بسم الله نبدأ يا شباب النهاردة هنحكي قصة واحد من أعظم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطيار وأبو المساكين
تعالوا نحكي عن سيدنا جعفر بن أبي طالب أو رضي الله عنه وأرضاه
الطيار وأبو المساكين
تعالوا نحكي عن سيدنا جعفر بن أبي طالب أو رضي الله عنه وأرضاه
أول حاجة زي ما بنبدأ نعرف الناس بمكانته
سيدنا جعفر بن أبي طالب هو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخو سيدنا علي بن أبي طالب
وزي ما احنا عارفين ان أبوه هو اللي كان بيحمي النبي من كفار قريش فهو كان من السادة
سيدنا جعفر كان متزوج من السيدة أسماء بنت عميس ودخلوا الاسلام مع بعض
سيدنا جعفر بن أبي طالب هو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخو سيدنا علي بن أبي طالب
وزي ما احنا عارفين ان أبوه هو اللي كان بيحمي النبي من كفار قريش فهو كان من السادة
سيدنا جعفر كان متزوج من السيدة أسماء بنت عميس ودخلوا الاسلام مع بعض
كان من اوائل اللي اسلموا في ناس بتقول انه كان رقم ٢٥ وناس بتقول انه رقم ٣٢
بس في كل الاحوال من أوائل المسلمين وكان شديد الشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول قال له " أشبهتني خلقا وخُلقا يا جعفر "
قصة سيدنا جعفر الحقيقية بتبدأ لما الايذاء اشتد على المسلمين في مكة
بس في كل الاحوال من أوائل المسلمين وكان شديد الشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول قال له " أشبهتني خلقا وخُلقا يا جعفر "
قصة سيدنا جعفر الحقيقية بتبدأ لما الايذاء اشتد على المسلمين في مكة
فقال النبي لأصحابه " لو خرجتم لأرض الحبشة فهي أرض صدق وفيها ملك لا يُظلم عنده أحدا "
ورغم ان الايذاء كان على الضعفاء بس لكن الرسول أمرهم بالهجرة وكان من ضمن المهاجرين سيدنا عثمان بن عفان وزوجته وسيدنا جعفر وزوجته رغم انهم مش بيتعرضوا لأي ايذاء وبنت أبو سفيان السيدة أم حبيبة
ورغم ان الايذاء كان على الضعفاء بس لكن الرسول أمرهم بالهجرة وكان من ضمن المهاجرين سيدنا عثمان بن عفان وزوجته وسيدنا جعفر وزوجته رغم انهم مش بيتعرضوا لأي ايذاء وبنت أبو سفيان السيدة أم حبيبة
الرسول أمرهم جميعا بالهجرة وكانوا ٨٠ واحد عشان تكون رسالة للنجاشي ان الإسلام مبيفرقش بين غني وفقير او قوي وضعيف او سيد وعبد
ولما وصل الصحابة واستقروا في الحبشة وعاشوا في امان ومحدش اتعرضلهم لكن الموضوع ازعج قريش طبعا وخافوا ان بعد شوية يسلم على ايديهم اهل الحبشة ويرجعوا لهم اقوى
ولما وصل الصحابة واستقروا في الحبشة وعاشوا في امان ومحدش اتعرضلهم لكن الموضوع ازعج قريش طبعا وخافوا ان بعد شوية يسلم على ايديهم اهل الحبشة ويرجعوا لهم اقوى
فاشتروا افخم الهدايا وارسلوهم مع اتنين عمرو بن العاص بحكم انه كان صديق شخصي للنجاشي وبيحبه
وعبد الله بن أبي ربيعة
وبلغوهم انهم يبدأوا بالهدايا للحاشية بتاعة النجاشي الاول عشان يستميلوهم وبعدها يدخلوا للنجاشي
يدخل عمرو بن العاص بالهدايا فعجبت النجاشي جدا وقال "مرحبا بصديقي عمرو"
وعبد الله بن أبي ربيعة
وبلغوهم انهم يبدأوا بالهدايا للحاشية بتاعة النجاشي الاول عشان يستميلوهم وبعدها يدخلوا للنجاشي
يدخل عمرو بن العاص بالهدايا فعجبت النجاشي جدا وقال "مرحبا بصديقي عمرو"
رد عليه " أيها الملك لقد أويت في هذا البلد جماعة من غلماننا الأشرار ومن سفهائنا جاؤوا بدين جديد تركوا به ملة آبائهم ولم يدخلوا في دينك وفرقوا بين الرجل وزوجته ونريد منك أن تردهم إلينا "
