شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

29 تغريدة 7 قراءة May 16, 2020
ليفربول إيكو | تطور روبيرتو فيرمينو وكيف تفاجىء كلوب من تعاقد الريدز معه صيف عام 2015.
🖊 بقلم , إيان دويل @IanDoyleSport
يمكن القول أنهم الثلاثي الهجومي الأكثر شهرة في تاريخ الدوري الممتاز ، الثلاثي الهجومي الضارب الذي جعل ليفربول بطلاً لأوروبا والعالم وخوّف بيب جوارديولا
لكن ذلك لم يحدث بين عشية وضحاها. هكذا جاء فيرمينو وماني وصلاح إلى أنفيلد، بدءًا من الإنتقال الذي فاجأ شخصًا واحدًا على الأقل...
إنه صيف عام 2015 ، ولا يستطيع كلوب ببساطة تصديق ما يفعله ليفربول.
كلن كلوب يستمتع بوقته في موطنه بعد أن غادر بوروسيا دورتموند عقب سبع سنوات كاملة، تمكن كلوب من ملاحظة مقال إخباري واحد.
في إنجلترا ، وقع الريدز مع روبيرتو فيرمينو من هوفنهايم في صفقة يمكن أن تكلفهم ما يصل إلى 29 مليون جنيه إسترليني.
قال كلوب: "لقد كان احد أفضل اللاعبين في الدوري الألماني، لذا عندما رأيت أن ليفربول وقع معه قُلت 'كيف يمكن لليفربول أن يفعل ذلك؟ ' ".
واضاف كلوب: "لم يكونوا في أفضل أحوالهم ومبالغ الانتقالات الاخرى كانت عالية لذلك قلت على الفور "يا له من صفقة جيدة لهم".
"شعرت بالتأكيد أن الأندية ستدفع له الكثير. منذ أول يوم له (في هوفنهايم) كان بإمكان الجميع أن يروا أنه سيكون لاعبًا جيدًا جدًا ، وعندما جلبه ليفربول اعتقدت أنهم اتخذوا خيارًا جيدًا".
بعد أن عانى ليفربول بالموسم الذي سبق ذلك في أعقاب رحيل لويس سواريز كان ليفربول حريصًا على التوقيع مع فيرمينو.
مع إغراء فيرمينو باحتمال الانضمام إلى مواطنه فيليب كوتينيو في أنفيلد كان الرئيس التنفيذي لليفربول - إيان أير - الذي لا يغيب عن البال الفشل السابق في إنهاء الصفقات المحتملة بالسابق ، قد سافر إلى سانتياغو حيث كانت البرازيل تستعد لربع نهائي كأس أمريكا ضد باراغواي لحسم الأمورء.
عاد أير من تشيلي بعد ان تم الاتفاق على عقد مدته خمس سنوات والشروط الشخصية مع فيرمينو ولكن بدلاً من أن يكون سببًا للبهجة وجد البرازيلي نفسه وراء الكواليس عن غير قصد في مركز صراع طويل الأمد على اللعب بين المدرب بريندان رودجرز ولجنة الانتقالات.
رودجرز لم يكن سعيد بالتوقيع مع ماريو بالوتيلي في العام السابق فوافق على التوقيع مع فيرمينو شريطة التوقيع مع كريستيان بينتيكي هدفه المفضل الكبير آنذاك وتم شراؤه لاحقًا.
وصل بينتيكي مقابل 32.5£ مليون إسترليني بعد أسبوعين ليضمن أن فيرمينو كان لفترة وجيزة فقط ثاني أغلى صفقة مع ليفربول حيث حصل البلجيكي على القميص رقم 9. حصل فيرمينو على الرقم 11 بعد رحيل أسامة السعيدي.
قال رودجرز [عن فيرمينو] "إنه لاعب من الدرجة الأولى، لديه كل الصفات ويمتلك ما نريده كلاعب إنه يعمل بجد، إنه لاعب موهوب وشخص نشعر أنه يمكنه تسجيل الأهداف للفريق. بالطبع لا يوجد ضغط. يستغرق الأمر القليل من الوقت للتكيف ".
منذ البداية، كان من الواضح أن رودجرز لم يعرف حقًا أفضل طريقة لتوظيف فيرمينو بينما يتطلع أيضًا إلى استخدام بينتيكي كرأس حربة.
بعد مشاركتين وجيزتين كبديل، بدأ البرازيلي أربع مباريات متتالية في الدوري الممتاز على الطرف الهجومي الأيمن - لم يفُز الريدز بأي منها - وخرج بإصابة في الظهر عندما تم إقالة رودجرز بعد ساعات من التعادل بنتيجة 1-1 مع إيفرتون.
ثم جاء كلوب. وإذا كان فيرمينو "صفقة جيدة" في وقت سابق فقد كان على وشك الإنطلاق ويصبح اكثر روعة ويثبت قيمته مع كلوب.
قال فيرمينو "لقد كانت فترة قصيرة (تحت حكم رودجرز) لكنني اعتبره مدربًا رائعًا على الرغم من أنني لم أحصل على الكثير من الفرص تحت قيادته".
