Ramy AlSawy
Ramy AlSawy

@RamyAlSawy1

58 تغريدة 66 قراءة May 19, 2020
في ناس كتير مستغربة وجود الآثار المصرية في معظم دول العالم و بكميات كبيرة وبيسألوا كتير الزاي خرجت وامتى وليه ومين خرجها ؟؟؟!!
عايز اعملكم سرد صغير من (التاريخ الأسود) لمصر بالأسماء والمناصب والتواريخ والأدلة والمصادر عن سرقة الآثار المصرية و من هم #لصوص_الحضارات الحقيقين 😉
كان الغزو العثماني واحتلال الأتراك لمصر حائلا منع المغامرين واللصوص القادمين من الغرب من الوصول الى مناطق الاثار حتى القرن السابع عشر ولما بدأ انهيار الإمبراطوريات وتولى المماليك حكم مصر بإسم السلطان العثماني ، ظهر اول لصوص الاثار و هو أسقف بريطاني اسمه #ريتشارد_بوكوك
ريتشارد زار مصر عام ١٧٣٧ وعبر النيل الى الاقصر وكان يهبط الى المقابر بسلالم من الحبال فتنهال عليه الرمال ولكنه يرة جماجم كثيرة ومومياوات في وادي الملوك على ضوء الشموع فأخذ منها ما أخذ وكان المصريون في ذلك الوقت يعتقدون ان الاوروبي يستطيع بسحره ان يعثر على الكنوز ويرحل بها .
ورأى الناس سرقاته الكثيرة فهددوه بالقتل حتى اضطر الى مغادرة مصر و ذكر ذلك بنفسه في كتابه ( رحلات في مصر ) و ظل كتابه يجذب السياح والمغامرين و ايضا اللصوص ... ولكن
سرقة الاثار المصرية ظهرت على نطاق واسع بعد ان اصدر العالم والرسام الفرنسي #دومنيك_فيفان موسوعة ( وصف مصر ) ،،
موسوعة وصف مصر كانت تتكون من ٢٤ جزء وكان بمثابة اثر ادبي جعل العالم كله يهتم بمصر وجذب اليها اللصوص قبل السياح وكان ذلك في عصر والي مصر محمد علي باشا عام ١٨٠٥ وكان عصر محمد علي وأسرته اسوأ العصور التي تعرضت فيها الاثار للسرقة والنهب ، كان محمد علي حائرا بين #بريطانيا و #فرنسا
وهدفه اعلان استقلال مصر وانشغل بالتخلص من خصومه في الداخل وفتوحاته في الخارج عن حماية الاثار وكان من ضمن الكوارث وجود قنصل بريطانيا #سولت وقنصل فرنسا #دروفيتي وانتهز القنصلان الفرصة فأخذا يسرقان اثار مصر و ربما يكون محمد علي يعلم فترك لهم سرقة الماضي مقابل ان يتركا له الحاضر .
وكانت النتيجة وفي ظل الحصانة الدبلوماسية وظروف مصر السياسية في ذلك الوقت اصبح سولت و دروفيتي اشهر لصين للاثار في تاريخ مصر .
قام #سولت بحفائر كثيرة ليحصل على اثار للمتحف البريطاني وللأصدقاء الذين ساعدوه على تعيينه في منصبه ، نقب وجمع كميات ضخمة للمتحف وكميات اخرى لحسابه .
وفي احدى رسائله كتب لأصدقاؤه قائلا : سأبعث إليكم بآثار لم ترها العيون ... بعدها ارسل شحنة من الاثار المسروقة عن طريق البحر ولكن الشحنة غرقت فأرسل رسالة اخرى قائلا فيها : الاثار المصرية كثيرة .
ومن ضمن كوارثه انه نقل التمثال النصفي الضخم لرمسيس الثاني من طيبة الى الاسكندرية .
ومنها الى لندن وقدمه هدية للمتحف البريطاني ليتصدر التمثال الجناح المصري في الدور الارضي بالمتحف ويحمل رقم ١٩ ..
وفي عام ١٨١٨ أرسل مجموعة ضخمة للمتحف ولكن ابخسوه الثمن واشتروا منه الاثار بمبلغ ٢٠٠٠ جنيه وهو يقل عن تكاليف الحفر والنقل ورفضوا تابوت سيتي الاول .
