كيف تراجع القرآن الكريم؟
سؤال يعرف الأكثر إجابته، لكنني سأفصله بلغة واضحة في نقاط محددة، مسبوقة بنقاط تمهيدية.
استعن بالله وتفضل -لطفًا- بالقراءة:
١- يغيب عن بال كثير من الناس أن مراجعة القرآن أمر محض من أمور الآخرة في أصل النية مع دوام مراجعتها.
سؤال يعرف الأكثر إجابته، لكنني سأفصله بلغة واضحة في نقاط محددة، مسبوقة بنقاط تمهيدية.
استعن بالله وتفضل -لطفًا- بالقراءة:
١- يغيب عن بال كثير من الناس أن مراجعة القرآن أمر محض من أمور الآخرة في أصل النية مع دوام مراجعتها.
٢- خطر كبير أن تستصحب إعجاب الناس بحفظك وقراءتك، فقد ورد في ذلك وعيد في حديث نبوي شريف.
٣- يرفع الهمة ما ورد من أحاديث نبوية تبشر بمكانة الماهر بالقرآن، وما ينتظره من النعيم المقيم، وكذا سماعك لأغراض المتمكنين ونواياهم تجاه القرآن الكريم.
٣- يرفع الهمة ما ورد من أحاديث نبوية تبشر بمكانة الماهر بالقرآن، وما ينتظره من النعيم المقيم، وكذا سماعك لأغراض المتمكنين ونواياهم تجاه القرآن الكريم.
٤- إذا كانت ظُلمة القبر موحشة، فلا يضيء قبرك مثل مقدار ما تحفظه بإتقان من القرآن.
٥- أخبرني أحد الحفاظ أن سبب تمكنه من حفظه هو أنه يريد أن يقرأ القرآن غيبًا من حفظه في قبره، أنعِم وأكرم به من هدف.
٥- أخبرني أحد الحفاظ أن سبب تمكنه من حفظه هو أنه يريد أن يقرأ القرآن غيبًا من حفظه في قبره، أنعِم وأكرم به من هدف.
٦- أسمعت -أخي الفاضل أبقاك الله- ما ورد عن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: (ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر: حافظ القرآن يقدَم على ربه سيدًا شريفًا حتى يرافق المرسلين ....) فكان أول الثلاثة: حافظ القرآن.
٧- لا بد أن يستوي عندك المدح والذم من الناس، فلا تكترث ولا تلتفت لما يقولون، العبرة بما عند الله، أخبرني؟ هل نفعك الناس يومًا؟ حتى ولو نفعوك فإن قلوبهم بيد الرحمن -جل وعلا-؛ يقلبها كيف يشاء.
٨- ماذا بك عندما تأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال من القرآن، والناس في يوم الحساب يتشاوفون لما بلغته في يوم الحسرة؟!
هذه بعض النقاط التمهيدية، وسأفصل لك أمورًا أخرى -إن شاء الله- في تفصيلات الطريق إلى الإتقان في تغريدات أخرى.
هذه بعض النقاط التمهيدية، وسأفصل لك أمورًا أخرى -إن شاء الله- في تفصيلات الطريق إلى الإتقان في تغريدات أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...