في هذا Thread الذي سيأتيكم تباعا أحببت تسليط الضوء حول هذه الظاهرة منذ رئاسة لويس نونييز و تعامله مع السياسيين حتى يومنا هذا خاصة أن الأمر له علاقة مباشرة مع الانتخابات الرئاسية المقبلة و المرشح فيكتور فونت !
للرئاسة كان لدى برشلونة نصف عدد ألقاب الدوري التي يمتلكها نادي ريال مدريد !
إبعاد النادي عن التجاذبات السياسية و رئاسة رجل أعمال ذو أصول باسكية له لم ترضي كل أطراف المجتمع المدني الكاتالوني خاصة أصحاب الأيديولوجيات القوميية " El Nacionalismo " الذين يعتبرون النادي ملكا للإقليم
إبعاد النادي عن التجاذبات السياسية و رئاسة رجل أعمال ذو أصول باسكية له لم ترضي كل أطراف المجتمع المدني الكاتالوني خاصة أصحاب الأيديولوجيات القوميية " El Nacionalismo " الذين يعتبرون النادي ملكا للإقليم
و يجب عليه الدفاع عن مصالح الإقليم خاصة قضية الانفصال ، لكن النجاح الكبير و الديناميكية الإيجابية التي شهدها النادي أبقت القوميين في جحورهم حتى انتخابات 1989 و التي شهدت ترشح رجل الأعمال و السياسي الكتالوني Sixte Cambra بدعم من حزب Convergència i Unió و بتزكية من زعيم القوميين
هذه الانتخابات غيرت من قناعات لويس نونييز فيما بعد ، لأن إبعاد النادي عن الحسابات السياسية ككل يعني الدخول في صدامات مع معظم الفصائل السياسية في الإقليم و هذا سيضر بالنادي و سيؤدي إلى خسارة نونييز للرئاسة عاجلا أم آجلا ، ليصبح لويس نونييز ملزما بالتطبيع مع القوميين و مسك العصا من
المنتصف و ضم مرشحهم Sixte Cambra إلى مجلس إدارة نادي برشلونة ، منذ ذلك الحين مكان القوميين الكتالان محفوظ و مصون داخل مجلس إدارة النادي في عهد لويس نونييز كما في عهد خليفته جوان غاسبارت قبل أن تختلف الحسبة في عهد جوان لابورتا !
يتبع !
sport.es
يتبع !
sport.es
كاتالونيا في استفتاء شعبي في 18 يونيو 2006 و الذي يوسع من صلاحيات الحكم الذاتي للإقليم و يعرف كاتالونيا بأنها أمة على الرغم من أن الدستور الإسباني لا يعترف بكاتالونيا أمة منفصلة عن الشعب الإسباني ، قانون أثار حفيظة الحزب الشعبي " Partido Popular " المعارض آنذاك
بزعامة Mariano Rajoy الذي طعن في القانون أمام المحكمة الدستورية الإسبانية مما دفع الأخيرة يوم 28 يونيو 2010 إلى إلغاء جزء كبير من قانون الحكم الذاتي الجديد ، قرار أثار غضب الكتالونيين مما دفع الآلاف منهم للتظاهر تحت شعار " نحن أمة .. نحن من يقرر "
باختصار ، هذا كل ما شهده
باختصار ، هذا كل ما شهده
الإقليم خلال مرحلة لابورتا وهي مرحلة لم تشهد الكثير من الصدامات لأن لابورتا كان سمن على عسل مع القوميين و رؤوسهم الكبرى مثل خاومي روريس عكس فترة ساندرو روسيل و خاصة فترة جوزيب ماريا بارتوميو التي شهدت تناحرات لم يشهدها النادي منذ سنين خلت !