ولكن سولت لم يعيد التابوت بل باعه الى صديق له يدعى السير جون سون الذي دفع ثمنا له ٤٠٠٠ جنيه ووضعه في متحفه المعروف بإسمه في لندن ( متحف السير جون سون ) .
كما ارسل سولت مجموعة ثانية اشتراها ملك فرنسا بمبلغ ١٠ الاف جنيه وارسل مجموعة ثالثة وبيعت في مزاد قاعة سوثبي بلندن بمبلغ ٧٠٠٠
والمجموعة الثالثة كانت تضم ١٠٨٣ قطعة اشتراها المتحف البريطاني بالمزاد .
إليكم قائمة ببعض الأسعار التي جاءت في الكتالوج الذي وضعه مزاد سوثبي للاثار المصرية التي باعها والتي جمعها سولت ومنها تعرف كيف كانوا يقيمون الاثار المصرية 👇🏻👇🏻
وقد ذكر هذا الكلام سولت بنفسه ونشره في عدة كتب عن (( أعماله )) و تدخل القدر ليموت في دسوق عام ١٨٢٧ ويدفن بالإسكندرية .
كان سولت يعمل وينقب ويشتري بنفسه ولكن كان له ٣ رجال يقومون بالعمليات القذرة وهم #جيوفاني_بلزوني الإيطالي و #بيركهارت السويسري و #جيوفاني_كافيليا بريطاني الجنسية
بلزوني عاش في البرتغال واسبانيا و درس الهندسة وذات مرة عرض على مندوب محمد علي نموذج لساقية مائية فأعجب بها وذهب الى مصر واجرى تجربتها امام الوالي بالقاهرة ونجحت التجربة ولكن الباشا رفض اتمام الصفقة ، وبسبب هذا الموقف تعرف بلزوني على القنصل سولت .
لم يجد بلزوني ما يفعله في مصر بعد فشل الصفقة فعرض عليه سولت ان يعمل معه وبالفعل تحول بلزوني الى اثري مع زوجته الايرلندية يبحث عن الاثار ويسرقها لحساب سولت ولحسابه الشخصي ايضا .
وكام اول من دخل الهرم الثاني كان بلزوني و سرق لمتحف فيتزويليام في كامبردج جزء من تابوت رمسيس الثالث
ووجد ٢٠ تمثال للاله سخمت في معبد توت في الكرنك وعثر على قبر الملك (آي) في الضفة الغربية للأقصر وأخذ الكثير من اوراق البردي و عثر على ٦ قبور ملكية في وادي الملوك منها قبر سيتي الاول الذي وجد فيه التابوت الذي رفض المتحف البريطاني شراؤه (كما ذكرت سابقا) ولم يكن يعرف بلزوني شيئا هاما
وهو ان بعد ٣٠ مترا فقط من قبر سيتي الاول يوجد اغلى كنوز الارض وهي مقبرة الملك توت عنخ آمون
انتهى عمل بلزوني في الاقصر فذهب الى الواحات البحرية والفيوم وسيوه واكتشف (بيرنيس) ميناء البطالمة على البحر الأحمر وسرق من كل هذه المواقع اثار قدم ٢٠ منها للمتحف البريطاني وليس ذلك فقط
بل اقام بالباقي معرض في القاعة المصرية في (بيكاديللي) بلندن عام ١٨٢١ ، وكان يحطم المقابر والمعابد ليحصل منها على مايريد وقد امضى في مصر و السودان سنوات عديدة واهدى تمثالين مصريين وضعا في مجلس مدينة (بادوا) التي ولد فيها وزار النيجر وفي طريقه مات عام ١٨٢٣ .
لم يخجل بلزوني ايضا مما فعله بل نشر جرائمه في كتاب يحمل اسم ( حكاية ) عن سرقاته للاثار المصرية منذ عام ١٨١٥ .
