#في_مثل_هذا_اليوم
"وإسلاماه" دويّ صرخة انطلقت من قلب رجل مؤمن بالله لِتُغَيّر ملامح تاريخ العالم في مثل هذا اليوم ٢٥ رمضان من العام ٦٥٨هجرية في المعركة الوجودية الخالدة "عين جالوت" التي أنهت تقدم الإعصار المغولي المدمر الذي أسقط الخلافة العباسية في بغداد عام ٦٥٦هجرية...
"وإسلاماه" دويّ صرخة انطلقت من قلب رجل مؤمن بالله لِتُغَيّر ملامح تاريخ العالم في مثل هذا اليوم ٢٥ رمضان من العام ٦٥٨هجرية في المعركة الوجودية الخالدة "عين جالوت" التي أنهت تقدم الإعصار المغولي المدمر الذي أسقط الخلافة العباسية في بغداد عام ٦٥٦هجرية...
كان العالم والإسلام يحتاج رجلَ معركةٍ ليوقف هذا الوباء القادم من الشرق فكان هذا الرجل أميرا في ثياب مملوك هو سيف الدين قطز ، الذي حمل في قلبه مشاعر متناقضة فيها الحب للإسلام الذي تغلغل في أعماقه وروحه ، ويحمل البغض للمغول الذين حطموا الخلافة واستباحوا دماء المسلمين..
فكان قدر قطز أن يقاتل من قتل والده ودمر أرضه.
كان قدره أن يحكم دولة الإسلام في مصر حينما جمع الله به شتات المسلمين فقام بتعبئتهم لصد الجيش الأكثر دموية في تاريخ العالم؛ المغول ، وذلك حينما أباد الجيش المغولي في المعركة الخالدة في سهل عين جالوت في الخامس والعشرين من رمضان المبارك.
كان قدره أن يحكم دولة الإسلام في مصر حينما جمع الله به شتات المسلمين فقام بتعبئتهم لصد الجيش الأكثر دموية في تاريخ العالم؛ المغول ، وذلك حينما أباد الجيش المغولي في المعركة الخالدة في سهل عين جالوت في الخامس والعشرين من رمضان المبارك.
شهر رمضان الذي لطالما كان شهر الجهاد والحسم والنصر ، وفي هذه المعركة تمت إبادة الجيش المغول وأُنهيَ وجودهم من بلاد الشام ثم تراجعوا إلى الشرق إلى أن ذهبت ريحهم وانتهى إعصارهم المخيف..
اصبح قطز رحمه الله بعد عين جالوت يمثل متلازمة البطولة في تاريخ الإسلام كماهو خالد بن الوليد في اليرموك كما هو صلاح الدين في حطين أو محمد الفاتح في فتح القسطنطينية رحمهم الله وأعاد للإسلام هيبته وعزه الخالد.
جاري تحميل الاقتراحات...