يتبع !
elmundo.es
يتبع !
elmundo.es
الكتالونية و ممثل حزب Convergencia Democrática de Cataluña وهو حزب ذو أيديولوجية قومية و يدعوا للاستقلال ، تزامن هذا الحراك مع تعيين ماريانو راخوي من " الحزب الشعبي " وهو حزب يميني كرئيس للحكومة الإسبانية ، راخوي الذي كان سببا وراء إلغاء المحكمة الدستورية جزءا كبيرا من قانون
الحكم الذاتي الموسع الذي صوت عليه الكتالان سنة 2006 ، تعيين إنطلقة معه سلسلة من الصدامات بين الحكومة الكتالونية الداعية للانفصال والحكومة المركزية الرافضة للأمر ، سنة 2012 فاز أرتور ماس مجددا بالإنتخابات الإقليمية لكن دون الحصول على الأغلبية ليضطر إلى التحالف مع الأحزاب القومية
التي تنادي بإجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم و الانفصال عن اسبانيا لينال هذا التحالف الأغلبية في البرلمان الكتالوني و بعد ضغوط كبيرة من التيار القومي على أرتور ماس أُجري استفتاء رمزي سنة 2014 شارك فيه حوالي 37 % من سكان الإقليم معظمهم من القوميين
و صوتت الغالبية العظمى منهم لصالح خيار الاستقلال عن إسبانيا !
lavanguardia.com
lavanguardia.com
في ظل الإحتقان السياسي السائد في الإقليم حاول الرئيس الإمساك بالعصا من المنتصف قدر الإمكان ، سنة 2014 أعطى الرئيس استاد كامب نو إلى منظمة Òmnium Cultural لتقيم المنظمة حفلا ضخما ضم أكثر من 90 ألف مشارك للترويج للاستفتاء و الاستقلال ، كذلك وافق روسيل على حمل النادي لقميص يحمل
الانتخابات مع انتخابات نادي برشلونة التي شهدت إعادة انتخاب بارتوميو رئيسا للنادي ، منذ ذلك الحين أخذت قضية الانفصال منحى أكثر جدية و بدأ القوميون أو بالأحرى الانفصاليون يصعدون من لهجتهم و يطالبون رئيس النادي بارتوميو بمزيد من الدعم لقضية الانفصال خاصة أن صيت النادي العالمي
لا يعلى عليه ، لكن الرئيس بارتوميو استمر في رفض الأمر لتنطلق الحرب الباردة بين إدارة النادي ومؤسسات قومية مثل Assemblea Nacional Catalana و Òmnium Cultural و TV3 ... كان موقف بارتوميو واضحا منذ توليه رئاسة النادي ، الرئيس يرفض تسييس النادي و استخدام اسمه للترويج لشعارات القوميين
و الدعوة لانفصال كاتالونيا و عندما اشتدت الأزمة كان على الرئيس اتخاذ قرارات حازمة بشأن دعم " استفتاء تقرير المصير و الاستقلال أحادي الجانب " الذي يدعوا إليه Carles Puigdemont رئيس حكومة كاتالونيا و دعمه ماديا مثل بعض رجال الأعمال الكبار في كاتالونيا
قرارًا مصيريًا ، يا إما اللعب و الحفاظ على مصالح النادي و صيته العالمي أو الانسحاب تضامنا مع ضحايا الجيش المركزي الإسباني في العاصمة الكتالونية ، بعد أخذ و رد و ضغط من مختلف الفصائل السياسية اتخذ الرئيس قرارا تاريخيا و قرر اللعب بدون جمهور ، قرار يحسب للرئيس بارتوميو لأنه حافظ
من خلاله على مصالح النادي و مصالح شركائه لأنه لو ساير نزوات الانفصاليين و انسحب كان النادي سيدخل في شذ و جذب مع الدولة المركزية و وسائل الإعلام الحكومية و الاتحاد الإسباني و كان سيخسر معظم رعاته الدوليين ... و إذا قرر خوض اللقاء بحضور الجمهور كان سيتحول الملعب
إلى مدبحة الجيش المركزي خارج الملعب و المتظاهرين داخل الملعب !
