شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

35 تغريدة 16 قراءة May 17, 2020
ليفربول إيكو | قصة محمد صلاح مع ليفربول منذ ايام بازل.
✍️ يكتب , إيان دويل @IanDoyleSport
القطعة الاخيرة من الخط الهجومي الناري كانت بإضافة صلاح إلا كان بإمكانه ان يكون القطعة الأولى منذ وقت طويل قبل حتى وصول كلوب، وعلى أي حال كان يورغن بحاجة إلى بعض الإقناع.
مع تواجد فيرمينو وكوتينهو وانضمام ماني الذي اظهر تطوراً مذهلاً بأول موسمين ومع نهاية موسم 2016/17 بوجود ساديو عَلِمَت ادارة النادي انها بحاجة لرجل اخر لتكوين الخط الهجومي الجديد كليًا.
لسوء الحظ بعد بعض الإهتمام الشديد بالألماني براندت لم تحدث الصفقة حيث قال اللاعب الألماني جوليان براندت وهو هدف ليفربول منذ فترة طويلة؛ إذا قمت بهذه الخطوة ، فلا يوجد ضمان بأنك ستلعب اساسًيا".
وأضاف؛ "أعتقد أنه من المهم أن أحصل على الكثير من المباريات في الموسم المقبل وهذا أمر احصل عليه هنا في ليفركوزن".
كما هو الحال مع ماريو جوتزه في الصيف السابق كان على كلوب البحث في مكان آخر.
وبفضل العمل السابق للجنة الإنتقالات في ليفربول برئاسة المدير الرياضي مايكل إدواردز تم إطلاق اسم على رأس قائمة المطلوبين إنه محمد صلاح من روما.
قال كلوب: "شاهدنا صلاح كثيرًا، كانت لجنة الكشافة تدعمني حقًا وأرادت التوقيع معه بسرعة. كنا متأكدين أنه يستطيع مساعدتنا. مايكل إدواردز، ديف فالوز وباري هنتر، كانوا حقًا يدعمون التوقيع معه وكانوا يقولون هيا؛ 'صلاح هو الحل' "
"عندما يكون لديك 20 لاعبًا على الطاولة، لاعبون مختلفون ، يكون من الصعب اتخاذ قرار مبكر لكن كنا مقتنعين بصلاح تمامًا واتخذنا القرار مبكراً للحصول عليه. إنه شخص رائع ورجل جميل ولاعب كرة قدم جيد حقًا".
كان هناك سبب وجيه لبطولة إدواردز بالتوقيع مع صلاح. قبل ما يقرب من أربع سنوات كان ليفربول حريصًا على أخذ اللاعب وهو كان بـ 21 عامًا فقط من بازل السويسري.
قال صلاح احدى المرات: "ليفربول كان يريدني لعدة شهور، لقد بدأوا المحادثات في أكتوبر 2013. اتخذت المفاوضات وقتاً طويلاً لان بازل رفض اكثر من عرض حيث شعروا ان المبالغ لم تكن مناسبة".
واضاف محمد؛ "كنت بإنتظار ليفربول لانني احب ليفربول وكنت قريبًا من الإنضمام لهم، لكن بعدها تلقيت مكالمة هاتفية من مورينهو وذلك غير كل شيء".
كان ليفربول يخطط لتقديم 8£ مديون لنادي بازل من اجل صلاح قبل ان يعرض تشيلسي 12£ مليون وينجح بضمه، لكن الامور لم تجري كما خُطط لها في ستامفورد بريدج حيث استعاد صلاح مسيرته في ايطاليا مع فيورنتينا ثم روما.
نادي العاصمة الإيطالي لم يكن ليدع صلاح يغادر بسهولة مما أدى لمفاوضات مطوّلة لاسابيع صيف 2017 كان ليفربول يطارد خيارات اخرى مثل لاعب بايرن ميونخ [آنذاك] دوغلاس كوستا وكيتا بالدو من لاتسيو وجيلسون مارتينيز لاعب سبورتنغ لشبونة.
انتهى الامر بموافقة النادي الإيطالي على مبلغ 36.9£ مليون ليجعل صلاح أغلى لاعب بتاريخ ليفربول -آنذاك- .
قال كلوب؛ "ارقامه في ايطاليا كانت مذهلة وهو لديه جودة ستساعد فريقنا على التحسن، سرعته مذهلة وهو يقدم خطورة هجومية اكبر".
بأول جولة تحضيرية لم يخسر ليفربول اي مباراة وسجل صلاح 4 اهداف في 7 مشاركات وديّة اثبتت تطور هجوم ليفربول خاصةً بالهجمات المضادة وبمساعدة تحرّكات ماني وفيرمينو الذي غير رقمه الى 9 بعد رحيل بينتيكي الذي تحصل ليفربول على اكثر من نصف المبلغ الذي دفعه لصلاح مقابل بيع البلجيكي للبالاس
البعض شعر وتوقع ماسيَقدِم عليه الخط الهجومي لليفربول وهذا الثلاثي المدمّر ففي أول مباراة لهما معاً بالدوري انتهت بنتيجة 3-3 امام واتفورد سجل فيها الثلاثي.
انهى صلاح شهر اغسطس الاول له بأهداف في شباك ارسنال وهوفنهايم، سجل فيرمينو 3 وصنع 3 خلال نفس الشهر بينما سجل ماني ايضاً ثلاث اهداف.
