حمود الرويس
حمود الرويس

@rouwais

12 تغريدة 120 قراءة May 16, 2020
هل كانت المقاطعة العربية هي السبب في توجه قطر الى إيران؟
سأحاول في هذه التغريدات المتسلسلة شرح إجابة هذا السؤال.
1️⃣في 2007 بدأ التقارب القطري الإيراني وبعد زيارات متبادلة بينهما حاولت قطر تسويق مشروع (الدفاع الإقليمي المشترك) الذي طرحته إيران.
والذي يضم إيران ودول الخليج، على دول الخليج وتم رفضه من قبل الدول الخليجية
2️⃣ في 2007 كانت القمة الخليجية تعقد في الدوحة وهنا كانت فرصة قطر لإعادة طرح الموضوع على زعماء الخليج و استضافت أحمدي نجاد لشرح الموضوع واقناع القادة الخليجيين وتم رفض الفكرة
3️⃣ في 2010 حمد بن خليفة يزور طهران ويكون أول زعيم خليجي يزور إيران من بعد ثورة 1979
4️⃣وضع في هذه الزيارة الخطوط الأولى لإتفاقية الدفاع القطرية الإيرانية.
وبدأت في 23/12/2010 اجتماعات ثنائية قطرية ايرانية
5️⃣في ديسمبر 2012 تم توقيع الإتفاقية الدفاعية بينهما بشكل رسمي
6️⃣ في عام 2015 تم توقيع اتفاقية أمنية عسكرية تحت مسمى (مكافحة الارهاب
7️⃣الاتفاقيات تمنح الحق في تواجد القطع البحرية الإيرانية أحقية الدخول الى المياة الأقليمية القطرية وهو مايشكل خطرا حقيقيا على دول الخليج لأنها تسمح للقطع البحرية الإيرانية بإلتقاط الاشارات الإلكترونية..
يتبع
وهذا يعرفه العسكريون فيما يسمى بإستخبارات الاشارة.
الخطر الثاني أن التدريب الخليجي المشترك والذي تتواجد فيه قطر سيصبح كتاب مفتوح لإيران وماتمثله من عداء واضح لدول الخليج. ( وهنا حديث كبير ليس هذا مكانه)
9️⃣ أيضاً في عام 2015 تم توقيع اتفاقية ( حماية الحدود المشتركة).
ولم تكن قطر في خطر على حدودها أبدا ولكن سبيل لوصول قوات الحرس الثوري الى الحدود القطرية وتهديد جيرانها
8️⃣في عام 2015 نفذت البحرية القطرية وبحرية الحرس الثوري الايرانية تمرين (نصر).
والذي نفذ في المياة الأقليمية القطرية وبما يشكله من تهديد لدول الجوار ( السعودية والإمارات والبحرين)
🔟 مما سبق يتضح أن العلاقات القطرية الإيرانية قديمة وتشمل اتفاقيات متعددة عسكرية.
وهنا ركزت على التعاون الجوسياسي والعسكري لأنه المهدد الخطير لدول مجلس التعاون الخليجي والباب الذي دخل منه الحرس الثوري وايران إلى شواطي دول مجلس التعاون الخليجي.
توضيح :
هناك اتفاقيات أمنية وهناك أتفاقيات دفاعية.
الاتفاقيات الأمنية : تشمل تبادل المعلومات الأمنية حول الجرائم وتبادل السجناء والمعلومات الأمنية وتشمل المناطق الأمنية المشتركة.
الإتفاقية الدفاعية: تشمل التواجد في الأراضي للطرفين والدفاع المشترك واجراء التمارين العسكرية.
1️⃣1️⃣ في عام 2006
صوت مجلس الأمن على إدانة المشروع النووي الإيراني بالقرار رقم 1696.
وكانت الدولة الوحيدة التي صوتت ضد القرار هي قطر.
وكانت حينها عضوا في مجلس الأمن

جاري تحميل الاقتراحات...