مع قرب الانتخابات الامريكية وتوقعات عودة الديموقراطيين…يجب أن نكون حذرين تجاه أدواتهم السابقة…توكل كرمان .. وائل غنيم .. والحادثة الأخيرة من تصدير وتلميع "اسامة حجاج" .. من سهل له الخروج على قناة محسوبة على السعودية؟ من تخادم لإبرازه؟ .. متوقع الفترة هذه والفترة القادمة نشاط
كبير لصناعة رموز اعلامية وفكرية لإعادة نفس هجماتهم السابقة في حال عادوا إلى الرئاسة…"لا أدعو الى التشكيك بأحد بدون دليل" لكن أدعو بعض اعلاميينا ومشاهيرنا ومثقفينا أن لا يقعوا في نفس الخطأ السابق ويكونوا أدوات لتمرير مشاريع جديدة…كلام كريستوف صحيح ومنطقي…هم في مرحلة ترتيب أوراق
ورغم تحطم أدواتهم وانكشافها لكن قد تتغير أساليبهم مثل ما نشاهده من المدعو وائل غنيم "ايقونة الثورة المصرية"…ليتدخل في الشأن السعودي باسم الدفاع عنا…منطقياً نحن السعوديون من حطم خططك وخطط أسيادك معناها لسنا في حاجة دفاعك عنا اصلاً…اذهب لقطر ستغدق عليك الأموال وستجد ضالتك هناك
أخيراً: العاطفة الدينية كانت نقطة الاختراق الأقوى في الساحة لذلك استغلوها في الربيع العبري…ضع نفسك مكانهم ماهي العاطفة التي سيستغلونها هذه الأيام؟ العاطفة الوطنية "المزاج العام" وهذا مايفعله الهاشمي وغنيم وغيرهم من الأدوات…من ناحية الداخل السعودي فالجهات المختصة أدرى بالأدوات
ولست لا أنا ولا غيري له الحق باتهام أحد أنه من أدوات الديموقراطيين بدون دليل…لكن أدعو إلى الحذر من القادمين من الخارج وخصوصاً أولئك الذين عرفوا بمواقفهم الثورجية والتخابرية…مغامرة كبيرة أن أتيح لهم فرصة في مخاطبة الجمهور الخليجي لا سيما اني لست في حاجة دفاعهم أصلاً
جاري تحميل الاقتراحات...