محمد الهلال | معلومـاتي 🏁
محمد الهلال | معلومـاتي 🏁

@M_N_Alhelal

62 تغريدة 27 قراءة May 17, 2020
مرحباً.. #سلسلة_معلوماتية بعنوان: تنظيم الفعاليات والمؤتمرات والمعارض وغيرها ودور المتخصص في #علم_المعلومات سوف أتناول المهمة، ونوع الدور، ودارسة المجتمع او ما يسمى في تخصصنا دراسة مجتمع المستفيدين، وكالعادة راح تسمع كلمة حتى بهذا العمل بتقول لكم دور؟ أكيد وهل عندك شك؟
الفئة المستهدفة: طلاب وطالبات تخصصنا الرائع في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، هل قصدك وحنى ندرس؟ أيه عزيزي وأنت تدرس تقدر تشتغل شغله بسيطة ومتواضعة وتملك خبرة في مجالك وممكن شهادة، والخريج: أكيد ليش لا، بس هو عمل جزئي ليس دائم (خلها بداية لك حتى يوصل الدائم) وربي يرزقكم..
قبل ننطلق: نسمع بعمل المنظم في الفعاليات والمؤتمرات والمعارض والملتقيات وغيرها، ولكن هل سألنا أنفسنا من هو؟ وش لازم تكون شهادته؟ طيب هل لنا مكان في عمل المنظم؟ والمنظم مأخوذ من عمل التنظيم الذي يتم من خلاله إدارة عمل ما معايير وأساليب معينة، وحنى بالذات لنا دور فيه وكبير..
تمهيد: لا أتحدث عن شيء حتى أجرب وأتقمص شخصية مختلفة وأمارس وأنال أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تجعلني أملك معلومات تساعد في إثبات الدور الحقيقي لهذا التخصص، هل أحب التخصص؟ للأسف هو حبني قبل أحبه ولما حبيته ؟؟؟ هل للتخصص مستقبل؟ للأسف الذي يصنع المستقبل هو أنت، وليس التخصص. اسف
همسة: أعذرني في كلماتي ومصطلحاتي ولكن هناك فجوة تشكلت منذ زمن ليس بقريب، تشكلت بسبب ضعف المفهوم لدى بعض أفراد المجتمع، نعم المكتبات هي مكان وبالنسبة للبعض تحتوي على كتب، وإنما لنا في تحتوي على معلومات، نعم المعلومات التي تحتاج منك ومني إهتمام بالغ وقسوة تعامل وقد يصل الأمر إلى ؟
وقفة: رغبة مني في تقديم لك تجربة من العشر سنوات والتي كنت أبحث وأبحث وأبحث عن دور وفي منتصف الطريق تبين بأن الدور هو من يبحث عني بل عنكم بل عن كل المتخصصين في علم المعلومات لأجل نقلة نوعية تتمثل في إدارة المعلومات التي تشكل مفترق الطرق لدى الكثير بل عامل نجاح لدى الأكثر.
التبرير: هل يجب أن نبرر كل ما يدار ويدور عن التخصص، لماذا يجب ان أثبت أن تخصصي مثل باقي التخصصات له مكانه؟ لماذا ذلك السؤال عن ماهية التخصص الأصل والأصول و و و، لا طاقة لي بالتبرير ولا طاقة لي في المواجهة لأنها في النهاية خسارة وقت وجهد لسبب لا صحة له، المهم هو أنتم نعم أنتم.
من أنا: سؤال يتردد دائما ولا أقصد نفسي بل أنت، تتسائل: من أكون؟ ما تخصصي ما عملي ما متطلبات سوق العمل التي اعتقد أنني ربما أستطيع أن أعمل مع مجموعة ما، دعني أقول هناك دور ناقص في بعض من الأعمال، وحتى الأن لا يوجد من يرغب بالاعتراف بأننا نحتاج إلى أخصائي معلومات، ربما خوفاً منك!
