chiâa abdellah شيعا ⵄⴰⴱⴷⴻⵍⵍⴰⵀ ⵛⵉⵄⴰ
chiâa abdellah شيعا ⵄⴰⴱⴷⴻⵍⵍⴰⵀ ⵛⵉⵄⴰ

@yubayubaamazigh

12 تغريدة 28 قراءة May 16, 2020
مقال للكاتب مصطفى الحسناوي
بعض من كانوا يهاجمون الجماعات "الجهادية"، ويعتبرونها لا تمثل الإسلام، بل يجزمون أنها جماعات وظيفية وأدوات بيد الاستخبارات العالمية لتشويه الإسلام، يروجون عنها الآن أنها تعطي الدروس للغرب والشرق في حسن معاملة الأسير والسجين، بل في حسن المعاملة عموما.
👇
وجدوا في قصة الشابة الإيطالية سيلفيا رومانا، المثال الحي على عظمة أخلاق الإسلام، أخلاق تمثلها حركة الشباب المجاهدين، يصرخون بأعلى أصواتهم، أنظروا للمسلمين كيف أنهم لم يتعرضوا بأذى لهذه الشابة، أنظروا للشهامة والرجولة والأخلاق العالية، كيف أنهم لم يتحرشوا بها، لم يغتصبوها،
👇👇👇
لم يقطعوا رأسها، لم يمسوا شعرة منها.... ولولا تعاملهم الراقي ذاك ما دخلت للإسلام.
طيب ألم تكونوا تقولوا من قبل أن هذه الجماعات لا تمثل الإسلام، وأنها مخترقة من رأسها إلى قاعدتها، وأن المخابرات الصهيونية والصليبية تتحكم بها، كيف إذن يحدث هذا، هل الصهاينة والصليبيين،
👇👇👇
أعطوا أوامرهم لعملائهم لكي يحسنوا صورة الإسلام، هل أصبح من مهمات المخابرات العالمية الدعوة للإسلام؟
بالمقابل توجد طائفة مقتنعة تمام الاقتناع أن هذه الجماعات هي التي تمثل الإسلام، وتمثل عظمة الإسلام، لأنها جماعات مستقلة، وصلت للقيادة بالقوة وهي صاحبة قرارها، دعونا نطرح أسئلة بسيطة
هل من عظمة الإسلام اختطاف النساء؟ أليس هذا جريمة نكراء وفضيحة ينبغي التبرؤ منها؟
هل من عظمة الإسلام اختطاف شابة، ثم التفاوض من أجل بيعها، بعشرين مليون يورو؟ أليس هذا عملا تجاريا محضا وقرصنة واتجارا في البشر، من أعمال المافيا والعصابات واللصوص وقطاع الطرق؟
👇👇👇
تفرحون بإسلام هذه الشابة، لماذا لا تتساءلون لماذا لم يطلق سراحها هؤلاء الممثلون لعظمة الإسلام، عندما رأوها أسلمت في الشهور الأولى وهي عندهم، لماذا لم يقولوا لها اذهبي لوجه الله فأنت حرة طليقة؟ أو لماذا لا يطلبون منها البقاء في مجتمعهم الإسلامي، عوض الرجوع لأرض الكفر
👇👇👇
ومجتمع الانحلال ما سيعرضها للافتتان في دينها؟؟ أم أن صفقة ملايين الأوروات أفضل من هذا كله؟
ثم أين الاستقلالية في تدخل المخابرات التركية، ما علاقة المخابرات التركية بالموضوع، ولماذا تقبل جماعة جهادية مستقلة النشأة والقرار، بتدخل استخبارات دولة.
👇👇👇
للأسف لا يزال الناس يتعاملون بعاطفة جياشة، كلما ارتبط موضوع ما بالدين، فيلغون عقولهم تماما، ويتجنبون طرح الأسئلة التي قد تشوش على راحتهم،ويغمضون أعينهم على كل المتناقضات والشكوك، ليحسوا براحة زائفة.
القصة عند البعض هي أن هذه الفتاة أسلمت.
وماذا بعد أسلمت أم لم تسلم، ماعلاقتك أنت
ماذا تستفيد في الدنيا أو في الآخرة بإسلامها أو ببقائها على دينها.
قضية الفرح بتغيير إنسان لعقيدته، موجودة عند المسلمين وغير المسلمين، بل موجودة حتى عند الملحدين، والمتابع للتعليقات على فيديوات إعلان تحول شخص إلى الإسلام أو إلى الإلحاد، من المسلمين أو من الملحدين، يتملكه العجب،
كأن هاته الجماهير تتقاسم مع هذا المتحول جائزة ينالها.
لدرجة أن الكثير من هؤلاء المعروفين، أصبحوا يتلاعبون بمتابعيهم، فيعلن الواحد منهم تحوله للإسلام مثلا، فتجد أمواجا من الناس تهلل وتكبر، فرحة مستبشرة، كأن تغييرا حصل في الحياة الشخصية للواحد منهم، أو في عائلته، أو في الكون.
👇👇
وفي النهاية يكون ذلك الذي أعلن التحول، مجرد متلاعب ساخر، ثم يكرر شخص آخر العملية فيتبعونه مهللين مكبرين مصفقين....
في قضية عائشة، أنصح هؤلاء المتحمسين والمتعاطفين، أن ينتظروا بضعة أشهر إلى حين استقرارها نفسيا واطمئنانها، إذا بقيت على إسلامها فسيكون ذلك إسلاما عن قناعة
👇👇👇
ودراسة وارتياح واختيار، أما إذا كان تحولها نتيجة رعب وخوف وارتباك وتخبط، فسيظهر بعد مرور هذه المدة.
في الختام هنيئا لها الإسلام، وهنيئا لها الحرية والتحرير من أيدي المسلمين.

جاري تحميل الاقتراحات...