9 تغريدة 6 قراءة May 17, 2020
قصيدتي "عِبر من فايروس كورونا"
"رأيكم يهمني"
^^^الحقوق محفوظة، ولا أسامح من يسرقها حتى يوم القيامة^^^
#ثريد
جاءَ الوَباءُ وعَمَّ البَلاء** وكانَ نعيماً، وشرَّ الجَزاء
أَخافَ الأهالي وعَمَّ الرُّكود** وزاد الصِّياح وزادَ البُكاء
👇
لموتٍ كثيرٍ عظيمِ الخَراب** ويحيى أُناسٌ يُقيموا العَزاء
فدامَ الدّمارُ وزادَ البوار** وأَظلمتِ الأرضُ بعدَ الضِّياء
كُرونا يُسجِّلُ رَقْماً جديداً** فِراداً وعَشراً وحتَّى المِياء
أَصابَ صَناديدَ كُفرِ البلاد** رجالاً لَفِيفاً وحتَّى النساء
👇
تَقهْقر قومٌ وقد وهَنوا** فَقَدْ دَفعَ اللَّه كيدَ العِداء
فقامَ الضَّميرُ بقلبِ العِباد** وعادوا الى اللّه ربِّ القضاء
وظَنُّوا العُلومَ سبيلَ النجاة** بدونِ حمايةِ ربِّ السَّماء
وأَعطوا القِيادةْ لأَعدائِنا** وللْقومِ منَّا فهُمْ أبذِياء
👇
كُرونا تُهاجِمُ كُفْرَ البِلاد** ونَنْجوا بدينٍ لهُ أوفِياء
يُضِلُّوا البَليدَ بإعْلامِهِم** وقد أظهرَ اللّه هذا الهُراء
رأينا المَجاعةَ قد حدَّثت** ونَهباً وجُرماً وحتى الإذاء
وسابوا الكبارَ لآجالِهِم** وكلٌّ يـقـول أريـد البقـاء
👇
فأيْن المُطبِّبُ أُستاذَنا** وأين النظامُ وأين الولاء
وأين الوِقايةُ أينَ العِلاج** وأينَ غِناهُمْ وأينَ الثَّراء
وهل من مقابر تؤويهمُ** فلا يبق ميْتٌ بذاك العَراء
فلا يُمْكِنُ الردُّ عن هذه** وكـلَّ دفاعٍ جِدالٌ مـِراء
يَقودُ رُباهُ بَنو جِلدِنا** دِفاعاً وَضيعاً لِكلِّ هجـاء
👇
فَلِبْرَالَ قدْ كشفوا الأقْنِعة** عبيد الأعاجمْ، رؤوس الغباء
ذُيولُ الفُسوقِ رُؤوسُ النِّفاق** ولا يُسْكِتَنْهُمْ سوى الأنقياء
بلاءٌ أذاعَ بخُبثِ الخَبيث** فيكشفُ سِترَ حقيرِ الدُّناء
وقد كَتَبَ اللّه أقدارَه** لخيرٍ نعيمٍ وفيرِ العطاء
👇
فلانَتْ قُلوبُ دُعاةِ الفَلاح** وزادَ الحَنينُ لِكلِّ نِداء
تَذوبُ النُّفوسُ بحِرْمانهِم** وودوا الذَّهاب ولو هم حِفاء
فزادَ الصِّلاتُ وزادَ الوِصال** وقلَّ الخُروجُ وعمَّ الكِفاء
وأُغلِقَ بابُ فَسادِ العُصاة** بحفلٍ ورقصٍ وحتّى الغِناء
👇
وعمَّ الأمانُ وعمَّ الصَّلاح** وقلَّت فَجيعةُُ سَفْكِ الدِّماء
وقدْ عَرَفَ النَّاسُ قَدْرَ النِّعم** وبانَ النِّظامُ وقلَّ الهَباء
ولانَتْ قلوبٌ فَقد أيْقَنَت** بأنَّ النَّجاةَ بربِّ السماء
فنَدْعوا جميعاً بفقرٍ له** وللّه حقٌّ بصدقِ الدُّعاء
👇
عظيمٌ إلهي سميـعٌ لنـا** بسرٍّ وجهـرٍ إليـه الرجـاء
فيا ربُ ستراً عظيماً بنا** ولُطفاً كريماً يُزيلُ الوَباء
فربِّي كريمٌ لطيفٌ رحيم** قديرٌ حكيمٌ وفيرُ الرِّضاء
صـلاةٌ سـلامٌ لخيرِ الورى** نبيٌّ مُقَفٍّ، إليـه الوَلاء
انتهى .
الكاتب: أحمد النصر .

جاري تحميل الاقتراحات...