طيب من أنت يا محمد: أنا مشروع قائم، وبعد بلوغ مرحلة ما وجب ان أكون مشروع ظاهر، ولكن توصلت إلى نقطة أن المشروع لن ينجح ولن يستمر في مراحلة إلا بكم أنتم، كل واحد فيكم عنده ميزة عنده تفرد عنده خاصية مافي أحد مثلك، لذلك تسمح لي أطلب المساعد منك؟ وتوافق تساعدني؟ وينجح المشروع!
المشكلة: عندما لا تسير الأعمال كما يجب، لا بد من البحث حول المشكلة، فالمشكلة وجدت! ولكن أين الحل؟ كيف أستطيع أن أصلح ما عفى عليه الزمان؟ وعن تراكمات من السلبية تمثلت في المبتدىء، والمحترف من أبناء وبنات هالتخصص، كيف لي تقديم المساعدة؟
القناعة: الركون إلى الجانب السلبي لن يفيد، لذلك يجب أن نؤمن بالتغيير والتجديد أو بالتطوير، وأن نحلق في سماء النجاح، ونتبع الأحلام التي تعتبر بالنسبة لنا مجموعة من التحديات، التخصص موجود على مدار الساعة، وعلى أهبة الاستعداد، وعلينا مواكبة موجة التطور التي انطلقت مع رؤية 2030
شكراً: أعتذر على المقدمة ولكن بعضاً مما يجول في الخاطر ولعل خاطركم كبير في قبول خاطري البسيط، بارك الله فيكم وشكراً لكم لأننا بأختصار نحن وتدبر في هذه الكلمة (نحن) وليس (أنا)، هيا ننطلق في التجربة الرائعة والجميلة وراح نوصل للقمة سوا، ... عطني يدك🖐️🖐️🤝
1: قررت خوض مغامرة جديدة وأتقمص فيها شخصية مختلفة بعيد عن العمل الحكومي واحاول العثور على مكان في القطاع الخاص، ولكن أين المكان المناسب أو بالأحرى ماذا استطيع أن اقدم في القطاع الخاص؟ ما هو العمل الذي أستطيع أن أتماشى معه؟
2: رن ذلك الهاتف وكأنه نداء، وإذا بشخص سبق العمل معه في مكان ما، يسأل عن بعض الإحتياجات، ومع أطراف الحديث تبين أن هناك عمل قادم يرغب بالقيام به، سبحان من أرسله، تحدثت معه ولعلي وجدت فيه القبول من ناحية المشاركة، إلا أن هناك مقابلة شخصية وإثبات قدرتك في العمل في نفس المجال.
3: حدد اليوم وذهبت وقابلت ذلك الرجل مع شخص آخر، قال أنا اعرفك ولكن عرف نفسك على هذا الأستاذ، أنطلقت في الحديث عن محمد (بشخصية مختلفة) مبتعد عن الجو العملي الحكومي والطبيعة الحكومية، وجدت اندهاش منهم والغريب بأني شعرت بالقبول السريع ولكن أحتاج اثبات بأني قادر على نفس عملهم.
4: أنطلق الجزء الأصعب من المقابلة وكان علي الإثبات فبدا يسألني عن الفعاليات وعن والآزمات المصاحبة، وكان الغريب ان أرد بردود مناسبة وأتسائل كيف؟ ولماذا أعرف هذه الإجابة؟ تسائلت: هل أمين المكتبة أو أخصائي المعلومات من أعماله تنظيم الفعاليات أو المؤتمرات أو المعارض؟ كيف كذا؟
5: تذكرت مقطع فيديو عن فعالية عملت عليها وشاهدوه، توقعت أن أسمع انتهت المقابلة وراح نتواصل معك ولكن المفاجأة (سلام اليد) واهلا وسهلا بك في فريقنا!! وخلال الحديث كان هناك مقابلة لشخص من بعدي ولكن طلبوا مني البقاء لحضور المقابلة الأخرى ولم أعلم ما السبب؟
6: انطلقت المقابلة مع ذلك الشاب الجميل والرائع واللطيف كان متحمس ونشيط ولكن رهبة المقابلة موجودة، يا زين أبن البلد لما تجد يحاول ويحاول، وكذلك لما قال أنا طالب والمكان اللي يدرس فيه أنا معه فيه والفرق أنه هو طالب أنا موظف وبكذا العمل الجديد راح نكون نفس بعض، كنت مجرد مستمع.
