فرضها ترامب عام 2017 على #فنزويلا .
في عهد مادورو حدثت عدة محاولات انقلابات للإطاحة بحكمه ، بدأت 2016م واتهم الولايات المتحدة بالوقوف ورائها ، في 2017م كذلك حدثت محاولة أخرى . وفي 2018م حدثت هذه المرة محاولة اغتيال اثناء عرض عسكري ( الفيديو لحظة الاغتيال بـ الدرون )
youtu.be
نتيجة محاولات الانقلاب التي بدأت في 2016 قام مادورو باعتقال عدة متهمين ، حينها أعلنت الولايات المتحدة أن مادورو ينتهك حقوق الإنسان ويمنع شعبه من الحصول على حقوقه ، فقامت بفرض عقوبات على النفط الفنزويلي أغسطس 2017 بهدف وقف تمويل حكومة مادورو والتي وصفته بـ " الديكتاتور " .
في مايو 2018 ، فاز مادورو بالانتخابات الرئاسية مجددًا ، ولكن أغلب دول أمريكا الجنوبية وأمريكا والاتحاد الأوروبي أعتبرت فوزه غير "شرعي" وأن مادورو زور الانتخابات ، التي قاطعها 52% من الناخبين المسجلين . مادورو وجد دعمًا من روسيا والصين وإيران . هددت أمريكا بفرض عقوبات إضافية .
عانت #فنزويلا بسبب تدني أسعار النفط بتراجع الإنتاج المحلي بنسبة 45% وارتفعت البطالة مستويات قياسية وأصبح البترول أرخص من الماء وارتفاع معدلات الجريمة ونقص الأدوية والمواد الغذائية . مما جعل المعارضة تش هجومًا على مادورو وأسفرت عن قتل العشرات من المحتجين .
في 2019 أعلن غوايدو المعارض الفنزويلي نفسه رئيسًا انتقاليًا في البلاد ، ودعمه 50 بلدًا في العالم ، لكن مادورو رفض ذلك وسانده الجيش ضد انقلاب غوايدو ، قبل أن يخرج من البلاد وعاد مجددًا في فبراير 2020 بعد أن تأكد بأنه لن يعتقل . الولايات المتحدة تقوم حاليًا بدعم غوايدو .
مما لاشك فيه أن أمريكا ضالعة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في انقلابات أمريكا الجنوبية والوسطى كـ البرازيل وبنما وتشيلي والأرجنتين ، وكان السبب "حقوق الإنسان" كما تبرره الولايات المتحدة، بينما يقول اليساريين في هذه الدول رغبة لأن تكون أمريكا الجنوبية الحديقة الخلفية للبيت الأبيض.
ولكن لا يمكن لوم الولايات المتحدة بما يحدث في #فنزويلا ، فـ هذا البلد الغني بالثروات النفطية "يعد أكبر بلد في إحتياطات النفط في العالم" ولديه ثروة زراعية ، لم يستغل ثروته النفطية في استدامة الاقتصاد . كذلك ما حدث بعد انتخابات 2018 سقطت شعبية مادورو !
كذلك تاريخ الانقلابات يعود لليساريين عام 1998 وهم أول من أطلقوا الشرارة . عربيًا ، #فنزويلا وقفت مع #فلسطين طوال تاريخها ، وقفت ضد حرب #العراق 2003م . يُذكر أن فنزويلا صاحبة أول تجربة ديموقراطية في أمريكا اللاتينية 1958م . وسوف نرى الأيام ماذا ستخبي للبلد النفطي الغني ❗️
إنتهى #ثريد العلاقات الفنزويلية - الأمريكية وسلسلة الانقلابات منذ عام 1998 .
Editor | Rashid - @rashed_saidi7

جاري تحميل الاقتراحات...