نظر للحاشية بتاعته قالوله عنده حق طبعا لأنهم واخدين هدايا كلهم
نظر للحاشية بتاعته قالوله عنده حق طبعا لأنهم واخدين هدايا كلهم
لكن النجاشي قال " لا والله لا أسلمكم حتى آتي بهم هنا وأسمع منهم فإن كانوا كما تقولون أعطيتكم إياهم وإن لم يكونوا هكذا ما أسلمتهم "
والحرس جاب الصحابة كلهم للنجاشي ولما دخلوا لقوا عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة وأحسوا بالقلق الشديد
والحرس جاب الصحابة كلهم للنجاشي ولما دخلوا لقوا عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة وأحسوا بالقلق الشديد
النجاشي قالهم " ما هذا الدين الجديد الذي استحدثتموه ؟ تركتم ملة آبائكم ولم تدخلوا في ديني ؟ أي دين هذا ؟"
فقالوا نقدم من يتحدث بإسمنا وكان جعفر بن أبي طالب
سيدنا جعفر كلامه كان بسيط لكن قوي جدا
تخيل واحد اتطلب منه يعرض الاسلام كله قدام ملك في موقف زي ده
فقالوا نقدم من يتحدث بإسمنا وكان جعفر بن أبي طالب
سيدنا جعفر كلامه كان بسيط لكن قوي جدا
تخيل واحد اتطلب منه يعرض الاسلام كله قدام ملك في موقف زي ده
شوف العظمة منه وذكاؤه اول حاجة اتكلم عن مساوئ الجاهلية
قال " أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونسئ الجوار ونقطع الأرحام ويأكل القوي منا الضعيف "
وبعدها انتقل للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال "فبعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه"
قال " أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونسئ الجوار ونقطع الأرحام ويأكل القوي منا الضعيف "
وبعدها انتقل للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال "فبعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه"
وبعدها انتقل لعظمة الاسلام
" فدعانا إلى الله لنعبده ونوحده وأمرنا بصدق الحديث وأداء الامانة وصلة الارحام ونهانا عن الفواحش ونهانا عن المنكر فآمننا به وصدقناه "
بعدها بدأ بتكلم عن الظلم اللي حصل معاهم " فعدا علينا قومنا فعذبونا وقهرونا وظلمونا وفتنونا في ديننا"
" فدعانا إلى الله لنعبده ونوحده وأمرنا بصدق الحديث وأداء الامانة وصلة الارحام ونهانا عن الفواحش ونهانا عن المنكر فآمننا به وصدقناه "
بعدها بدأ بتكلم عن الظلم اللي حصل معاهم " فعدا علينا قومنا فعذبونا وقهرونا وظلمونا وفتنونا في ديننا"
بعدها قال كلام النبي عنه " فأمرنا نبينا أن نأتي إليك أنت فرغبنا في جوارك واخترناك على من سواك ورجونا ألا نُظلم عندك "
شوفوا يا جماعة الذكاء في الكلام وعرض القضية بشكل صحيح وانتوا تعرفوا عظمة الراجل ده رضي الله عنه وأرضاه
النجاشي لما سمع كلامه قال " هل معك شئ مما جاء به نبيكم ؟"
شوفوا يا جماعة الذكاء في الكلام وعرض القضية بشكل صحيح وانتوا تعرفوا عظمة الراجل ده رضي الله عنه وأرضاه
النجاشي لما سمع كلامه قال " هل معك شئ مما جاء به نبيكم ؟"
قال نعم وبدأ بذكاء تاني يقرأ من بداية سورة مريم والنجاشي يسمع ويبكي بكاء شديد ونظروا لأساقفته لقوهم بيبكوا هما كمان
بعدها النجاشي قال " إن هذا والذي جاء به عيسى بن مريم ليخرج من مشكاة واحدة والله لا أدعكم أبدا اذهبوا فانطلقوا في بلادي حيث شئتم لا تُكادون أبدا"
بعدها النجاشي قال " إن هذا والذي جاء به عيسى بن مريم ليخرج من مشكاة واحدة والله لا أدعكم أبدا اذهبوا فانطلقوا في بلادي حيث شئتم لا تُكادون أبدا"