7: طلب مني رئيس المقابلة أن أبدي رأيي، ولو قليلاً او أسأل الشاب، نظرت له بلطف وسأته سؤالي مختلف عنهم (من أنت؟ ومن تكون؟ وماذا تريد أن تكون؟) قال أنا خالد طالب في الجامعة بالاعلام وأرغب في ممارسة تخصصي دام عندي الوقت الآن وأكسب خبرة، إجابته على بساطتها إلا أنه سد الفجوات كلها
8: قدمت له أزمة وجاوب ولعله لم يوفيها حقها، ولذلك سهلت له حتى أكمل الإجابة وجعلته ينطق بها لأنه يعرفها(رهبة المقابلة)، وجيمعاً شعرنا بها، أخبرته بلطف أنني لو مكان هؤلاء لسعدت بالعمل مع شاب سعودي بهذا الحماس وهذه الطاقة، ولعل رئيس المقابلة أخبره بأنه مقبول بشكل مباشر مبروك
9: خرج الشاب، ونظر إلي ذلك الرئيس وقال بسألك نفس السؤال (من أنت؟ ومن تكون؟ وماذا تريد أن تكون؟) أخبرته بأن العمل معك خلال أول فعالية كفيل بالإجابة، وأعدك الإجابة سوف تخرج منك وليس مني، ثم قال ما سألت كم المقابل المادي حتى؟ ولا حتى عدد ساعات العمل مع ان العمل جزئي؟ <استفهامات
10: طبعا هذا العمل ليس رسمي أو كامل، بل هو جزئي وبمقادر مبلغ يومي معين، وهنا يأتي طبيعة العمل وهي المشاركة في تنظيم ملتقى ومعرض مصاحب (الملتقى الصباح، المعرض بعد الساعة 3 عصراً)، لمدة (6) أيام، الموقع الرياض مقابل جامعة ويمينه مكان ما ويقيمون فيه معارض ومؤتمرات (عرفته صح !!)
11: دائما عندما تنطلق في عمل ضع لك هدف باطن وهدف واضح، هدف خفي وهدف ظاهر، لما تتسائل كيف طيب توافق بين عملك الأساسي والعمل الآخر (الآخر ليس دائم وساعته متفاوته وعلى حسب المود ومتى ما تشوف نفسك أوكي وأمورك تمام تقول لهم أوكي معكم) طبعاً كان بالنسبة لي تجربة فريدة مع مؤسسة خاصة.
12: بدأت التجربة في 27 يناير (السنة...)، وكانت بداية غير موفقة في يوم الأول شعور بالضياع وعدم معرفة أين موقعك من الإعراب؟ ولكن يجب أن أجد مكاني! ولذلك الليلة السابقة جلست مع نفسي ومعي الآيباد أتعرف على المعرض والمؤتمر والجهة الحكومية المسؤولية جمعت أكبر قدر ممكن من "المعلومات".
13: الأيام التدريبية: لا يمكن أن ينطلق عمل بدون تدريب، ولهذا أيام التدريب قبل بداية المعرض بيومين تركت انطباع سلبي نظراً لوجود تصادمات، لأن في هذه اللحظة خرج في مخيلتي مفهوم غريب البقاء ليس للأصلح بل للأصلح والأقوى والأعلم (لو قلنا أنها حرب شوارع من تتوقع راح يكون سيد المكان).
