كما هو معروف المملكة دولة نفطية تعتمد على النفط بشكل أساسي في إيراداتها، والنفط او الذهب الأسود هذا الذي برزت أهميته في العصر الحديث كأهم مصدر للطاقة كان له دور في تغيير الأوضاع الاقتصادية في منطقتنا بشكل كامل، وكما ان الورد رغم جماله لا يخلو من الشوك..
فهذا الذهب الأسود كان له الدور الأساسي في التقلب الشديد أيضا لاقتصاديات المنطقة، وذلك لكثرة العوامل سواء السياسية او الاقتصادية العالمية المعقدة المؤثرة على أسعار هذه السلعة. وكنت قد لخصت في موضوع سابق أزمات النفط التاريخية.
argaam.com
argaam.com
خلال العقود الماضية لم تخلوا حتى فترات الطفرات، من حدوث الازمات و ان تفاوتت اثارها على اقتصاد المملكة، ولا شك في ان لتقلب أسعار النفط دور كبير في ذلك، على سبيل المثال في الطفرة النفطية الأولى حدثت ازمة السويس وتسببت في ضرر كبير على اقتصاد المملكة وقتها..
أيضا في الطفرة الثانية كان هناك ازمة عام 1973 و ما تبعها من قطع امدادات النفط، كذلك في فترة الثمانينات كنا على موعد مع ازمة عام 1986م وفي التسعينيات كانت حرب الخليج الثانية و الازمة الاسيوية، وفي الطفرة الأخير حدثت الازمة المالية العالمية عام 2008..
ومن الطبيعي ان تتأرجح المصروفات والنفقات هبوطا وصعودا متأثرة بالإيرادات، الا اننا نلاحظ ان المصروفات الاجمالية كانت اقل تقلبا رغم ارتباطها المباشر مع الإيرادات، وفي بعض الأحيان كانت تزيد النفقات عن الإيرادات ويتولد العجز..
وذلك لان الدولة تكون حريصة في عدم نقل هذه التقلبات الشديدة في أسعار النفط للداخل قدر المستطاع.
جاري تحميل الاقتراحات...