#بعيداً_عن_كورونا - قصة عن زيارة لرؤية (بئر زبيدة ) أو (عين زبيدة كما تسمى ) رحلة كانت لمكة وبعد قراءتي عن العين قررت الذهاب ورؤيتها عن قرب الرحلة قديمة ، من أكثر من 15 سنة ، أتمنى أن تعجبكم سلسلة التغريدات ، ودعونا ( نغوص في بئر زبيدة) ، أتشرف بكم - فضل التغريدة وتابعنا
مشروع هندسي بحيث تنحدر العين التي بدأ العمل بها عام 800 من وادي النعمان اسفل جبال الحجاز عبر قنوات مائية يصل عمقها الى 40 مترا تحت الارض مبنية من الحجر ، تم حساب هندستها بطريقة دقيقة بحيث تسيل إلى مكة
بعدها أمرت بحفر قنوات مائية تتصل بمساقط المطر، فاشترت جميع الأراضي في الوادي، وأبطلت المزارع والنخيل، وأمرت بأن تُشقّ للمياه قناة في الجبال.
وفي أثناء مرور القناة بالجبال، جعلت لها فتحات لعيون فرعية أقامتها في المواضع التي تكون متوقعة لاجتماع مياه السيول
وفي أثناء مرور القناة بالجبال، جعلت لها فتحات لعيون فرعية أقامتها في المواضع التي تكون متوقعة لاجتماع مياه السيول
ومن هذه العيون الفرعية : "عين مشاش" و"عين ميمون" و"عين الزعفران" و"عين البرود" و"عين الطارقي" و"عين تقبة" و"الجرنيات"؛ وكل مياه هذه العيون تصبّ في القناة الرئيسة، وبعضها يزيد وينقص بحسب الأمطار الواقعة على نواحيها من وادي نعمان إلى عرفة.
وأمرت أن يجعل منها فروعًا إلى البرك التي في أرض عرفة ليشرب منها الحجاج يوم عرفة، وهيأت حنفيات حجريّة ؛ لكي يشرب الحجاج منها بكل يسر وسهولة، كما بُني في هذه القنوات الملتفّة بجبل الرحمة مجارٍ لتجميع مياه الوضوء وصرفها إلى المزارع المجاورة التي كانت موجودة في السابق.
ثم أمرت أن تمتد القناة من أرض عرفة إلى خلف الجبل، إلى منطقة يسميها أهل مكة، "المظلمة" والجدير بالذكر فإن القناة تمرّ بمجرى أحد السيول؛ لذا فقد بُني سدٌّ لحجز تلك السيول، والتحكم في تدفّقها لسقي المزارع الواقعة في أسفله، ولا تزال أجزاء من هذا السدّ باقية حتى الآن ويمكن مشاهدته)
،وأمرت بإيصال الماء إلى "المزدلفة" إلى جبل خلف "منى"، ثم تصبّ في بئر عظيمة مرصوفة بأحجار كبيرة جدًا تُسمّى "بئر زبيدة". ثم يمتدّ هذا المجرى إلى مكة المكرمة مرورًا بمنطقة العزيزية، ثم الششة، ثم بالمعابدة، وتستمر نحو مكّة المكرّمة.
ثم توزيعها في مجارٍ أحياء مكة ،تُسمّى بالدبول: هي جمع دبل، أي مجرى صغير للمياه،وكانت هنالك أماكن تصبّ فيها الدبول هي:البازان :وهو بئر عميقة تصبّ فيخا العين و يسحب منه السقايا المياه عن طريق الدلو، ومن يتم بتوزيعها على البيوت في أوانٍ خاصة تُسمّى (الزفا) يحملها الرجل على كتفه.
جاري تحميل الاقتراحات...