14: الدور الأول لك كمتخصص دراسة الوضع العام "شعرت بأن هذا واجبي وعلي جمع معلومات"، في أول يوم تدريب تم عمل جولات تعريفية عن المعرض للمنظمين (فريق العمل)، وقام بها أحدهم بشكل خاطئ تماماً، وكنت أقول لنفسي أنا جمعت المعلومات وأستطيع عرضها بأسلوب سهل لأنني نظمتها ومتأكد راح يقبلونه
15: كنت أتسائل أين مكاني؟ وما هو طبيعة عملي هل منظم أو ماذا بالضبط، والمفاجأة! قائد مجموعة أو ما يسمى مشرف، ولهذا جاء السؤال لماذا؟ وأنا مبتدأ؟ ما السر في وضعي بمكان وعمل كهذا وحتى المكان كان في المدخل الرئيسي؟ بدت ملامح التخصص تخرج وخصوصاً إدارة المعلومات بشأن الملتقى
15: أول يوم كانت الخطوط متشابكة والجميع مرتبك، فالعدد هائل، وكان من الأخطاء عدم توفر المعلومات الكافية لدى العاملين، ومن هنا أكشفت أن بعض المنظمين يملكون كاريزما قيادية معلوماتية أفضل من مشرفيهم ويمتلكون معلومات كافية عن الملتقى وكأنهم قاموا بالتحضير جيداً
16: لا يمكن أن تعمل كمنظم وأنت لا تملك معلومات عن مكان التنظيم ومن هنا كان على أخصائي المعلومات التجول في موقع أصحاب الملتقى للتعرف أكثر ومعرفة كافة الشخصيات التي تدير المسألة والأهم هو رؤية العميل ورسالته وأهدافه لأنك الان تمثله في التنظيم...
17: أخيراً مكان عملي المنطقة (أ) مكان (1) تتمثل في المدخل الرئيسي، العمل استقبال وتوجيه وأرشاد مع كثير من التنظيم، وكان الفريق الخاص بي مكون من 9 وأنا العاشر وتذكرون اللي سويت له المقابلة دورته وأخذته معي، لذلك المهمة أن نعمل معاً كفريق واحد وعلي سد الفجوات بينهم والتأقلم سريعاً
18: تعرف مقولة أنت في وجه المدفع، هذا كان مكاني أول واحد يستقبل هم فريقنا، كان تحدي وكنت مستغرب ليش طيب ما وضعوني في مكان آخر لان دائم ما يوضع في المدخل المتمرس والقادر على إدارة الازمات ويملك معلومات كافية، فهل يعقل نحن منهم؟
19: الأزمات ظاهرة ترافق سائر الاعمال في جميع مراحل النشوء والارتقاء والانحدار "الاستعداد لما قد لا يحدث، والتعامل مع ما حدث" لا يخفى على المتابع لسير العمل على صعيد الهدم أو البناء وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي بنا إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة التصدي(إيه ازمة بأول يوم)
20: الأزمة/ عدد المقبلين على البوابات كبير جداً وآلية الاستقبال تحتاج تعديلات بسيطة، ومن هنا توجب التخفيف وامتصاص غضب الزائر الذي ينتظر، بأسلوب بسيط، خرجت مع نصف الفريق للخارج وكنت أقول لهم مافي وقت اعلمك وش تسوي عينك علي وطبق مثلي واعتبرها دورة مباشرة والتطبيق حالي
21: المعلومات الجيمع يستطيع جمعها ولكن فن التنيظم والتبسيط للمتخصص (لعبتي) لأن تخصصنا فيه من مقابلة الجمهور وقدرة التعامل مع كافة الطبقات وبالتالي الحل كان التحوار مع الزوائر وتشويقهم بالمعلومات التي تم الحصول عليها من الموقع ومن الواقع وسردها بأسلوب وابتسامه تجعله يركز معك
22: بعطيكم مثال/ أهلا وسهلا بكم وحياكم الله في ملتقى ... بالداخل في مجموعة أبواب وكل باب يحمل مجال وكل مجال فيه المدرب والممارس، ركز لي على أول باب فيه من الأسماء .... واذا تهتم بــ ... عليك بالاجنحة ... ولا تتردد في سؤال (المعلوماتي) راح يوجهك للمكان السليم..
