رحم الله سيف الله، لم يعرف التاريخ جنديًّا أخلص منه لدينه، ولا أقدم منه إلى غايته، ولا يعرف نفسًا أطهر من نفسه، ولا سيفًا أمضى من سيفه. الجندي الذي مشى في كل وادٍ، وصعد كلَّ جبلٍ، خاض البحار، وعبر الأنهار، وجاب الأرض كلَّها حتى نصب للإسلام على كلِّ رابيةٍ رايةً.
شهد مؤتة والفتح وحُنَيْنًا، وحارب أهل الرِّدَّة، وغزا العراق، وشهد حروب الشام، وهدم العُزَّى فلا عُزَّى بعدها. قاتل الأعداء من كلِّ الأجناس، وصارع الأبطال، وبارز الشجعان، ولم يبقَ في جسده قيد شِبْرٍ إلاَّ وعليه طابع الشهداء، ثم بعد ذلك ما مات إلا على فراشه! فلا نامت أعين الجبناء.
قال عليه الصَّلاة والسَّلام: ((ثم أخذ الراية سيفٌ من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم)).
وأثنى عليه صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((نِعْمَ عبدالله وأخو العشيرة خالد بن الوليد)).
وأثنى على عقله؛ فقال: ((قد كنتُ أرى لك عقلاً رجوْتُ ألاَّ يسلمكَ إلاَّ إلى خير)).
وأثنى عليه صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((نِعْمَ عبدالله وأخو العشيرة خالد بن الوليد)).
وأثنى على عقله؛ فقال: ((قد كنتُ أرى لك عقلاً رجوْتُ ألاَّ يسلمكَ إلاَّ إلى خير)).
ويكفي دليلاً على شدَّة بأسه وإقدامه أنه قاتل في مؤتة قتالاً مريرًا، حتى تكسرت تسعةُ أسيافٍ في يده، لولا أنَّ البخاريَّ أخرج ذلك في "صحيحه"؛ لما كان يُصَدَّق.
وما جيشٌ قابلَ جيش خالدٍ إلاَّ كان مهزومًا، وما ذاق خالدٌ طعم الهزيمة، لا في الجاهلية ولا في الإسلام.
وما جيشٌ قابلَ جيش خالدٍ إلاَّ كان مهزومًا، وما ذاق خالدٌ طعم الهزيمة، لا في الجاهلية ولا في الإسلام.
ولما وَلِيَ عمرُ الخلافة؛ خاف افتتان الناس بخالدٍ وانتصاراته، فعزله عن القيادة؛ ليُفْهِمَهُم أنَّ النصر منَ الله، وليس لسبب شخصي كما يذاع. فامتثل خالد وأطاع، وصار جنديًّا تحت إمْرَة أبي عبيدة رضيَ الله عنه وقال قولته المشهورة: "إني لا أقاتل لعمر؛ ولكني أقاتل لربِّ عمر".
ورضي الله عن خالد؛ لم يخلِّف تركةً وهو الذي فتح الفتوح، وهدم العروش، وغنم الغنائم، وحمل مثاقيل الذهب والفضة؛ لأنه قاتل لله تعالى لا للدرهم والدينار، ولا للعرش والسُّلطة التي يتقاتل الناس عليها، ويبذلون في سبيلها كلَّ شيء.
قال نافع: "لمَّا مات خالدٌ؛ لم يَدَعْ إلا فرسَه وسلاحه وغلامه؛ فقال عمر: رحم الله أبا سليمان، كان على غير ما ظنناه به".
وقال عمر: "قد ثُلِمَ الإسلام ثَلْمَةً لا تُرْتَقُ".
وقال: "كان والله سدَّادًا لنحور العدو، ميمون النَّقيبة".
وقال الصدّيق: "عجز النساء أن يَلِدْنَ مثل خالد".
وقال عمر: "قد ثُلِمَ الإسلام ثَلْمَةً لا تُرْتَقُ".
وقال: "كان والله سدَّادًا لنحور العدو، ميمون النَّقيبة".
وقال الصدّيق: "عجز النساء أن يَلِدْنَ مثل خالد".
أما قصة مالك، فمش هحدد حاجة، كل واحد يشوف الموقع أو الفيديو الي يرتاح ليه، منتشرين جدًا وفيه مليون رد على الخزعبلات اللي الست ديه كتباها.
وعلى قد ما هي بتوصف غيرها بالجهل، فالله يجازي اللي خلا أي حد يقرأ أو أي حد يكتب، ومتاخدش علوم وتاريخ دينك إلا من علماء دينك وشكرًا.
وعلى قد ما هي بتوصف غيرها بالجهل، فالله يجازي اللي خلا أي حد يقرأ أو أي حد يكتب، ومتاخدش علوم وتاريخ دينك إلا من علماء دينك وشكرًا.
جاري تحميل الاقتراحات...