⌜Amine AD⌟
⌜Amine AD⌟

@AmineAD11

20 تغريدة 4 قراءة May 17, 2020
ما بعد عودة البوندسليغا: الجانب المزعج للتعديلات الكروية الأخيرة
سنتطرق من خلال هذا المقال لبعض النقاط المبهمة التي أقرتها الفيفا عن طريق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) الذي يتحكم في قوانين اللعبة،قصد العودة "مهما كلف الثمن" لإكمال ما تبقى مما يمكن تسميته "الموسم الغامض"
سيكون استئناف البطولات الأوروبية خلف أبواب مغلقة، باتباع بروتوكولات صحية صارمة لحماية طواقم الأندية.
لكن التعديلات الأخيرة على كرة القدم لا تتعلق فقط بهذه التدابير الصحية.
نقاط مبسطة توضيحية تأتيكم أسفل هاته التغريدة
👇👇👇👇
1- التبديل الخامس:
رخصت الفيفا ب5 تبديلات(على 3 مرات) بحجة أن رتم المباريات المتبقية و الظروف المناخية الحارة عموما يحتم ضرورة التبديل الخامس لضمان أفضل مستوى للفرق.
من خلال ترخيص 5 تغييرات يكون الفيفا قد "رقع" مرة أخرى قانونا دون تفكير، دراسة أو نقاش مع مختلف المعنيين بالأمر
صحيا و بدنيا:
سيزيد الإجراء إحتمال العدوى بين اللاعبين لأن عدد المتواجدين بالدكة و بغرف تبديل الملابس سيزيد من 18 إلى 23
الاستعدادات المختصرة مؤخرا تزيد بالفعل من احتمال وقوع إصابات عضلية.كان الأجدر تقليص توقيت المباراة أو عدد مباريات الأسبوع (مقترح نقابة اللاعبين الإنجليز)
تكافؤ الفرص في مهب الريح:
التبديل الخامس سيخدم أكثر الفرق الكبيرة التي تملك ترسانة لاعبين والتي تستفيد بأقصى شكل من الدكة المتوفرة لديها لإحداث الفارق في المباراةو لضمان المدوارة بشكل أفضل. و بالتالي فهذا القانون يأتي كالمكافأة للأندية العملاقة التي لم تحتاج حتى للمطالبة بها
تغيير كامل للفريق خلال 90 دقيقة:
سابقا فرصة التبديل الرابع تبدأ مع حلول الأوقات الإضافية.حاليا ب5 تبديلات في 90 دقيقة و سادس في الأشواط الإضافية ستتغير مفاهيم المباريات التي ألفناها سابقا،سيعطي كل مدرب أهمية للتكتيك و تنويع الخطط خلال المباراة الواحدة و قلب موازين اللعبة.
5 تبديلات هي إمكانية لتغيير نصف لاعبي الفريق و تحويل شكل الفريق بالكامل خلال المباراة
يبدو وكأن الفيفا بصدد تحويل و لو مؤقتا كرة القدم التي عاصرناها إلى شيء من أشكال كرة القدم الأمريكية ونقترب باللعبة لرياضات المداورة (كرة اليد، السلة، كرة القدم الأمريكية) أو لكرة قدم الهواة.
المستفيد المباشر هنا هو المشاهد لأنه سيتمكن من مشاهدة لعبة أكثر إثارة من خلال إضافة مشهد جديد في اللعبة.
لكن صراحة يمكن أن نتجه بكثرة التبديلات نحو "قتل الإثارة لما تجمع المباراة فريقين بدكتين مختلفتين من حيث الجودة و العدد "
2-مبدأ التنافسية يحتضر
البروتوكول الذي أقرته فيفا مبني على أساس هش(مدى التحكم في الحالة الوبائية لكل بلد)
كل لاعب مصاب بالعدوى يتم عزله و إبعاده عن المسابقة.ماذا لو تجاوزت الإصابات في الفريق عددا معتبرا؟كيف سيكمل المنافسة؟هل يقصى النادي؟ماذا لو كان هذا الفريق بأعلى الترتيب؟
مؤخرا أندية إنتر ونابولي و7 أندية إيطالية أخرى ترفض البروتوكول الطبي (بند دخول جميع الفريق حجراً طبياً لو أصيب لاعب) و هناك أصوات مماثلة تتعالى في إنجلترا و في إسبانيا.
3- تقنية الvar و إزدواجية أولويات الحماية:
تقنية الفار var رغم الجدل حولها إلا أنها تساهم بتقليص نسبة الأخطاء في كرة القدم.
قررت الفيفا منح الاتحادات الكروية إمكانية التخلي عنه لنهاية الموسم حرصا على سلامة الحكام في غرفة المشاهدة الضيقة و المغلقة (مبدأ التباعد الاجتماعي)
لكن ماذا عن سلامة اللاعبين في غرف تبديل الملابس؟!
هل سيكفي ارتداء الكمامات وترك مقعد خال بين كل لاعب وآخر في الدكة؟
4- عقود اللاعبين بعد 30 يونيو/جوان:
أقرت الفيفا عن استمرارية عقود اللاعبين في حالة بقاء الدوريات بعد 30 يونيو المقبل و هو ما إعتبره البعض "قرار تهدئة" بينما أكد وكلاء اللاعبين الناشطين بالبريمرليغ أن توصيات الفيفا لا يمكن تطبيقها في إنجلترا لتعارضها مع قانون العمل الإنجليزي.
قانونيا،لا يمكن إجبار أي لاعب على مواصلة الإرتباط بناديه بعد نهاية عقده.
كل لاعب إنتهى عقده لن يعتبر موظفا بناديه و من حقه الرحيل.بنفس الصيغة لا يمكن إجبار ناد على دفع راتب لاعب لا يرغب في بقائه.
كان الأجدر السماح للاعبين و الأندية بتوقيع أو تمديد عقود مسبقة أو مؤقتة
5- مقترحات غريبة "قيد الدراسة":
إحدى القرارات الغريبة كرويا و الصائبة صحيا هي معاقبة اللاعبين على تصرف غريزي في ملاعب كرة القدم.حسب رئيس اللجنة الصحية لدى الفيفا،سيتوجب على الحكام إشهار بطاقة صفراء في وجه كل لاعب يبصق على أرض الملعب
الفيفا لم يفصل أيضا في قضية إقامة المباريات على ملاعب محايدة و مكوث الفرق في فنادق حتى إنهاء الموسم الكروي الحالي،و فوضت ذلك للإتحادات الكروية.
لم يعد ضروريا فتح النقاش مجددا حول من سَرَّع بإيقاف دوريه(بلجيكا،فرنسا، هولندا،الأرجنتين)أو من كان له السبق في العودة (البوندسليغا) هي بكل الأحوال أولى خطوات الإنتصار على كورونا إما بمحاولة الحفاظ على حياة البشر(توقيف المنافسة)أو السعي لإعادة الأمل من خلال مباريات كرة القدم!
عودة المباريات من بوابة البوندسليغا شهدت الكثير من المفارقات عن كرة القدم التي نعرفها. لكن وجب التريث حتى مرور 3 جولات للوقوف على مخلفات ذلك صحيا و هل البروتوكول المتبع في ألمانيا يفي بالغرض، يمكن إستنساخه في الدوريات الكبرى، أم يجب التعديل عليه أو فيه مجازفة على صحة الجميع.
نهاية المقال، نفتح المجال للنقاش و أتشرف بمعرفة آرائكم القيمة.
أمين

جاري تحميل الاقتراحات...