23: طيب هنا أن أعمل دور المعلوماتي ما تشوفون في الفعاليات وغيرها واحد معه لوحة مكتوب عليها معلومات أو أسألني هذا هو أنت هذا دورك لازم تملك المعلومات وتدرس المستفيد (الزائر) وبالتالي تقدم له المعلومات بأسلوب يتماشى معه، والبعض يسألك (وش داخل)، فأنت انطلق...
24: متى حسيت بقيمة المعلومات في هذا الملتقى لما كنت أعمل خارج البوابات وأهدي الزوار وامتص الغضب، كان في رجل كبير ناداني: أنت أنت تعال ابيك، قلت له آمر يا هلا قال وش داخل، أنطلقت بالكلام وأمشي معاه حتى نوصل المدخل وطبعا زحمة لذلك نتكلم عن 20 دقيقة وممكن توصل 30 ساعة
25: كنت أتكلم معه وأعطيه من التشويق بأسلوب معلوماتي وأجاوب على كل الاسئلة حتى وصل للجهة المسؤولة عن الملتقى وكملت معاه في كل المعلومات ودخل لي في اهداف المؤسسة وأنا معاه معاه ما قصرت بشيء لدرجة لما قال رسالة الجهة ايش، ابتسمت وقلتها له ولما قربنا من المدخل وش قلت له؟ وش تتوقعون؟
26: فتحت القاطع الخاص بالزوار، وقلت له تفضل من هنا هذا مدخل كبار الشخصيات يا مــ ...، ابتسم لي وقال يعني تعرفني قلت وهل يخفى علينا المسؤولين والجهة الأم الخاصة بهذا الملتقى ولهم منا كل الاحترام والتقدير، قال أنت مين وتبع أي تنظيم قلت له أطمأن راح نبيض الوجه ونسعدكم(الهمة سعودية)
27: سأل كيف عرفت كل هالمعلومات ومن وين وبديت أعطيه الآليات اللي نستخدمها كأخصائي المعلومات، ثم وجه ذاك السؤال اللي كنت انتظره من زززمان وش تخصصك؟ يالله أخيراً ما بغيتوا تسألون وأعطيه وقفة الطاوس لا لا امزح قلت بكل تواضع تخصصي يطلقون عليها الآن علم المعلومات وهذا دور من أدوارنا
28: طلع كرت وقال كذا ما ينفع وش رايك بعد ما ينتهي اليوم تواصل معي وإلا ننسق لجلسة وناخذ ونعطي قلت لها ابشر وشكراً على حرصك، قال أنا ابي أتطمن والان تطمنت والله يقويكم وترانا ما خلصنا ونادا واحد و قال هذا لازم نجلس معه(ما اخفي عليكم ما اقدر أجلس معاهم حتى لو خلصنا وبقول لكم بعدين)
29: المغزى يالمتخصص خلك ذيب والفرص في كثير من الأحيان تأتي مع الاعمال البسيطة، وهذا مثال حي أن العمل راح يجي بس أنت رح له أول، شف كيف هذاالشخص عشان يطمن على سير العمل وش سوا وما قال أنا مسؤول كبير وكلف أحد، (على فكرة تراني ما استغليت الفرصة الله يهديني بس).