لكن عمرو بن العاص كان ذكي جدا فرجع تاني يوم للنجاشي وقاله " إنهم يقولون في عيسى قولا عظيما "
وطلب من النجاشي انه يرسل تاني ويسمع منهم ويتأكد وفعلا جابهم تاني ووقف سيدنا جعفر يتكلم تاني
سأله النجاشي " ما تقولون في عيسى بن مريم ؟ "
وطلب من النجاشي انه يرسل تاني ويسمع منهم ويتأكد وفعلا جابهم تاني ووقف سيدنا جعفر يتكلم تاني
سأله النجاشي " ما تقولون في عيسى بن مريم ؟ "
سيدنا جعفر قال " هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول "
النجاشي مسك عود من الأرض وقال " ما عدا عيسى بن مريم مما قلت هذا العود "
يعني كلامك كله صحيح
وقال لعمرو بن العاص " خذ هداياك يا عمرو وعُد حيث كنت "
النجاشي مسك عود من الأرض وقال " ما عدا عيسى بن مريم مما قلت هذا العود "
يعني كلامك كله صحيح
وقال لعمرو بن العاص " خذ هداياك يا عمرو وعُد حيث كنت "
وسيدنا جعفر مكتفاش بكدة وفضل ورا النجاشي لحد ما خلاه يدخل الاسلام لدرجة ان زوجة جعفر السيدة أسماء بنت عميس كانت حامل في نفس وقت حمل زوجة النجاشي وولدت أسماء قبل ولادة زوجة النجاشي فلما سأله النجاشي ما سميت ولدك يا جعفر؟ قال سميته عبد الله
قال وأنا أيضا سأسميه عبد الله
قال وأنا أيضا سأسميه عبد الله
بعد انتصار المسلمين في بدر سيدنا جعفر بيقول انه راح للنجاشي عشان يبشره بانتصار المسلمين بيقول " فدخلت عليه فإذا هو ساجد بين يدي الله فرفع رأسه يقول لي الحمد لله انتصر رسول الله في غزوة بدر "
وبقى في الحبشة عشر سنين وكل ما يرسلوا للنبي يستأذنوا انهم يرجعوا كان بيقولهم انتظروا
وبقى في الحبشة عشر سنين وكل ما يرسلوا للنبي يستأذنوا انهم يرجعوا كان بيقولهم انتظروا
لحد بعد فتح خيبر الرسول قالهم إلحقوا بي وكان سيدنا جعفر اتولد له ٣ اولاد في الحبشة
عبد الله أول مولود للمسلمين في الحبشة وعون ومحمد
ورجعوا للمدينة في ٣ سفن بعد ما كانوا سافروا ٨٠ واحد .. ورجعوا المدينة في نفس عودة النبي من خيبر
عبد الله أول مولود للمسلمين في الحبشة وعون ومحمد
ورجعوا للمدينة في ٣ سفن بعد ما كانوا سافروا ٨٠ واحد .. ورجعوا المدينة في نفس عودة النبي من خيبر
فلما الرسول صلى الله عليه وسلم شافه جرى عليه واحتضنه وقبله بين عينيه ويقول " والله لا ندري بأيهما لا نفرح .. بفتح خيبر أم بعودة جعفر "
من القصص عن أسماء بنت عميس زوجته انها مرة ماشية في المدينة قابلت سيدنا عمر بن الخطاب فبيمزح معاها قال " يا حبشية .. سبقناكم بالهجرة "
من القصص عن أسماء بنت عميس زوجته انها مرة ماشية في المدينة قابلت سيدنا عمر بن الخطاب فبيمزح معاها قال " يا حبشية .. سبقناكم بالهجرة "
فبكت السيدة أسماء وقالت " لأذهبن لرسول الله "
فالرسول قال لها " للناس هجرة واحدة أما أنتم يا آل الحبشة فلكم هجرتان "
وبعد سيدنا جعفر ما قضى سنة واحدة في المدينة كان ملقب فيها بلقب " أبو المساكين " من كتر عطفه على المساكين والفقراء في المدينة
فالرسول قال لها " للناس هجرة واحدة أما أنتم يا آل الحبشة فلكم هجرتان "
وبعد سيدنا جعفر ما قضى سنة واحدة في المدينة كان ملقب فيها بلقب " أبو المساكين " من كتر عطفه على المساكين والفقراء في المدينة
لدرجة ان أبو هريرة وكان فقير جدا بيقول " يمر بي الرجل ثم الرجل أستطعمه بالقرآن فيتركوني فيأتي جعفر فيأخذنا جميعا إلى بيته فلا يترك في بيته شيئا إلا قدمه إلينا "
