الجزء المذهل كان كيف أصبح جوردن، السوبر ستار، لاعب يعمل من أجل زملاءه لأنه يريد الفوز وأدرك أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا عن طريق العمل كفريق. تعرف ذلك من خلال وجود لاعبين مثل سكوتي بيبين والذي قد لا تدرك إنه حقًا لاعب جيد.
ذلك بسبب المجهود الذي بذله بارك للمجموعة، وأنا هنا سأتحدث عن الفِـرق كمجموعة. إن العمل كفريق، وليس النجوم، هو الجانب الأهـم في الرياضة.
الفريق ينتصر والأفراد يخسرون
لطالما كنت مهتمًا في الفريق حتى عندما كنت طفلًا، واللاعبين الصغار بحاجة لمعرفة ذلك حيث لا يمكنك تحقيق النجاح بنفسك فقط. فهم أهمية الفريق هو من سيقودك للفوز. ليس اللعب الجماعي وحسب بل عقلية الفريق هي التي تجلب الألقاب.
لطالما كنت مهتمًا في الفريق حتى عندما كنت طفلًا، واللاعبين الصغار بحاجة لمعرفة ذلك حيث لا يمكنك تحقيق النجاح بنفسك فقط. فهم أهمية الفريق هو من سيقودك للفوز. ليس اللعب الجماعي وحسب بل عقلية الفريق هي التي تجلب الألقاب.
كنت مسرورًا جدًا وعند العودة للديار من كارديف كنت أظن أننا ذاهبين للاحتفال. عند نزولنا من الطائرة الكل عاد لمنزله، وانتهى بي الأمر في منزلي أشاهد التلفزيون. مع السير أليكس فيرغسون كان الفوز مجرّد عمل ننجزه.
لكن هذا جعل الأمر صعب علينا. لو كان مهاجم من فعلها فإن الأمر قد لا يشكل صعوبة كون خلفه خطي دفاع ووسط وبالتالي يمكن للفريق على شكله ووجوده في الملعب. لكن في حالة أن يفعلها لاعب وسط ويترك مركزه ذلك سيؤثر على الفريق بأكمله.
بالطبع عملوا على ذلك وجاءت الرسالة (بالتقدم للأمام) من أحد المدافعين أو دييغو سيميوني. الفرق القوية تتدرب على سيناريوهات مختلفة: تعمل على أسلوب وشكل فريقك إذا كنت متقدمًا أو متأخرًا أو متعادلًا أو إذا كنت تلاحق المباراة وتبحث عن هدف.
وهو من أفضل اللاعبين على الإطلاق الذي رأيتهم في استلام الكرة وتشجيعك على الضغط ثم تصبح لعبة في يده.. يمررها على الطرف ويخرجك من اللعبة.
اسأل أي مهاجم أو لاعب وسط سيخبرك أنه من أصعب الأمور التي تتعامل معها هي خروج قلب الدفاع بالكرة. هناك كابوسًا آخر، لاعب بنوعية فرانك لامبارد. لاعب الوسط الذي يركض بلا توقف. عندما تكون الكرة على الطرف كنا نعلم أنه سينطلق مباشرةً لمنطقة الجزاء.
عند فقدان الفريق للتركيز للحظة أمام أفضل اللاعبين مثل لامبارد فإنه سيعاقبك.
كذلك لدينا الشبّان من الأكاديمية فليتشر وبراون واوشيه مع عناصر الخبرة غيغز وسكولز وريو." بعدها تعاقد مع بارك وفيديتش وايفرا. ثم كاريك وتيفيز وهاريغريفز.
كنا نعلم بذلك في غرفة الملابس وكونهم رائعين بالتضحية فإن غالبًا يتجاهلون جودتهم الفنية الحقيقية. فليتشر وبارك دورهم هائل في تطورنا كفريق.
كنا قريبين من الفوز لكن ستيرلنيغ سجّل متأخرًا وانتهت ١-١. كنت من أصعب المباريات التي لعبتها. كانوا يهاجموننا باستمرار فعلينا التركيز والتحدث فيما بيننا. كنا نعلم قلة تركيز لاعب فقط ستضعنا في ورطة، وقد يتسبب ب٤ أو ٥ أهداف علينا.
الثنائيات والتركيبات
في الفرق تحتاج شراكات ووحدات، ومهم أن يكون هناك قائد في تلك الشراكات. لاعبٍ ما يسيطر على خط الدفاع والوسط والهجوم. في يوناتيد دائمًا كان ريو يقود الدفاع وتفاجأت بعض الشيء من تعيين فيديتش كقائد. سكولز وكاريك كان يقودان الوسط وأنا أنظّم خط المقدمة.
في الفرق تحتاج شراكات ووحدات، ومهم أن يكون هناك قائد في تلك الشراكات. لاعبٍ ما يسيطر على خط الدفاع والوسط والهجوم. في يوناتيد دائمًا كان ريو يقود الدفاع وتفاجأت بعض الشيء من تعيين فيديتش كقائد. سكولز وكاريك كان يقودان الوسط وأنا أنظّم خط المقدمة.
نهاية الثريـد.
وآسف على الإطالة. ❤️
وآسف على الإطالة. ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...