واضاف فيرمينو آنذاك؛ "عندما لا تأتي النتائج يجب تغيير المديرين. أعتقد أن كلوب لديه عقلية ألمانيا النموذجية. أنا أحب أسلوبه الألماني فهو يركز على ما يريد. أعتقد أنه سيساعدنا. لديه ردود فعل جيدة ".
كما تم تشجيع كلوب على ذلك. وقال: "لم أكن أعرفه كشخص قبل مجيئي إلى هنا ، لكنني كنت أعرفه وأحبه كلاعب وهو مازال لم يتوّهج بعد. لقد تحدثنا في البداية ويمكنك أن تقول من وجهه أنه يتطلع للعمل معًا. هناك الكثير في المستقبل وهو وضع جيد للنادي".
كانت المهمة الأولى هي إيجاد أفضل مركز لـ فيرمينو. كانت الرحلة إلى ستامفورد بريدج تلوح في الأفق وسئل مدرب ليفربول الجديد عما يمكن أن يفعله بالمهاجم الغامض.
قال كلوب؛ "في المرة الأخيرة مع البرازيل كان يلعب كمهاجم رقم تسعة وهو يلعب عادة في خط الوسط الهجومي أو كمهاجم ثاني او على الجناح لكنه يستطيع اللعب في العمق الهجومي".
من المؤكد أن فيرمينو كان المهاجم المركزي في ستامفورد بريدج ولم يتمكن تشيلسي من التعامل مع تحرّكاته. وقد قدم تمريرة حاسمة لفيليب كوتينيو قبل أن يحسم بينتيكي المباراة من مقاعد البدلاء بنتيجة 3-1.
كانت نفس القصة في الاتحاد بعد بضعة أسابيع - فيرمينو مع هدفه الأول في ليفربول وتمريرتين حاسمتين إضافيتين - انتصر فيها الريدز بنتيجة 4-1 وسط دهشة السيتي.
تغيرت الأمور بعد هزيمة قاتلة 2-0 أمام وست هام يونايتد في يناير 2016 حيث لعب فيرمينو في مركز خط الوسط المهاجم خلف بينتيكي.
في مباراة الدوري التالية على أرضه أمام أرسنال عاد البرازيلي الى المركز التاسع وسجل هدفين في الشوط الثاني قبل ان يسجل جو ألين هدف التعادل الاخير لتنتهي 3-3.
سجل فيرمينو ثلاثة أهداف أخرى وقدم مساعدتين في مشاركته الأربع التالية في دوو المهاجم الوهمي قبل عودة دانييل ستوريدج الذي جعل بوبي يتراجع عن كونه رأس الحربة الهجومي للفريق ولم يلعب بهذا المركز سوى مرة واحدة اخرى فقط ذلك الموسم.
في الواقع في آخر ست مباريات من الدوري الأوروبي ذلك الموسم لعب فيرمينو - الذي سجل على اليونايتد بالفوز بدور الستة عشر - في خمسة مراكز مختلفة قدرته على اللعب بمراكز مختلفة كانت نعمة للفريق ولكن كانت لعنة طفيفة في طريقه لإظهار قيمته الحقيقية.
في حين أن المباراة النهائية في بازل كانت للنسيان - البرازيلي غير فعال لكن لم يتم احتساب ركلة جزاء له بعد لمسة يد على مدافع اشبيلية دانييل كاريكو وتم استبداله في منتصف الشوط الثاني حيث خسر ليفربول 3-1.
الدور نصف النهائي على انفيلد ضد فياريال قدم فيرمينو عرضًا مثاليًا لمواهبه.
فرض فيرمينو هدفًا مبكرًا على فياريال بعد خطأ برونو سوريانو ثم صنع الهدف الثاني لـ ستوريدج. ومع ذلك كانت تلك المراوغة التي تركت روبرتو سولدادو مذهولاً على خط التماس من افضل اللحظات التي يتذكرها بوبي في تلك الأمسية، نوع من الجرأة والتنفيذ الذي ساعد على كسب أي مشككين متبقين.
مع نهاية موسمه الأول مع ليفربول، أكد 11 هدفاً و 11 تمريرة حاسمة في 49 مباراة سبب استمراره ليصبح اللاعب الأكثر استخداماً لليفربول تحت قيادة كلوب.
قال كلوب: "لا أعتقد أن هناك أحد يستحق المزيد من الفضل والثناء وكل ما تريد أن تقوله سوى روبيرتو فيرمينو".
يُضيف كلوب: "من الجيد وجوده معنا - من الأفضل أن يكون معك على ان يكون في الفريق الآخر. ربما يكون هذا أفضل شيء يمكنك قوله عن لاعب كرة قدم".
ما لم يكن فيرمينو عليه ببداية مسيرته كان تقدم بخطى متفجرة وقوة يمكن أن يرهب دفاعات الخصم. لحسن الحظ كان كلوب يفكر بالرجل المناسب ولم يتوانى بالإعتماد عليه في أغلب مبارياته.

جاري تحميل الاقتراحات...