وروى بلزوني في كتابه ايضا قصة دخوله احدى المقابر المليئة بمومياوات المصريين وقال : جعلني الهواء الخانق في ممر المقبرة على وشك الإغماء وملأ الغبار السرداب وتسرب الى عيني
وأذني وكانت رئتاي على وشك الانفجار من محاولة طرد الرائحة التي تنبعث من المومياوات وهي ترقد في اكوام مما يثير الفزع وبدأ الفلاح شبه العاري الذي يمسك بالشمعة لينير الطريق امامي كأنه مومياء .. كانت المومياوات تتراكم فوق بعضها .
ورغم كل ذلك فإن جيوفاني بلزوني سرق المومياوات .
حتى ان بلزوني كانت له عادة عند اكتشاف اي اثر وهو حفر اسمه على ذلك الآثر ...
.
أما السويسري فهو الرحالة جون لويس #بيركهارت درس اللغة العربية في انجلترا واقام في مصر ٣ سنوات من عام ١٨١٤ الى عام ١٨١٧ وكان يسمى الشيخ ابراهيم .
سرق اثارا وألف كتاب اسمه (رحلات في النوبة) ومات ودفن بالقاهرة وكان مالكا لباخرة في البحر وقام بحفائر عند اهرامات الجيزة وابوالهول
وهو من اكتشف الممرات بين مخالبه ونقل الاثار المسروقة الى انجلترا بواسطة سفينته ولم يقصر نشاطه لحساب القنصل سولت فقط بل عمل لحساب ضابط بحري اسمه الكولونيل #فايس الذي قدم اوراق البردي للمتحف البريطاني وكان المتحف في الاساس قصر للورد #مونتاج في لندن .
.
وكان له قانون خاص يمنع التصرف فيما لديه من اثار ،، أي انه لا يرد قطعة من الاثار التي حصل عليها الى اصحابها بأي وسيلة إلا اذا كانت مزدوجة ، اي لها قطعة مشابهة كي يحتفظ بها لنفسه ويرد الاخرى ، أما اذا كانت ليس لها شبيه فمن المستحيل ردها .
أما قنصل فرنسا #دروفيتي الذي سرق اثار مصر كان في الاصل ايطالي الجنسية ولكنه تجنس بالفرنسية و اشترك في حملة نابليون على مصر وعمل قنصلا لفرنسا على مدار فترتين .
الاولى منذ ولاية نابليون حتى ١٩١٤ م والثانية ٩ سنوات من عام ١٨٢٠ فقد فصلته الحكومة ثم اعادته لانه كان صديقا لوالي مصر .
جمع دروفيتي اكبر مجموعة من اوراق البردي عرضها على فرنسا فرفضت شراءها ولم يتردد وهو قنصل فرنسا في عرضها على ملك سردينيا الذي دفع ثمنا لها ٤٠٠ الف ليرة ايطالية وقدمها لمتحف تورينو وتضم هذه الصفقة قوائم بأسماء ملوك مصر واشترى منه متحف برلين عام ١٨٣٦ مجموعة ثانية بمبلغ ٣٠ الف ليرة .
اما المجموعة الثالثة فإشتراها شارل العاشر بربع مليون فرنك وقدمها لمتحف اللوفر في باريس وهذا المتحف بناه لويس اغسطس ملك فرنسا ليكون مقرا لملوكها فقام نابليون بونابرت بتخزين القطع الفنية التي حصل عليها من الدول التي اكتسحتها قواته ومتحف اللوفر مثل المتحف البريطاني لا يرد الاثار .
وكان دروفيتي صاحب نفوذ على الوالي محمد علي الذي اعتمد على فرنسا لمساندته ضد الانجليز ولكن القنصلين سولت و دروفيتي عقدا معا اتفاقا مكتوبا ينص على ان تكون لدروفيتي اثار الضفة الشرقية للنيل ولسولت اثار الضفة الغربية ينقب كل منهما في منطقته بحثا عن الاثار المصرية التي تباع ..
وفي اخر حياته عاقب القدر دروفيتي او ربما تكون لعنة المصريين القدماء حيث انه تعرض للجنون ونقل الى ملجأ تورينو عاش فيه حتى مات .
لم تقتصر السرقة على بريطانيا وفرنسا وحدهم بل اشترك ايضا الدبلوماسين الفخريون لدول اخرى مثل #جيوفاني_انسطاسي التاجر الذي جاء من سوريا واصبح قنصل السويد .
