ثريدز يزيد.
ثريدز يزيد.

@iy2zv

7 تغريدة 16 قراءة May 24, 2020
حملت سفينة التيتانيك والتي غرقت القرن الماضي الكثير من المآسي ليس للضحايا فقط إنما للأحياء أيضًا، تحت هذي التغريدة بتكلم عن الياباني الذي عاش منبوذًا لنجاته من حادثة التيتانيك.
“ماسابومي هوسونو” كان الياباني الوحيد الذي نجا من هذه الكارثة، حيث كان معه عدد من المسافرين اليابانيين الآخرين، لكن حصل له ما لم يتوقعه على الإطلاق فبدل من أن يتم استقباله بحفاوة في وطنه، فقد طُرد من عمله لأنه في نظر اليابانيين شخصًا جبانًا، نجا ولم يمت مع المسافرين الآخرين!
كان "هوسونو" موظفًا في وزارة النقل اليابانية، وقد سافر عام 1910 إلى روسيا لعمل بحث عن شبكة السكك الحديدية المركزية هناك، وفي رحلة العودة إلى بلاده سافر على متن سفينة "التيتانيك" في العاشر من شهر أبريل عام 1912.
وفي اليومي الرابع عشر والخامس عشر من نفس الشهر، وهي الأيام التي شهدت غرق السفينة، وكان "هوسونو" قادرًا على النجاة بنفسه من الكارثة.
وحين عاد إلى اليابان، فَقد عمله، كما أن الصحافة اليابانية ساهمت في تشكيل صورة سلبية عنه فعاش منبوذًا، فهو في نظر اليابانيين إنسان جبان أنقذ نفسه ولم يهتم بإنقاذ النساء والأطفال ليموت موتًا مشرفًا!
حتى أن كثيرًا من الصحف والرسائل التي وصلت إليه طالبته بالانتحار، وبعد عدة سنوات أعيد إلى عمله لأن الحكومة لم تكن قادرة على تمويل مشاريع جديدة لتدريب الخبرات في الخارج.
وبقي في عمله حتى توفى عام 1939،
توفي لكن العار لم يمت معه، والذي لاحق عائلته لعشرات السنين، وبقي الناس يلقون اللوم على "ماسابومي" وعائلته حتى بعد وفاته!

جاري تحميل الاقتراحات...