من تعوّد على لعق الأحذية ولم يتصوّر يوما إمكانية وجود آراء مختلفة متعايشة في وطننا الغالي، يستغل نقاشا عاديا جدا بين أبناء الوطن الواحد، نقاش لا يفسد للود قضية أبدًا، ليحاول زعزعة وشق صف المواطنين، ولكن هيهات.
وأنت -أيها المفلس- عندما تُظهر نفسك بمظهر المهتم لأمري فإنك تثير شفقتي عليك؛ فأقول لك: لن يهتم لأمري أحد بأكثر من اهتمام الوطن بأحد أبنائها.
تركب مركب الكذب في هذه الأيام المباركة لتحاول تمرير أجندتك الخاصة على حسابي!
لم نكن يومًا مطيةً لأحد، ولن نكون كذلك، ونحن لا نسمح لأنفسنا أن ننبطح لأحد (وهنا أتذكر بيت المتنبي: إذا فعل المرء ساءت ظنونه، وصدّق ما يعتاده من توهم)
لم نكن يومًا مطيةً لأحد، ولن نكون كذلك، ونحن لا نسمح لأنفسنا أن ننبطح لأحد (وهنا أتذكر بيت المتنبي: إذا فعل المرء ساءت ظنونه، وصدّق ما يعتاده من توهم)
في وطننا مجال واسع لتبادل الآراء والنقاشات، ومهما اشتد النقاش فإن الضامن الوحيد لوجود هذا الحراك الإيجابي هو أن مواطني وطننا يتعايشون مع اختلاف الآراء.
أؤكد لك (وأنا متأكد من أنك تتابع ما أكتب بنوايا سيئة باستغلاله) أنني لم أتلق تهديدات ولا شبهها مما تعوّد عليه غير العمانيين.
ولكن ما حيلة الحر الأبي عندما يحاول أن يعبث معه من فقد أي قيمة أخلاقية؟ بالطبع لن يصدق سوى صوته الذي يتردد في أذنه وحده.
ولكن ما حيلة الحر الأبي عندما يحاول أن يعبث معه من فقد أي قيمة أخلاقية؟ بالطبع لن يصدق سوى صوته الذي يتردد في أذنه وحده.
جاري تحميل الاقتراحات...