تحليلياً
هو اتجه للسرقة كجرم وانحراف سلوكي
لكن اختار انه يكون غير ملاحظ كتوقيع. بمعنى كان انتشائها يحدث بعد انتهاء جريمته .
وهو يتخيل ردة فعل الضحايا على فعلته والتساؤل "مين شرب وما غسل ؟ "
او حتى "مين اخذ هالغرض غير الجذاب مقارنة بالشاشة والكومبيوتر " .
هو اتجه للسرقة كجرم وانحراف سلوكي
لكن اختار انه يكون غير ملاحظ كتوقيع. بمعنى كان انتشائها يحدث بعد انتهاء جريمته .
وهو يتخيل ردة فعل الضحايا على فعلته والتساؤل "مين شرب وما غسل ؟ "
او حتى "مين اخذ هالغرض غير الجذاب مقارنة بالشاشة والكومبيوتر " .
طبعا بالبداية تتوقع ان حافز الاثارة هو اللي دفعه المخاطرة واندفاع الادرينالين في جسمه هو النشوة .
بس ليش ينتشي بشيء مو شايفه وهو قال انه مرتاح ١٠٠٪ ان المكان فاضي علشان كذا اكون موجود بالمكان مدة طويله.
وتواجده بالمكان فترة طويلة وتصرفه داخل مسرح الجريمة ماهو متفق مع باحث الاثارة
بس ليش ينتشي بشيء مو شايفه وهو قال انه مرتاح ١٠٠٪ ان المكان فاضي علشان كذا اكون موجود بالمكان مدة طويله.
وتواجده بالمكان فترة طويلة وتصرفه داخل مسرح الجريمة ماهو متفق مع باحث الاثارة
بس لما بدأ يتكلم عن وضعه او لما وصف نفسه بالبداية انه ثالث اخوانه وبعد كذا وضحها بمشاعر ان وجود الكبير في مكان انا موجود فيه في مجتمعي المصغر يلغيني
وهذا خلاه عقله بطريقة منحرفه واجرامية يحاول يصنع له قيمة لهذه الميزة تعطيه الارتياح في حياته وصارت توقيعه
وهذا خلاه عقله بطريقة منحرفه واجرامية يحاول يصنع له قيمة لهذه الميزة تعطيه الارتياح في حياته وصارت توقيعه
هو ببساطة ينتشي بمجرد كونه شبح لكن شبح قدر يزرع الخوف التساؤل يترك اثر يخلينا نحاول ندور عليه علشان نلاحظه
هذا باختصار شرح الملف رقم ٣٢
هذا باختصار شرح الملف رقم ٣٢
جاري تحميل الاقتراحات...