القرار التاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لكن القرار أفقد الرئيس بارتوميو و مجلس إدارته الكثير بعد دخولهم في حرب ضروس مع التيار القومي و شرارة الحرب الأولى كانت
القرار التاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لكن القرار أفقد الرئيس بارتوميو و مجلس إدارته الكثير بعد دخولهم في حرب ضروس مع التيار القومي و شرارة الحرب الأولى كانت
استقالة كارلوس فيلاروبي من مجلس الإدارة احتجاجا على خوض اللقاء
elconfidencial.com
elconfidencial.com
يسيطر على مركز صنع القرار في الإقليم وأجهزة الإقليم بما في ذلك نادي برشلونة ، التيار القومي يرى أنه الأحق بالسيطرة على مركز القرار في النادي لأن النادي رمز من رموز كاتالونيا ويجب على النادي أن يدفاع عن مصالح الإقليم و استقلال الإقليم ، التيار المناهض للانفصال يرى النادي رمزا و
واجهة عالمية للمدينة و لا ينبغي أن يكون مرتعا للانفصاليين و شركات الانفصاليين مثل ميديابرو لتمرير خطاباتهم والترويج لأفكارهم الانفصالية !
ومنذ ذلك الحين أعد El independentismo عدتهم وأعدوا مرشحهم السيد فيكتور فونت لرئاسة النادي لأن فكر Nuñismo لا يتمشى مع الأطروحات الانفصالية
ومنذ ذلك الحين أعد El independentismo عدتهم وأعدوا مرشحهم السيد فيكتور فونت لرئاسة النادي لأن فكر Nuñismo لا يتمشى مع الأطروحات الانفصالية
صاحب الماجستير في إدارة الأعمال من Esade و الرئيس التنفيذي لمجموعة Delta Partners ذو الأيديولوجية القومية و صاحب 23 % من جريدة ARA المستقلة نفى أن يكون لديه مشروع سياسي لقيادة النادي لكنه لم ينكر ميوله و توجهاته القومية ، فونت يحظى بدعم حزبي JxCat و ERC و منظمات
مثل Asamblea Nacional Catalana و جل وسائل الإعلام المؤيدة للاستقلال مثل TV3 و ACN و راديو كتالونيا ، كل إعلامي ذو ميول قومي هو في صف فونت حاليا حتى رئيس غرفة تجارة برشلونة Joan Canadell و أغلب رجال الأعمال الذين كانوا خلف عملية الاستفتاء هم في صف مرشح independentista فيكتور فونت
و قد يتساءل البعض عما سيستفيد الانفصاليون من كل هذا ! الجواب بسيط ، تيفو واحدة أو اثنتين يروج للانفصال يوم الكلاسيكو مثلا أفضل من عشرة مظاهرات في شوارع كاتالونيا و التي لا يتعدى صداها إسبانيا ، الخطوة الأولى بالنسبة لهم هي السيطرة على النادي للترويج لأفكارهم وشعاراتهم
على المستوى الدولي ، الانتخابات المقبلة أكثر من مجرد انتخبات و برامج و صراع Nuñistas و Cruyffistas و الأكيد أن التيار المناهض للانفصال سيقدم مرشحه و هذا المرشح سيحظى بدعم Nuñistas و مجموعة Godó الإعلامة و مؤسسات مثل Foment del Treball لأن رئاسة نادي برشلونة لا تقل أهمية عن
رئاسة الحكومة الكتالونية ، باختصار " نادي برشلونة هو جيش كاتالونيا الغير المسلح " على فكرة ما ذكرته في موضوعي هذا ينطبق تماما على نادي ريال و علاقته مع أحزاب اليمين الإسباني منذ عهد فرانكو حتى يومنا هذا
cronicaglobal.elespanol.com
cronicaglobal.elespanol.com
جاري تحميل الاقتراحات...