وعمل في منصبه لمدة ٢٩ عام وجمع كمية كبيرة من اثار سقارة و الاقصر وباع صفقة ضخمة للحكومة الهولندية عام ١٨٢٨ ومجموعتين للمتحف البريطاني عام ١٨٣٩ ومجموعة ثالثة لفرنسا عام ١٨٥٧ واهدى تابوتا من الجرانيت لمتحف استكهولم وتوجد الاثار التي سرقها في متاحف لندن وليدن وباريس وبرلين حتى اليوم
#مصطفى_اغا_العياط مصري ظل ٥٠ عام قنصل فخري في الاقصر لبريطانيا و بلجيكا وروسيا وكان اكبر تاجر للاثار المصرية المهربة مستغلا حصانته الدبلوماسية وقد استنكرت حكومة بلجيكا عمليات تهريبه المستمرة لاوراق البردي فعزلته عن تمثيلها وبلغت به الجرأة والاستهتار الى اكثر من ذلك .
وهو ان يبني لنفسه بيت داخل معبد الاقصر حتى يكون بالقرب من اعماله الاجرامية وهدمته الحكومة المصرية بعد وفاته .
ذكره وتحدث عنه الكاتب الكبير محسن محمد في كتابه ( سرقة ملك مصر )
#ليدمان وهو قنصل السويد في اسطنبول الذي ارسل شحنتين لبلاده ظهرت احداهما في متحف اوبسالا والثانية في متحف فورونيز ودمرت شحنة اخرى في اثناء حريق اسطنبول الشهير عام ١٨١٨ وقت مجزرة حصار الدرعية نهاية الحرب العثمانية السعودية .
حاول جورج جليدون قنصل الولايات المتحدة الأمريكية وهو اول كاتب امريكي عن مصر القديمة ايقاظ الضمير الاثري فنشر عام ١٨٤٩ كتاب اسمه ( نداء الى الاثريين في اوروبا عن هدم اثار مصر ) طلب فيه الجميع الرفق بآثار مصر من الهدم والسرقة والغرق والاهمال ولكن لم يستمع له احد .
بعد هذا النهب الذي قام به قنصل كل دولة اوروبية وبعد ٢٠ عام جاء الى مصر اخطر اللصوص جميعا ( كارل ريتشارد ليسبيوس ) الالماني وهو من خبراء الكتابة الهيروغليفية ويعتبر افضل علماء الاثار بعد شامبليون ، صحح بعض كلمات وقواعد اللغة ، قبل ان يصل مصر ترأس بعثة تنقيب ظل ٤ سنوات يطوف اوروبا
ومتاحف انجلترا و هولندا وايطاليا ويدرس مجموعات الاثار المصرية ليتعرف على شكلها جتى يبدأ من نقطة جديدة .
زار مصر مرتين ، الاولى عام ١٨٤٢ والثانية عام ١٨٦٦ وتمت زيارة ثالثة عام ١٨٦٩ ليشهد حفل افتتاح قناة السويس الشهيييير .
ولكنه هذه المرة جاء تحت عنوان ( سرقة الاثار المصرية )
على الرغم من كونه من كبار علماء الاثار المصرية ولكن ولاؤه لاوروبا، نقب في وادي الملوك والنوبة وسيناء والفيوم والسويس وشرق الدلتا واصدر اكثر من ١٢ مجلد عن رحلاته وفي هذه الكتب اعترافات بأنه ارسل لألمانيا ١٥ ألف قطعة من الاثار المصرية ولم يقل انه سرقها او هربها ، بل قال ارسلتها.
.
كان ليبسيوس يرسل الاثار للمتاحف بوجهة نظر غريبة وهي ان الاثار ( مصرية الجنسية ) اما المشترون فلا جنسية لهم و كوفئ ليبسيوس على ما قام به و ذلك بأنهم اشركوه في تصميم المتحف المصري في برلين واختير ايضا مدير له ..