ابو هريرة بيقول انه كان اوقات بياخدهم للبيت ميلاقيش حاجة غير لما تتبقى نقط عسل في الوعاء كدة فيشقه نصفين لنلعق ما فيه
ابو هريرة بيقول انه كان اوقات بياخدهم للبيت ميلاقيش حاجة غير لما تتبقى نقط عسل في الوعاء كدة فيشقه نصفين لنلعق ما فيه
بعدها غزوة مؤتة وكانت مسافة بعيدة في السفر والحر في عز الصيف والمسلمين هيقابلوا أعظم قوة في العالم وعدد المسلمين ٣ آلاف والرومان ٢٠٠ ألف
والرسول كان معين قادة الجيش زيد بن حارثة فإن قُتل فجعفر
بن أبي طالب فإن قُتل فعبد الله بن رواحة
والمعركة استمرت لمدة ست أيام
والرسول كان معين قادة الجيش زيد بن حارثة فإن قُتل فجعفر
بن أبي طالب فإن قُتل فعبد الله بن رواحة
والمعركة استمرت لمدة ست أيام
وكانت من أعظم معارك المسلمين والغلبة ليهم لحد ما الرومان اكتشفوا انهم عشان ينتصروا لازم يقتلوا حامل الراية وكان زيد بن حارثة فقتلوه رغم محاولة المسلمين الدفاع عنه
والنبي صلى الله عليه وسلم بيحكي للمسلمين في المدينة الغزوة وقالهم " إن الله قد رفع لي الأرض حتى أرى معتركهم"
والنبي صلى الله عليه وسلم بيحكي للمسلمين في المدينة الغزوة وقالهم " إن الله قد رفع لي الأرض حتى أرى معتركهم"
فضربه أحد الرومان قطع ايده اليمين فحمل الراية بإيده الشمال فقطع ايده الشمال فضمها بين عضديه وحضنها بجسده وطعنوه وقسموه نصفين
الرسول بيحكي للمسلمين " أراه الآن في الجنة يطير بجناحين من ياقوت أبدله الله عن يديه يأكل من ثمارها ويشرب من أنهارها " وبكى الرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول بيحكي للمسلمين " أراه الآن في الجنة يطير بجناحين من ياقوت أبدله الله عن يديه يأكل من ثمارها ويشرب من أنهارها " وبكى الرسول صلى الله عليه وسلم
عبد الله بن عمر بيحكي " نظرت في جسد جعفر بن أبي طالب فوجدت أكثر من ٤٠ طعنة فقلبته على ظهره فلم أجد طعنة واحدة "
دليل كبير على شجاعته
اول ما مات الرسول صلى الله عليه وسلم راح بيته وجد زوجته سألها عن الاولاد واحتضنهم وبكى
فقالت يا رسول الله " أصاب جعفر شئ ؟ "
دليل كبير على شجاعته
اول ما مات الرسول صلى الله عليه وسلم راح بيته وجد زوجته سألها عن الاولاد واحتضنهم وبكى
فقالت يا رسول الله " أصاب جعفر شئ ؟ "
قال نعم .. زوجك مات شهيدا وأراه الآن يطير مع الملائكة في الجنة
فبكت بكاء شديد فالرسول أخد اولاده وخرج سأل الناس " من يكفل أولاد جعفر ؟ "
فرفع ٣ من المسلمين يدهم وهما التلاتة فقراء من اللي كان بيكفلهم رفعوا ايدهم يكفلوا أولاده حتى لو مش عارفين منين
فبكت بكاء شديد فالرسول أخد اولاده وخرج سأل الناس " من يكفل أولاد جعفر ؟ "
فرفع ٣ من المسلمين يدهم وهما التلاتة فقراء من اللي كان بيكفلهم رفعوا ايدهم يكفلوا أولاده حتى لو مش عارفين منين
ومرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال لزوجته أسماء " يا أسماء هذا جعفر مر بي مع جبريل وميكال يحكي لي ما حدث معه يوم مؤتة فردي عليه السلام "
فقالت عليه السلام
دي كانت قصة سيدنا جعفر الطيار رضي الله عنه وأرضاه ربنا يرزقنا صحبته في الجنة وان شاء الله بكرة نحكي قصة جديدة
فقالت عليه السلام
دي كانت قصة سيدنا جعفر الطيار رضي الله عنه وأرضاه ربنا يرزقنا صحبته في الجنة وان شاء الله بكرة نحكي قصة جديدة
الثريد ده فيه كل القصص اللي فاتت لو حد فاته واحدة منهم
جاري تحميل الاقتراحات...