30: مثال آخر/ كنت عند مدخل كبار الشخصيات ودخل متحدث رسمي لجهة من الجهات ولعلي كنت واقف عند تسليم البطاقة واذا به فيه ربكة شوي فحبيت الطف الجو وأتكلم معه وبدا يتفاعل معي ويسألني عن الملتقى وأجاوب وأجاوب وأجاوب والأسئلة تزود وتزود ودخلنا في أمور كثيرة
31: لعله قال ممكن تمشي معاي ونكمل حديث بما اني استلمت البطاقة، قلت للأسف مقدر أترك منطقتك لكن آمر، كمل أسئلة عن كل في المتلقى وأخذ كل المعلومات الكافي، ولعلي أشوف أوراق في يده ولا عطاها أهتمام، ولما خلص قال أنت وحده من الثنتين يا ... أو ... قلت لا أنا منظم انفجع ههههههههه
32: قال طيب كيف طريقة سردك بهذا الشكل ومتحدث، ثم جاء السؤال للمرة الثانية، وش تخصصك؟ قلت له ماجستير علم المعلومات، قال أنا مقدر أطول لازم أروح لجناح الهيئة هذا كرتي والا عطني كرتك،قلت له انا اتواصل معك المهم أنت جاهز قال بس باقي معلومة يالمعلوماتي الان كذا وكذا .. قلت له
33: الجواب كذا وللتأكيد تتوجه للباب الفلاني دخل وهو أصلا فيه جناحكم قال تعرف عن جناحنا بعد؟ طيب تعال عازمك فيهقلت مقدر اترك منطقتي، قلت رح لفلان وراح يعطيك كل المعلومات عن المدربين ويسلمك قائمة بعد وراح اوجه له طلبك حالا، شكرني وراح...
34: المغزى من الحديث يا متخصصين ومتخصصات لا أخفي عليكم كمية البطاقات التي وصلت، ولا اخفي عليك السؤال من أنت؟ وحتى التخصص ما سلم، وحتى طبيعة عملك (وهذا ماصرحت به نهائياً، أنا محمد وبس) أنت متخيل وش دليل هالمثالين وليش ذكرتها يلا شوف دورك الآن
35: المثال الأول يتمثل دورك في دور المعلوماتي اللي يحتاج يتزود بكل المعلومات اللي تخدم المكان، لاتتوقع أن في أحد غيرك بيسوي هالعمل ممكن تصفح بسيط لكن أنت لا اضمن لك بتروح تشوف العام الماضي وش ترتب عليهامن إشكاليات عشان يتلافى فريق العمل الوقوع فيها، أعمل بما تعلمت مع المعلومات
36: المثال الثاني متخيل أن لك مكان وأساسي في الفريق مو احتياط (فريق المتحدث الرسمي) أنت اللي تنظم له المعلومات وتجهزه معلوماتياً (بمصدر رسمي) ولا يمكن أن يحقق المتحدث النجاح دون فريق عمل متمكن وأحد أفراده أحد المتخصصين بجمع المعلومات وتنظيمها و و و و و، وممكن أنت تكون المتحدث؟؟
37: لذلك في عمل ست أيام لقيت لك أدوار في كونتر المعلومات، لوحة المعلومات، الاستقبال، دقيقة دقيقة في شيء نسيته قبل أكمل وسمعت عنه بس لأني كنت بالخارج ما دريت عنه إلا بعدين وهو رأي الزوار متخيل أنك أنت اللي تقدر تاخذ رأي الزوار عن المتلقى قبل الخروج (مثل: دراسة المستفيدين) أكمل
38: أنت تدري أن في اجنحة مشاركة وجهات تحتاج أحد يمثلها وهذا من الأمور اللي تعرفت عليها، يعني يحتاجون واحد معلوماتي متحدث وعنده الأمكانيات أن يقدر يشرح أفضل، والسبب لأنهم ما يقدرون أو ما عندهم الأمكانيات، أنت عندك أسلوب تبسيط إتاحة المعلومات وغير كذا معلوماتك موثوقة وتعرف من وين؟
39: أكمل لك الأدوار وش استقبال وش ارشاد خذلك دور وهالدور أنا شخصياً وضعت فيه شخصين أعرفهم والعمل الاشراف على عمل يتكون من إدخال بيانات وتنظيم معلومات وإجابة على استفسارات مجال معين (متخيل مجال مالك فيه تقدر تتكلم فيه بالمفاهيم البسيطة واللي تتلاءم مع الزوار) لأنك معلوماتي
