د. أيمن صفوت سالم
د. أيمن صفوت سالم

@aimansalem87

6 تغريدة 48 قراءة May 19, 2020
كيف تراجع القرآن الكريم؟
سؤال يعرف الأكثر إجابته، لكنني سأفصله بلغة واضحة في نقاط محددة، مسبوقة بنقاط تمهيدية.
استعن بالله وتفضل -لطفًا- بالقراءة:
١- يغيب عن بال كثير من الناس أن مراجعة القرآن أمر محض من أمور الآخرة في أصل النية مع دوام مراجعتها.
٢- خطر كبير أن تستصحب إعجاب الناس بحفظك وقراءتك، فقد ورد في ذلك وعيد في حديث نبوي شريف.
٣- يرفع الهمة ما ورد من أحاديث نبوية تبشر بمكانة الماهر بالقرآن، وما ينتظره من النعيم المقيم، وكذا سماعك لأغراض المتمكنين ونواياهم تجاه القرآن الكريم.
٤- إذا كانت ظُلمة القبر موحشة، فلا يضيء قبرك مثل مقدار ما تحفظه بإتقان من القرآن.
٥- أخبرني أحد الحفاظ أن سبب تمكنه من حفظه هو أنه يريد أن يقرأ القرآن غيبًا من حفظه في قبره، أنعِم وأكرم به من هدف.
٦- أسمعت -أخي الفاضل أبقاك الله- ما ورد عن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: (ثلاثة لا يكترثون للحساب، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر: حافظ القرآن يقدَم على ربه سيدًا شريفًا حتى يرافق المرسلين ....) فكان أول الثلاثة: حافظ القرآن.
٧- لا بد أن يستوي عندك المدح والذم من الناس، فلا تكترث ولا تلتفت لما يقولون، العبرة بما عند الله، أخبرني؟ هل نفعك الناس يومًا؟ حتى ولو نفعوك فإن قلوبهم بيد الرحمن -جل وعلا-؛ يقلبها كيف يشاء.
٨- ماذا بك عندما تأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال من القرآن، والناس في يوم الحساب يتشاوفون لما بلغته في يوم الحسرة؟!
هذه بعض النقاط التمهيدية، وسأفصل لك أمورًا أخرى -إن شاء الله- في تفصيلات الطريق إلى الإتقان في تغريدات أخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...