محي الدين ابن الأمير عبد القادر.
و ثورته على فرنسا.
.
كان للأمير عبدالقادر ابن اسمه محي الدين يعيش في تركيا، كان مشتاقا للجزائر ومهتما بالعودة اليها وتحريرها من قبضة فرنسا. سنة 1870 سافر محي الدين الى تونس التي وصلها في شهر أكتوبر.
تابع 👇
و ثورته على فرنسا.
.
كان للأمير عبدالقادر ابن اسمه محي الدين يعيش في تركيا، كان مشتاقا للجزائر ومهتما بالعودة اليها وتحريرها من قبضة فرنسا. سنة 1870 سافر محي الدين الى تونس التي وصلها في شهر أكتوبر.
تابع 👇
ولم يكن بوسعه دخول الجزائر كما كان يرجو، وهذا بسبب التشهير الذي صحب تنقله. وبالتالي اكتفى بكتابة حوالي مائتي رسالة بعث بها سرا الى القادة والأعيان في الجزائر، يدعوهم فيها الى إعداد العدة للحرب من أجل طرد المحتل.
تابع 👇
تابع 👇
كتب المؤرخ التونسي التميمي أن محي الدين قد توجه الى تونس بهدف جس نبض آراء قادة هذه البلاد فيما يخص المساندة والعون اللذين قد يمدونه بهما اذا ما دخل في الحرب من أجل تحرير الجزائر.
تابع 👇
تابع 👇
وبعدما لاحظ أن القادة التونسيين كانوا منشغلين بشؤونهم الداخلية فقط، غادر تونس بتاريخ 21 نوفمبر 1870 عن طريق البحر باتجاه سوريا لتضليل أجهزة المراقبة التونسية. ثم توقف بجزيرة مالطا وغير اتجاهه نحو طرابلس ليدخل منها الى الجنوب التونسي، حيث سيتقابل مع اللاجئين الجزائريين.
تابع 👇
تابع 👇
وجه محي الدين عدة رسائل للقادة لتحضير السكان للجهاد ، وتخزين المؤن والذخائر، وكانت هاته الرسائل موقعة باسم أبيه الأمير عبد القادر.
اشتكى الفرنسيون للأمير عبد القادر تصرفات ونشاط ابنه فبعث الأمير رسائل لعدة سلطات استنكر فيها ما يقوم به ابنه (ربما تمويها فقط).
تابع 👇
اشتكى الفرنسيون للأمير عبد القادر تصرفات ونشاط ابنه فبعث الأمير رسائل لعدة سلطات استنكر فيها ما يقوم به ابنه (ربما تمويها فقط).
تابع 👇
لم تكن المصالح الفرنسية نائمة فقد جندت كل الوسائل الممكنة لايقاف الحركة التي بدأها محي الدين ابن الأمير عبد القادر وأصدقاؤه.وكان للسلطات التونسية أيضا رد فعل في نفس الاتجاه فأصدرت أمرا بالقبض عليهم.
تابع 👇
تابع 👇
ورغم لك استمر محي الدين في تنفيذ مخططه، ومع بداية 1871 توجه رفقة قواته نخو تيڨرين ثم قام باحتلال قرية الفرقان و في هذه القرية تلقى نداء سكان الجنوب الذين دعوه للتوجه الى وادي سوف، الا أنه فضل التقدم باتجاه مدينتي شريعة و تبسة.
تابع 👇
تابع 👇
و في 26 مارس لقي محي الدين و رفاقة تشكيلة عسكرية يقودها الجنرال بوجي وكانت هذه التشكيلة أقوى منهم بكثير وبطبيعة الحال فإنه و أمام جيش أكبر عددا وأحسن عدة يكون الانتصار للأقوى، بعدها انسحب محي الدين الى تونس ومنها عاد الى منفاه واستقر بمدينة صيدا التي أصبحت اليوم لبنانية.
تابع 👇
تابع 👇
جاري تحميل الاقتراحات...