khalid_alriyami
khalid_alriyami

@KhalidAlreyami

12 تغريدة 82 قراءة May 17, 2020
هل يمكن اعتماد الفحص المبدئي لفحوصات المخدرات في سوائل الجسم??
جدل واسع وقديم عن ماهية الفحص المبدئي ولماذا لا يمكن ان يعتد به في المحاكم الجنائية خصوصا في نتائج الفحوصات المتعلقة بالمخدرات.
الامر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض
,فالفحوصات المبدئية ذات اهمية كبيرة سواء فالحقل الطبي او الحقول الجنائية والتي تكاد تكون متشابهه فالمبدأ ولكن تختلف في الهدف.
بداية دعونا نعرف ماهو الفحص المبدئي والذي يتمثل في فحص كمية معينة من سوائل الجسم ( دم, بول ,بلازنا وغيرها..) عن انواع معينة من المخدرات
وعادة تحقن مباشرة دون اي تحضير للعينه والمقصود هنا بالتحضير عمليات الفصل والتنقيةوالتهيىة Extraction of samples
وتحقن في اجهزة متطورة وحاليا" هناك انواع وامثلة كثيرة عليها كال
Randox , Abbott , Rouch
او هناك طرق اخرى تعد تقليدية كالشرائح والاكواب السريعة للفحص والموضحة ادناه ⬇️
وهي تعمل كذلك على الاشارة للعينات السالبة او الموجبة عن طريق ظهور الخطوط المرسومة من عدمه.
الفحوصات المبدئية سريعة جدا وهناك اجهزة اثبتت براعتها وقدرتها على فحص مايزيد عن ال400 فحص فالساعة, وهنا يقع الجدل ..
فعند تقدمك لطلب اي فحص طبي قد تستلم نتيجة فحصك بشكل سريع لا يتجاوز سويعات ان لم تستلمها حينها, بينما فالفحوصات الجنائية لا يمكن ذلك.
الفرق الواقع هنا انه لا يمكن الاعتماد على الفحوصات المبدئة جنائيا والسبب يعود الى ان هناك مازالت ثغرة في هذه الاجهزة والتي احيانا وفي بعض الفحوصات
قد تعطي نتيجة موجبة مغلوطة او ما تسمى False positive
والتي تعني اعطاء نتيجة ايجابية لنوع معين من المخدرات بسبب خلل فالتفرقة او عوامل مشابهه لذلك المخدر مع ادوية اخرى, وهنا قد تقع فاجعة فيما لو اعتد به فالحكم على المتهم البريئ.
لذلك تجمع جل العينات الموجبة فالفحص المبدئي الجنائي ثانية وتذهب للخطوة الاهم وهي الفحص التأكيدي والتي تعتبر الفيصل الحاسم لتأكيد النتيجة التي ظهرت فالحص المبدئي او نفيها.
هذا ما يعطي غالبا فرقا في عامل الوقت والدقة بين الفحوصات الطبية السريعة والجنائية ,
فالفحوصات التأكيدية تحتاج الى تحضير مخبري وفصل وتنقية قبيل حقنها في اجهزة الفحص المعروفة كال LC MS ,GC MS وغيرها..والتي بدورها اكثر دقة وحساسية في فصل سواء المركبات المتعلقة بالمخدرات او حتى المركبات الناتجة من ايض تلك المخدرات فالجسم
وبدورها تعطي صورة شمولية عن وجود المخدر من عدمة عينات الجسم المرااد فحصها, وبالتالي يتم تدعيم القضاء بنتائج الفحوص التأكيدية الااكثر دقة والتي لا
تحتمل الخطأ بإذن الله.
ما يريب في الموضوع ان هناك بعض الاجرائات الوظيفة التي تطالب المتقدم للعمل على فحص طبي للتأكد من خلو الجسم⬇️
من المخدرات والتي تقوم بها بعض العيادات الطبية الخاصة, والتي تعتمد على الفحوصات المبدئية ولا تملك الامكانيات لعمل الفحوصات التأكيدية
هنا سأسرد لكم بعض الامثلة على بعض المخدرات المحظورة التي قد تعطي نتيجة ايجابية مغالطة في الفحص المبدئي اذا ما وجد في الجسم انواع معينة من الادوية
1) الامتريبتيلين Amitriptyline
وجود هذا الدواء فالجسم قد يعطي نتيجة ايجابية لLSD وهو احد مخدرات الهلوسة المحضورة
2) الديكستروميثورفان Dextromethorphan
وهو احد المركبات التي تتواحد في ادوية الكحه, ووجودها قد يعطي نتيجة ايجابية للمخدرات الافيونية وخصوصا ال
PCP (phencyclidine)
3) الايبوبروفين و النابروكسين Ibuprofen and naproxen
بعض المسكنات المشهورة والتي فالمتناول, وجودها يعطي نتائج ايجابية غالبا لل THC & barbiturates وهي من ابرز المخدرات المحظورة في جدول المؤثرات العقلية.
@ForensicToxi
@ScientificwayA
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...