40: طولت في السلسلة والله اسف، طيب تخيل معي كمية الأعمال وفي كثير بس ما اعتقد يمدي أذكرها لأني تعبت، ولكن بعد ما انتيهت من هذا المتلقى كتبت تقرير خاص بي، إلا أنهم طلوبا مني تقرير فسلمته لهم، أنبهروا بالتقرير (يعني هذا دور من أدوارك رفع تقارير)
الخلاصة: هذا الأن عمل جزئي يعني أعمال غير دائمة وتتوفر حسب طلب السوق، اليومية أقلها 125 ريال وأكثرها 350 ريال وممكن تزود وغير كذا المكسب الحقيقي علاقات ولعلي وجدت الكثير منها والأهم أن ولله الحمد في واحد من عيالنا موجود ولقيته في هالعمل وربي يوفقه وييسر له وأنا معه قلبا وقالباً
تحملني: الله يرضى عليكم يكفي سلبية ويكفي كلمة مافي وما لقينا ووين ندور يا متخصص حالياً أي عمل جربه وحتى لو بعيد عن المجال أنت قربه لمجالك لا تنتظر وتقول محد طلب، وغير كذا أنا أبصم بالعشر أن في ناس ينتظرون وظائف رسمية وحنى الان 2020 حتى الخدمة المدنية ألغى المسمى وفي تشكيل جديد
تحملني بعد: طيب أنت عارف أن الان بالذات تغيرت أمور كثيرة وفي مصلحتك وأصبح هناك اعتماد واضح وصريح على الشهادة دون اللجوء للمسمى الوظيفي القديم اللي أهلكنا وحنى نقول غيروه عشان يقبل أكبر قدر ممكن من الوظايف ولكن الزمن هو اللي غيره لنا ولله الحمد
دقيقة: بتقول أنا درست وتعبت وأنا معك وما ألومك ولا راح ألومك أبداً، لكن إذا هم ما عرفوا دورك تنتظر ايش، يعني معقول تستلم، أشتغل في مكان وابحث عن دورك فيه واطلبهم أو قدم لهم مقترح وتأكد راح يقولون تعال وخصوصا حامل الماجستير في عملية دراسة وأبحاث وتوقعات وتنبوىء وما إلى ذلك
اصبر لا تطق: أنت بكالوريوس في شيء لطيف وحلو لك واذا ما جاء نصيحة لا تنتظر تقدم لأي عمل بشكل تطوعي وأكسب خبرة على الأقل حتى تفرج عليك والعلاقات كفيلة بأن تكتشفك، وتراهم يبحثون عن الزين اللي يشتغل واللي عنده قابلية لضغط العمل ويبي ينتج وله تطلعات
بختم: تعلمنا على أيادي عظيمة كانت توجه وترشد وتنمي مهاراتنا ولهم منا الشكر والتقدير، ودورنا نكمل المسيرة بالعمل ونشر المعرفة والاهم نشر الدور الحقيقي للتخصص، طلبتكم أمنعوني من السلبية اذا تكرمتوا اذا لقيت فايدة أعمل بها إذا ما لقيت أدع لي بالصلاح كاني غلطان المهم لا تأثر سلبياً
النهاية: الهدف الظاهر للعمل معاهم هو التعرف على الدور والهدف الخفي هو إدخالكم فيه بأي شكل وبأسرع وقت،وعلى فكرة هالعمل والجهد في الأخير سلمت على رئيس العمل وقلت له اعتبر عملي تطوع معكم ولا أخذنا شيء، ولا جينا ناخذ، جينا نعرف ونتعلم، وزاد حبهم لنا وإلى الان مستمرين بس بمقابل(شرطهم)
أعتذار: أنتهت السلسلة وشكراً لطول بالكم ورحابة صدوركم وترى في أمور تحدثنا فيها برموز لأسباب ممكن نحاسب عليها ولذلك في زيادة ونقصان عشان ما نتلام على الكلام والذكر، ربي يحفظكم ويكتب أجركم وأعتذر على التأخر في سرد السلسلة... مع السلامة
يالغالي رتبها شوف عملك مع هالسلسلة الطويلة وشكرا مقدماً @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...