أثبتت الآثار المكتشفة خلال عامي 2010-2011م أنه بالرغم من انتهاء حكم الأنباط في عام 106م، إلا أن الثقافة النبطية لا زالت قائمة، بل تطورت أكثر ما بين القرنين الأول والثاني الميلاديين، عندما خضعت أدوماتو إلى الإمبراطورية الرومانية وأصبحت منطقة عربية رومانية.
وفي النهاية لازالت الأعمال الأثرية مستمرة على قدم وساق في دومة الجندل، ولا شك في أهمية "أدوماتو" الحضارية خلال الألف الأول قبل الميلاد، فقد كانت البوابة الشمالية للجزيرة العربية، وكانت تحكمها ملكات عربيات لم يخضعوا بسهوله للأشوريين. فأين قصور وقلاع وحاشية تلك الملكات؟
جاري تحميل الاقتراحات...