( أدوين سميث ) ذلك المغامر والتاجر الامريكي الذي استقر في الاقصر عام ١٨٥٨ ولمدة ١٨ سنة اقرض خلالها اللصوص والتجار المحليين الاموال على ذمة سرقة الاثار وحصل في يناير عام ١٨٦٢ على مجموعتين من اوراق البردي بيعت الاولى للالمان واهدت ابنته المجموعة الاخرى للجمعية التاريخية بنيويورك
وهذه البرديات موجودة حاليا في اكاديمية الطب في نيويورك و البجاحة وصلت الى ان البردية التي عمرها يتجاوز ٦٠٠٠ عام نسبت الى اسمه واصبح اسمها بردية ادوين سميث وهي اول بردية في التاريخ تكشف مرض السرطان والعديد من الاصابات الطبية .
.
ذات مرة وصل الى الاسكندرية عام ١٨٦٩ أمير ويلز الذي جلس على عرش بريطانيا بإسم إدوارد السابع ومعه زوجته واتجه الى الاقصر وطلب من القنصل البريطاني ان ينقب له عن بعض الاثار المصرية ،
من هو ذلك القنصل ؟؟
هو مصطفى اغا العياط الذي تحدثت عنه سابقا ..
ماذا فعل العياط ؟؟
عاد الامير من اسوان للاقصر ليسمع ان العياط قد اكتشف له ٣٠ تابوتا في وادي الملوك وتبين ان التوابيت جمعت من مناطق مختلفة عن طريق الحصانة الدبلوماسية لادخال السرور الى قلب الامير الذي عاد الى بلاده ومعه ٢٠ تابوتا احتفظ بما شاء ووزع الباقي هدايا على المتاحف والاصدقاء وبقى تابوت واحد
كان تابوت احمر من الجرانيت لم يستطيعوا نقله لانجلترا الا عام ١٨٨٥ بعد الاحتلال البريطاني لمصر حتى انهم اكتشفوا مجموعة من اوراق البردي اراد اللصوص تقسيمها بالتساوي فقطعوها الى نصفين وبيعت اجزاء منها للمتحف البريطاني والاخرى لمتحف ليفربول وقسم ثالت لمكتبة مورجان بنيويورك .
وقد سرقت الاثار المصرية بكل الطرق ، كانت توجد في معبد الاقصر ١٣ مسلة فأهدى محمد علي مسلة الى فرنسا توجد الان في ميدان الكونكورد في باريس وجائت بعثة بحرية الى الاقصر عام ١٨٣١ لنقلها من مصر .
واهدى محمد علي مسلة اخرى الى ملك بريطانيا عام ١٨٣١ تخليدا لذكرى انتصار القائد نيلسون على الفرنسيين في معركة ابو قير البحرية ولكنها لم تصل الا عام ١٨٧٨ بعد رحلة طويلة وقد رحبت التايم بوصلوها في مقال طويل بتاريخ ٨ اكتوبر ١٨٧٨ .
وهي مسلة كليوباترا على نهر التايمز .
اراد الخديوي اسماعيل استعمال حقه في إهداء اثار مصر للأجانب مثل جده محمد علي فأهدى مسلة كليوباترا الشهيرة وتم بالفعل نقلها سنة ١٨٧٩م واستغرقت رحلة النقل اربعة اشهر لمكانها الحالي في مدينة نيو يورك بحديقة سنترال بارك .
مسلة تحتمس الثالث موجودة في اسطنبول تم نقلها في عهد الأمبراطور الروماني ثيودوسيس الأول عام ٣٩٠م وكانت في معبد الكرنك في الأقصر، تم تجزئتها الى ٣ قطع ونقلها على مراكب الى عاصمة ملكه في القسطنطينية واعادة تركيبها من جديد. وبعد دخول العثمانيين اصبحت المسلة في ميدان السلطان أحمد للان
أطول مسلة في روما ولها أكبر قاعدة وتزن ٢٣٠ طنا، أخذت من معبد امون في الكرنك أحضرها إلى روما قنسطانطيوس الثانى في سنة ٣٥٧ .ليزين بها ساحة مكسيموس عثر عليها في ثلاث أجزاء منفصلة سنة ١٥٨٧ . واستعيد قوامها بطول أقصر ب٤ أمتار عما كانت ووضعت في ساحة سان جيوفانى قرب قصر لاتيران.
