بعد أن صليت صلاة خاشعة وطويلة،
أو تصدقت بصدقة كثيرة،
هل أعجبت بنفسك؟
انتظر لحظة..
من الملائكة من هو:
راكع منذ خلقه الله، لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة.
ومنهم من هو ساجد، لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة.
وإنهم ليقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك!
-هل لازلت معجبا بتلك العبادة؟؟
أو تصدقت بصدقة كثيرة،
هل أعجبت بنفسك؟
انتظر لحظة..
من الملائكة من هو:
راكع منذ خلقه الله، لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة.
ومنهم من هو ساجد، لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة.
وإنهم ليقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك!
-هل لازلت معجبا بتلك العبادة؟؟
-لماذا تحبطني؟
بالعكس!
عدم إعجابك بعبادتك واستصغارك لها بعد الانتهاء منها يزيد من ثوابها.
كيف؟!
لأنك تواضعت لله، وقد قال ﷺ :
"من تواضع لله رفعه"
فلما تتحبط إذا كان الله قد رفع عبادتك؟!
المفروض أن تفرح..
بالعكس!
عدم إعجابك بعبادتك واستصغارك لها بعد الانتهاء منها يزيد من ثوابها.
كيف؟!
لأنك تواضعت لله، وقد قال ﷺ :
"من تواضع لله رفعه"
فلما تتحبط إذا كان الله قد رفع عبادتك؟!
المفروض أن تفرح..
ألا تلاحظ أن الصالحين والعلماء يعملون أكثر..
ولكنهم في نفس الوقت يستصغرون عباداتهم فرفع الله مقامهم.
قال تعالى:
"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"
فانظر -حفظك الله- إلى النتيجة قبل أن تتحبط.
ولكنهم في نفس الوقت يستصغرون عباداتهم فرفع الله مقامهم.
قال تعالى:
"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"
فانظر -حفظك الله- إلى النتيجة قبل أن تتحبط.
-لماذا تقارننا بالملائكة؟
لو طلبت مني أن أقتدي بتواضع الرسول ﷺ
فقلت لك:
لا تقارني بالرسول ﷺ،
فأنا لست معصوماً..!
هل تقبل؟
لا..!
لماذا؟
لأنك لم تقارن ولم تطلب مني العصمة أصلا!
أنت فقط تريد أن أقتدي بتواضعه ﷺ
وكذلك هنا
طلب الاقتداء بتواضع الملائكة، لا يعني أنني قارنتك بهم!
لو طلبت مني أن أقتدي بتواضع الرسول ﷺ
فقلت لك:
لا تقارني بالرسول ﷺ،
فأنا لست معصوماً..!
هل تقبل؟
لا..!
لماذا؟
لأنك لم تقارن ولم تطلب مني العصمة أصلا!
أنت فقط تريد أن أقتدي بتواضعه ﷺ
وكذلك هنا
طلب الاقتداء بتواضع الملائكة، لا يعني أنني قارنتك بهم!
-طلبك منا أن لا نُعجب بعبادتنا سوف يجعلنا نقلل من العمل!
سؤال من فضلك:
عندما كنت تتعبد،
هل كنت تعمل لنفسك، أم لربك؟
سوف تقول: أعمل لربي طبعا.
-ممتاز.. إذن لماذا تهتم بالإعجاب بنفسك؟!
إذا كنت ستقلل من العمل فقط لأنك لن تعجب بنفسك،
فهذا يعني أنك كنت تعمل لنفسك وليس لربك.
فانتبه!
سؤال من فضلك:
عندما كنت تتعبد،
هل كنت تعمل لنفسك، أم لربك؟
سوف تقول: أعمل لربي طبعا.
-ممتاز.. إذن لماذا تهتم بالإعجاب بنفسك؟!
إذا كنت ستقلل من العمل فقط لأنك لن تعجب بنفسك،
فهذا يعني أنك كنت تعمل لنفسك وليس لربك.
فانتبه!
جاري تحميل الاقتراحات...