المؤيد آل طيب Almoayad Tayeb
المؤيد آل طيب Almoayad Tayeb

@almoayat

9 تغريدة 175 قراءة May 18, 2020
الوصم(stigma)المعايرة
يمكن لأي شخص لديه خبرة في المرض النفسي،شخصيًا أو مهنيًا،أن يخبرك أنه بالرغم من التقدم والتوعية الحاصلة فالصحة النفسية،فالوصم لايزال منتشراً. ولقد قطعت الصحة النفسية بعض المسافة للحد من ثقافة الوصم منذ ذلك الوقت حتى الآن،لكن وصمة العار لا تزال ظاهرة متفشية.
أنواع وصمة العار (Types of Stigma)
يمكن تقسيم الوصم المرتبط بالمرض النفسي إلى نوعين:الوصمة الاجتماعية ، التي تنطوي على مواقف متحيزة لدى الآخرين حول المرض النفسي ؛ ووصمة العار الذاتية،والتي تنطوي على وصمة العار التي يعاني منها الشخص المصاب بمرض نفسي. كلاهما حقيقي جدا...
تُظهر مراجعة الدراسات حول الوصمة العامة للأمراض النفسية أن الوصمة لا تزال واسعة الانتشار،حتى مع زيادة وعي الاشخاص بطبيعة الظروف المختلفة في حين أن العوام قد يقبلون بالطبيعة الطبية أو الوراثية لحالة ما والحاجة إلى العلاج،ولايزال لدى العديد من الاشخاص نظرة سلبية تجاه المرض النفسي..
للمرض النفسي تاريخ طويل من الوصم في المجتمعات حول العالم،من اعتباره علامة الشيطان،إلى اعتباره عقابًا الهياً،اولبس بارواح شريرة،تراوحت الأيديولوجيات حول مسببات المرض النفسي على نطاق واسع،لم يكن العلاج دائمًا منطقيًاوعلميًا وكان دائمًا وحشيًا وغير إنساني،الوصم راسخ منذ العصر الحجري
العلاج للمرض النفسي قطع شوطا طويلا منذ ذلك الحين والى الآن،علم وطب النفس كانا ومازال امامهم طريق طويل ليقطعاه نشأت وصمة العار بسبب الخوف وانعدام الفهم للمعاناة والخبرة التي يمر بها المصاب واستمرت حتى مع معرفة أكبر بالطبيعة النفسية والسلوكية والبيوكيميائية والوراثية للمصاب!!!
يمكن أن يزيد تمثيل المرض النفسي واستغلاله لاغراض تشويقية ودرامية في الافلام والسينما ووسائل الإعلام من تعزيز وصمة العار،والتنمر بين افراد المجتمع
مع الثورة العلمية في القرن الحادي والعشرين واستمرار علماء واطباء النفس في معرفة المزيد عن أسباب المرض النفسي وتطوير علاج فعال، يؤمل أن تتراجع وصمة العار الى ان تصبح النظرة للمرض النفسي مساوية لاي مرض اخر
كيفية التعايش
إذا كنت تعاني من مرض نفسي،فاعلم أنك لست وحدك،واحد من كل خمسة بالغين يصاب بمرض نفسي كل عام،مهما حصل، ابق على اتصال بالآخرين واحصل على الدعم،تقدم بعض الجهات الدعم النفسي المجاني مثل@NCMH_SA و@SaudiMOH937 ومراكز الاستشارات النفسيةوالارشاد الجامعي بكل جامعة مثل@dsakau11
ان آثار الوصمة ع المصابين بمرض نفسي وعائلاتهم واسعة النطاق،مما يؤدي إلى العزلة والعار،قد تؤدي الوصمة أيضًا إلى مضايقات والتسلط والعنف،واجه المصابون بأمراض نفسية التمييز في البحث عن عمل وسكن،وتمنع الوصمة أيضًا من طلب الدعم أو العلاج ممايؤثر بالسلب ع الاعراض ويؤدي لعلاج اكثر صعوبة

جاري تحميل الاقتراحات...