مسلة امنحوتب الثاني كانت قائمة في مدينة هليوبوليس عاصمة دولة مصر السفلى أخذت إلى روما بواسطة الامبراطور كاليجولا العام ٣٧ م وهي موضوعة حاليا في ساحة الفاتيكان بأوامر البابا سيكستوس الخامس وهي المسلة الوحيدة في روما التي لم تسقط في الحقبة الرومانية .
مسلة سيتي الاول أحضرت من هليوبليس إلى روما بواسطة أغسطس قيصر في سنة ١٠ قبل الميلاد ووضعت في ساحة مكسيموس عثر عليها في ذات الوقت الذي عثر فيه علي المسلة الموضوعة في لاتيرانينيسي سنة ١٥٨٧ في قطعتين وأعيد تركيبها بواسطة البابا سيكستوس الخامس في ١٥٨٩ م.
اكمل ولا القهرة قضت عليكم ؟؟ اصل في مسلات لسه كتير واعتقد انكم اول مرة تسمعوا عنهم .. اكمل ؟
مسلة بسماتيك الاول أحضرت من مكانها الأصلي في هليوبليس بواسطة أغسطس سنة ١٠ قبل الميلاد وعثر عليها في القرن السادس عشر وأصلحت بواسطة البابا بيوس السادس ووضعت بباحة قصر " بلاتزيو مونتيتشيتوريو " في روما في ١٧٩٢ م..
مسلة رمسيس الثاني في الأصل هي واحدة من مسلتين متشابهتين في معبد الاله رع في هليوبليس أحضرتا إلى روما والأخرى أقصر طولا نقلت إلى معبد ايزيس قرب " سانتا ماريا سوبرا مينرفا " في ايطاليا الحالية نقلها البابا كليمنت التاسع خلف معبد پانثيون في روما في ١٧١١ م.
٣ مسلات اخرى تخص الملك رمسيس ومعبد اله رع وتم نقلهم جميعا الى ايطاليا في العصر الروماني وموجودين في روما حتى اليوم .
.
هناك نقطة هامة يجب توضيحها للجميع ،
عمليات التنقيب والحفر كانت تكلف اموال طائلة من معدات ورواتب عمال و طعام وغيرها ولم تكن كل عمليات الحفر تنجح في الوصول الى الكشف الآثري فكثير من الاحيان كانت تفشل وهذا كان سبب قوي في ذلك الوقت لتدخل التجار الاجانب لضخ الاموال فهناك مثال بسيط
اللورد كارنارفون و عالم الاثار كارتر مكتشفي مقبرة توت عنخ امون ، كارنارفون كان هو الممول وتقدم عام ١٩١٤ الى مدير مصلحة الاثار يطلب ترخيصا للتنقيب عن الاثار وفي عقود الترخيص ستجد بنود غريبة بالنسبة لك ولكن ستفهم منها كيف كان يحدث التنقيب وما هو المقابل حتى يضخ الاجانب الاموال.
ستجد ضمن بنود الترخيص بند مهم وهو ان من حق الممول ان يحصل على نصف الاثار او الثمن وبما ان لايوجد اموال فكان يستحوذ على نصف الاثار قانوناااا. وهذا التصريح يعتبر في زمن جديد وبالتالي فكان قديما من حق الممول على اعمال التنقيب ان يحصل على مايشاء والا لماذا يأتي من بلاده ويضخ اموال ؟
وبالتالي كان من حقه ايضا ان يبيعها الى المتاحف الاوروبية وبأسعار خرافية وهذا هو اهم سبب من اسباب عدم قدرة الحكومة المصرية على استعادة اي قطع تمت سرقتها قديما لان المتاحف ايضا كانت تمول عمليات التنقيب مقابل ان تحصل على الاثار فيعتبر الاثر ملكا لها ولا يوجد قانون يحرمها من ذلك الحق
دي كانت نبذة صغيرة جدااااا عن تاريخ مصر مع سرقة الآثار وهي مجرد مرحلة بسيطة في التاريخ .
اتمنى يكون السرد كان مفيد بالنسبة لكم 👍🏻

جاري تحميل الاقتراحات...