في مسألة الرق يجب مراعاة النقاط التالية:
-لايمكن للاديني الاحتجاج عليك بلا أخلاقيته ويمكنك إلجامه لو استوعبت فكرة "المرجعية الأخلاقية".
-مايشرعه الخالق هو الحق ولو قصر فهمك عن الإحاطة بجوانب الحكمة.
-في ظروف معينة يُبرر القوم القتل والسَجن والسَلب،والرق كذلك مُبرر في ظروف معينة.
-لايمكن للاديني الاحتجاج عليك بلا أخلاقيته ويمكنك إلجامه لو استوعبت فكرة "المرجعية الأخلاقية".
-مايشرعه الخالق هو الحق ولو قصر فهمك عن الإحاطة بجوانب الحكمة.
-في ظروف معينة يُبرر القوم القتل والسَجن والسَلب،والرق كذلك مُبرر في ظروف معينة.
مسألة الرق عُرفية وتعود إلى ما تعود عليه الناس.
-في الأمس ينظرون للرق على أنه منظومة اجتماعية اتفق عليها البشر، واليوم بعد اندثاره ينظرون إليه على أنه جريمة.
-اليوم ننظر لاستقدام الخادمات على أنه أمر طبيعي مُجمع عليه، غدا سينظرون إليه على أنه استغلال لحاجة الناس وجريمة.
-في الأمس ينظرون للرق على أنه منظومة اجتماعية اتفق عليها البشر، واليوم بعد اندثاره ينظرون إليه على أنه جريمة.
-اليوم ننظر لاستقدام الخادمات على أنه أمر طبيعي مُجمع عليه، غدا سينظرون إليه على أنه استغلال لحاجة الناس وجريمة.
لو كنا سنناقش مسألة الرق بشكل عقلي فلا إشكال يُذكر، فالحق فيما شرعه الخالق ولا حُجة أخلاقية يمكن الاستناد عليها لتجريم الرق بكل الظروف والأحوال.
ولكن المسألة شائكة نوعا ما بسبب تدخّل العُرف والعاطفة في الأمر مما يجعل استيعابها شاقا بعض الشيء على محدودي العلم والوعي.
ولكن المسألة شائكة نوعا ما بسبب تدخّل العُرف والعاطفة في الأمر مما يجعل استيعابها شاقا بعض الشيء على محدودي العلم والوعي.
يجب عليك استيعاب بأن الإسلام لم يشرع الرق بل جاء والرق ركيزة من ركائز المجتمعات البشرية.
ركيزة سيترتب على هدمها تشريد العبيد وانتشار الجريمة وانهيار الاقتصاد وعدم تداخل الشعوب وغير ذلك.
فوسّع الإسلام أبواب العتق،وضيّق أبواب الاسترقاق، وأعطى للرقيق حقوقا لم يعطها لهم أحد من قبل.
ركيزة سيترتب على هدمها تشريد العبيد وانتشار الجريمة وانهيار الاقتصاد وعدم تداخل الشعوب وغير ذلك.
فوسّع الإسلام أبواب العتق،وضيّق أبواب الاسترقاق، وأعطى للرقيق حقوقا لم يعطها لهم أحد من قبل.
جاري تحميل الاقتراحات...