م/ نايف المري🇶🇦
م/ نايف المري🇶🇦

@N_bin_qatar

10 تغريدة 93 قراءة May 16, 2020
حدث في #مكة_المكرمة
وهناك في شوارعها يرى الناس غلامًا صغيرًا يمد الخطى شاهرًا سيفه والشرر يقدح من عينيه وكأنه شبل ليث مفترس
فيتعجب الناس من أمر هذا الفتى الصغير المشهر سيفه أمامه
وكأنه كتيبة كاملة من الأبطال....
فيصيح الناس بدهشة بالغة
الغلام معه السيف
الغلام معه السيف
وبينما هذا الغلام يمد خطاه في شوارع مكة
وإذ برسول الله عليه الصلاة والسلام يراه في هذه الهيأة العجيبة
فيسأله بعجب مالك يا زبير؟
فيرتشف الفتى الصغير من أنفاسه ما ينعش به روحه ويقول سمعت يارسول اللَّه أنك أُخِذت وقتلت..
فينظر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بحنان إلى عينيه الصغيرتين ويقول له
"فماذا كنت صانعًا"؟
فيقول الزبير بن العوام بكل حزم جئت لأضرب بسيفي من أخذك..
ومن مكة إلى ضواحي #المدينة_المنورة
وهناك عند جبل أحد هناك تحت شمس الصحراء القاحلة
عند بدء المعركة وقبل أن يلتحم الجيشان
وقف مارد ضخم هو أعظم فارس في جيش الكفار اسمه "طلحة بن أبي طلحة العبدري"
والذي كان يُطلق عليه لقب "كبش الكتيبة"
فتقدم هذا الوحش البشري راكبًا على جمل ضخم....
وحاملًا راية المشركين في يده وهو ينادي في المسلمين طالبًا رجلًا منهم ليبارزه
وعندها برز من بين كثبان الصحراء القاحلة
هناك
انبثق شابٌ مفتول العضلات طويل القامة عريض الكتفين يمد الخطى بكل ثقة
إنه هو هو ذلك الغلام الصغير الذي حمل سيفه قبل عدة سنوات ليذود به عن رسول الله ...
فلمّا صار هذا البطل أمام الجمل الضخم
قفز الزبير فوق الجمل كالفهد الجارح وجذب بذراعيه القويتين الجمل وصاحبه نحو الأرض
وبرك فوق كبش الكتيبة حتى قتله وجز رأسه جزاً
ليجعل من صاحبها جسدًا بلا رأس
وعندها نظر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إليه بكل فخر واعتزاز، فرفع صوته الله أكبر...
ونذهب الى اليرموك في بلاد الشام
وهناك يتعجب الروم من فارس ملثم يتقدم وحده بفرسه قبل بدء المعركة كالصقر الكاسر
ليخترق جيش الرومان بفرسه وفي يده اليمنى سيف وفي يده اليسرى سيف آخر يحارب بهما معًا
لتتطاير رؤوس الروم عن اليمين وعن الشمال
لقد كان هذا الفارس الملثم هو "الزبير بن العوام"
ومن الشام إلى مصر
هناك في قلب مصر تحصن الروم في حصن "بابليون" المنيع لمدة سبعة أشهر
عجز فيها جيش "عمرو بن العاص" من إحداث أي اختراق فيه
عندها قرر الفاروق عمر أن يحل هذه المشكلة
فأرسل إلى عمرو مددًا يحتوي على رجال المهمات الصعبة في الجيش الإسلامي
ومن بينهم الزبير بن العوام...
فما إن وصل الزبير حصن بابليون حتى تفاجأ الروم بفارسٍ عظيم البنيان مفتول العضلات يتسلق الحصن كأنه ماردٌ يشق الأسوار شقًا بيديه
وما هي إلا ثوانٍ معدودةِ حتى أصبح ذلك العملاق الإسلامي فوق أعلى نقطة في الحصن وعند هذه اللحظة
رافعا سيفه في عنان السماء وصاح بصوت كهزيم الرعد اللَّه أكبر
لقد كان هذا العملاق هو نفسه ذلك الرجل الذي نزل جبريل عظيم الملائكة بهيأته
لقد كان هذا البطل هو حواري رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
إنه البطل الإسلامي العملاق "الزبير بن العوام" رضي اللَّه عنه
لقد كانت هذه السطور غيضًا من فيض لأسطورة حقيقية ولفارس حقيقي اسمه "الزبير بن العوام"

جاري تحميل الاقتراحات...