حيث إن المصريين القدماء أخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.
دودة لها لون كاللبن تتحول إلى شرنقة، ويخرج من هذه الشرنقة طائر عنقاء جديد يطير عائدًا إلى موطنه الأصلى، ويحمل كل بقايا جسده القديم إلى مذبح الشمس فى هليوبوليس بمصر، ويحيى شعب مصر هذا الطائر العجيب، قبل أن يعود لبلده فى الشرق.
راح استعرض لكم قصه شائعه عن العنقاء مع سيدنا سليمان:
بأن نحن من نصنع أقدارنا بأيدينا فقبل نبي الله التحدي وقال لها سيولد في البلدة وذكر أسمها أمير في هذا العام وسوف يتزوج من فتاه وذكر لها مكانها وقال هي من مواليد نفس العام ، فقالت العنقاء أنا سأحول بينه وبينها ولن يتزوجها.
لإحدى الممالك وفي الطريق قامت رياح عاتية أخذته للجزيرة التي تسكن بها فتاة العنقاء التي كتبها الله له وهي قدره، وبعد ان وقع ناظريه عليها حتى قرر بالزواج منها وذكرت الفتاة للأمير قصة العنقاء التي تتحفظ عليها وإنها لا تعلم السبب، حتى جاء اليوم التي كانت قد اتفقت مع سيدنا سليمان
ذكر فيها أحد أقوال الجاحظ
” الامم كلها تضرب مثلا بالعنقاء للشيء الذي يسمع به ولايرى “
” الامم كلها تضرب مثلا بالعنقاء للشيء الذي يسمع به ولايرى “
لاهنت يبو @Rattibha
وهنا نهايه الثريد اتمنى اني قدرت اقدمه بصورة جميلة ومتكامله واشكر كل من قرا او دعم❤️
@inanaiiii صداع من كثر اعجابي بكلامك وكفوك
@_Naviz تسلم يالرائع
@v6dgs العفو والله شكرا❤️
جاري تحميل الاقتراحات...