لكن بعدها لم يكن شهر الخريف جيداً على ليفربول حيث طُرد ماني بالهزيمة 5-0 من مانشستر سيتي عثب تدخله على إدرسون، بعدها عانى ماني من إصابة عضلية ثم كسر بالإصبع جعلته يُشارك بمباراة واحدة خلال الـ 10 المقبلة.
على الجانب الاخر، كان لفيليب كوتينهو مشاكله الخاصة، اصابة مزعومة بالظهر جعلته يتغيّب عن اول 6 مباريات بالموسم وكان يحاول بشتّى الطرق الإنتقال لبرشلونة رغم رفض ليفربول.
بعد عودته في شهر ديسمبر، سجل البرازيلي 7 اهداف وصنع 4 في ثمان مباريات حَمِل فيها شارة القيادة في ثلاث منهم.
اما صلاح لم يتوقف عن التسجيل، 15 هدفاً بالدوري قبل الكريسماس مع 6 اهداف اخرى بدوري الابطال.
بالنسبة لماني الذي كان يعاني جرّاء تحوله من الجناح الأيمن للأيسر عقب وصول صلاح، كان ماني بعيدًا عن مستواه وتم إبعاده من مباراة تشيلسي وقال كلوب انه تحدث مع ماني بعد مباراة مخيبة في ديربي الميرسي فشل ليفربول بالفوز فيها امام ايفرتون بسبب إهداره للفرص.
قال ماني: "قال إنه يثق بي وأنه مع مرور الوقت سوف ألعب إلى حد الإرهاق، رغم ذلك أخبرته أنني أريد اللعب. قال أنه كان عليه أن يقوم بالمداورة. وكان كوتينيو على وشك المغادرة ولم يكن يريد إخباري بذلك على الفور".
خرجت المفاجأة حيث لعب فيليب كوتينهو اخر مباراة مع الريدز بالفوز 2-1 سجل صلاح الهدفين واحد منهم بتمريرة حاسمة من ساديو ماني، كانت المحطة المقبلة له هي برشلونة بقيمة 142£ مليون.
من المفاجىء انتعلم ان كوتينهو، فيرمينو، صلاح وماني لعبوا معاً 7 مباريات فقط ورغم انما سجلا اهداف ليفربول الـ19 جميعها بتلك المباريات لكن ليفربول لم يفُز سوى بثلاث مباريات.
لكن رغم رحيل كوتينهو واصل الثلاثي الهجومي التألق والتقدم وخاصة بالنسبة لماني الذي كان عليه تغيير مركزه توجب عليه تحمل مسؤولية جديدة وأثبت ان هذا التغيير كان هائلاً.
سجل ماني 13 هدفًا بالجزء الثاني من الموسم اكثر من نصفهم بالأدوار الإقصائية لدوري ابطال اوروبا ليساعد الريدز بالوصول الى النهائي. لعب فيرمينو 54 مباراة ذلك الموسم سجل خلاله 27 هدفاً و 17 اسيست.
اما صلاح فقد كان يحطم الأرقام القياسية كل اسبوع حيث سجل 44 هدفاً -اكثر لاعب يسجل اهدافًا بموسم واحد بتاريخ النادي منذ راش 1984- قدم خلالها 16 اسيست.
من بين عدة جوائز حقق جائزة لاعب العام ورغم ان محطة كييف كانت كابوساً عليه بعد هذا الموسم المذهل لكن رحيل كوتينيو أثبت دون قصد انه الخطوة النهائية. ليفربول الآن لديه الخط الأمامي الأكثر رعبًا في أوروبا.
وذكر بيب جوارديولا قبل مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام فريق كلوب في ذلك الموسم: "مهاجمي ليفربول جيدين، هؤلاء الثلاثة يخيفونني. انهم خطرين".
ماني غيّر رقمه الى 10 وبدا شكل الثلاثي الهجومي مثالياً، ثلاثي جعل ليفربول لم يتوقف عن التسجيل ولا الفوز حيث نافس السيتي وأقصاه هذا الموسم من المنافسة على اللقب وتفوّق عليه عندما حقق الابطال في الصيف الماضي.
عاد صلاح مرة أخرى إلى صدارة الهدافين برصيد 27 هدفًا - بفضل هدف من ركلة جزاء في مدريد - وبعد مشاكل عثب انتهاء كأس العالم لعب ثلاثة أشهر في منتصف الموسم كقلب هجوم سجل فيه أكثر من نصف رصيده من الأهداف.
نجح فيرمينو باللعب وراء المصري لكنه انتهى بـ 16 هدفًا. ومع ذلك كان ماني هو الأقوى إلى الأمام في نهاية أعمال الحملة حيث سجل 17 هدقاً بعد نهاية العام ، وهو الآن متناغم تمامًا مع دوره اليساري.
مع هذا الموسم وبعد استقرار الجميع على أدواره، صلاح يتقدم الخط الهجومي بـ20 هدفاً فوق ماني برصيد 18 ورغم تراجع فيرمينو التهديفي لكنه سجل 11 أبرزها هدف الفوز على فلامينجو بنهائي مونديال الأندية.
بعدما جميع ماذُكر، لعب الثلاثي صلاح، فيرمينو وماني 100 مباراة بجميع المسابقات معاً سجلوا خلالها 154 هدفاً.
إنهم أبطال اوروبا والعالم وأبطال الدوري المرتقبين. هذه هي القوة الهجومية الضاربة والتي ستُصبح احد افضل مجموعة هجومية بتاريخ نادي ليفربول.

جاري تحميل الاقتراحات...