#في_مثل_هذا_اليوم
بعد مايقارب من ٤٢٥ سنة سقطت الإمبراطورية الساسانية في مثل هذا اليوم ٢٣ من رمضان في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان بعد سقوط آخر ملوكها يزدجرد الثالث قتيلا وبذاك طويت صفحة من تاريخ العالم كانت فيه إمبراطورية "النار" ذات تأثير كبير على مساحة واسعة من نصف العالم.
بعد مايقارب من ٤٢٥ سنة سقطت الإمبراطورية الساسانية في مثل هذا اليوم ٢٣ من رمضان في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان بعد سقوط آخر ملوكها يزدجرد الثالث قتيلا وبذاك طويت صفحة من تاريخ العالم كانت فيه إمبراطورية "النار" ذات تأثير كبير على مساحة واسعة من نصف العالم.
حينما كان العالم المعروف حينذاك يتوزع مناصفة بين إمبراطوريتي الفرس والروم..
وبعد ظهور الإسلام وبداية الصدام معهما كتب الله للمسلمين التفوق على الدولتين في عهد الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وخلال عشرين سنة فقط تم انهيار الإمبراطوريتين.
وبعد ظهور الإسلام وبداية الصدام معهما كتب الله للمسلمين التفوق على الدولتين في عهد الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وخلال عشرين سنة فقط تم انهيار الإمبراطوريتين.
وقد كان انهيار هاتين القوتين أمام انطلاق الإسلام القوى الفتي وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها مثار دهشة الجميع في الماضي والحاضر وقد يسر الله ذلك الأمر حينما عرفت الشعوب في ظل الإسلام معنى العدالة بعد أن فقدوها أمام جور طواغيت تلك البلاد طويلاً..
وفيما يخص بلاد فارس نستطيع القول أنها كنظام وكقوة انهارت نهائيا وأصبح الإسلام هو عنوان تلك البلاد وهو وجه حضارتها الذي أغنى حياة الناس وأعاد صياغة ثقافة هذه الشعوب لتغدو إسلامية وليصبح منهم العلماء وأهل الأدب وقيادات ووزراء الدولة الذي أثروا حياة الناس لمئات السنين..
جاري تحميل الاقتراحات...