فئة تقر بأن الغلام "سالم" قُدّم كقربان بشري للمعبود ذو غيبة، وفئة تقول أنه قدّم ليكون مساعدًا أو كاهنًا يخدم في معبد ذو غيبة. شخصيًا أميل مع رأي الفئة الأول، لأنه عرف عند الحضارات القديمة أن البشر يتم تقديمهم كقرابين. كذلك وجدت روايات تاريخية تصادق على ذلك منها... يتبع
بورفيريوس: إن أهل دومة كانوا يذبحون كلّ سنة إنسانًا عند الصنم تقرّبًا إليه.
نيلوس: أن العرب قديمًا تقدّم أجمل الأسرى إلى الزهرة.
وأن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة قدّم أربعمائة راهبة للعزّى.
ويقول النابغة الذبياني:
فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ
وما هريقَ، على الأنصابِ، من جسدِ.
نيلوس: أن العرب قديمًا تقدّم أجمل الأسرى إلى الزهرة.
وأن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة قدّم أربعمائة راهبة للعزّى.
ويقول النابغة الذبياني:
فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ
وما هريقَ، على الأنصابِ، من جسدِ.
وكما يعرف بأن موقع عكمه بالعلا يعتبر المكان الذي كرَّسه اللحيانيون لتوثيق ما يتم تقديمه من قرابين ونذور لمعبودهم الرئيسي ذو غيبة من خلال النقوش، التساؤل المنطقي هناك أكثر من 197 نقش من بينها نقوش التقدمات التي تنوعت ما بين حيوانات وأراضي زراعية وثمار وغيرها لماذا خلت من البشر؟
جاري تحميل الاقتراحات...