Marsel🇮🇶🇨🇦
Marsel🇮🇶🇨🇦

@MarselMikhail

9 تغريدة 2 قراءة May 15, 2020
اسباب عدم انتصار ثورة تشرين لحد الان:
١. ركوب الموجة تحت شعارات دينية بحتة من اغلبية مذهبية وعدم الاشتراك عدد كبير من مكونات الشعب العراقي في هذه الثورة.
٢. الانقسام الشعبي، الكثير من الشعب في الجنوب همه المذهب وال"مرجعية، في الغربية تم اسكاتها والقضاء عليهم بتهمة "دا١١عش"(يتبع)
الغالبية العضمى من الشعب في الشمال لا يهمه العراق ان قامت قيامته وان قعدت. لان همهم الوحيد القومية والرئيس البرزاني المستبد.
٣.تهميش المتعمد للمكونات الغير اسلامية،وعلى سبيل المثال الايزيدية والصابئية والمسيحية.
٤. عدم وجود قائد رسمي وكيان سياسي من الشعب الثائر ذو توجهات (يتبع)
علمانية، بل الاغلبية من الثائرين متدينين ومقلدين للمرجعية الدينية (الايرانية المدعوة بالسستاني الذي سبب بدمار العراق) واغتيال جميع الشخصيات العلمانية ومنها الشهيد صفاء السراي، الشهيد ثائر كريم الطيب، الشهيد حسين عادل وزوجته الشهيدة سارة. (يتبع)
٥. المماطلة وعدم التحرك للدعم الدولي والزخم الشعبي لاجل تحقيق المطاليب.
٦. سماع لكلام شخصيات دينية بدلاً من شخصيات علمانية سياسية وطنية.
٧. اغلب الثوار شباب صغار في العمر ويوجد الاقلية من المحاميين والقضاة بينهم لاجل ان يتحركوا سياسيا (يتبع).
٨. كان على نقابة المحاميين والقضاة محاكمة رئيس مجلس القضاء الاعلى الميليشياوي ( المدعو فائق زيدان).
٩. كان على سياسي العراق ومنهم المدنيين الغير تابعين لاي جهة دينية، امساك زمام امور الدولة والاتفاق مع قادة عسكريين لاجل التحكم في الدولة بعد استقالة المجرم عادل عبد المهدي ( يتبع)
١٠. عدم توفير دعم دولي او اتفاقات مع الدعم الدولي او اعلام قوي لاجل اثبات المجازر التي حلت في المتظاهرين.
١١. المجازفة والممطالة بعدم اظهار قتلة المتظاهرين المعروفين ومنهم ( ها١دي العامري، قيىس الخزع_لي، الحكيم، نوري المالكي، وفالح الفياض). (يتبع)
١٢. عدم رغبة الشعب من وقف التدخل الديني في السياسة والتحيز المذهبي لاي مذهب كان.
١٣. الهيمنة الميليشياوية الايرانية المسيطرة على العراق والمشاركين بها الاغلب من الشعب المتدين والمتحيز للمرجعية. (يتبع)
واخيرا، ان بقى الشعب كما هو، وعدم تدخله في وقف الهيمنة الايرانية على العراق فسوف يكون بنا الحال مثل سوريا والاحواز. ايضا، التهور والمجازفة في استفزاز القوات الارهابية سوف ينتج عدد كبير من الشهداء والمختطفين.الثورة تحتاج لدعم من المحاميين والسياسيين الوطنيين ولوجود قائد رسمي(يتبع)
يمسك زمام الامور والابتعاد عن التسرع والعاطفية لاي سبب كان. العراق في طريقه الى الجحيم والهاوية، وذلك بسبب جميع اطراف الشعب العراقي بعدم توحدهم وصمتهم للفساد بسبب القدسية والتعصب المذهبي والقومي. انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...