بحب لما القرآن يحكي عن صفات إنسانية في الأنبياء: سيدنا يعقوب كان بيفرق بين أولاده، سيدنا زكريا كان نفسه في ولد، سيدنا ابراهيم شك في قدرة ربنا على أحياء الموتى، بس النبي المفضل عندي في الموضوع ده هو سيدنا موسى.
مندفع وقليل الصبر لدرجة أن سيدنا الخضر ليترالي ماقدرش يستحمله وقاله هذا فراق بيني وبينك، عنده لدغة وكان انسكيور بسببها، خايف من الوحدة واشتكى لربنا.
قتل واحد.
قتل. واحد.
قتل واحد.
قتل. واحد.
عصبي جدا. لما رجع من مقابلة ربنا ولقى قومه بيعبدو التور رمى كلام ربنا، اللي لسة مجمعه وكاتبه، على الأرض وجاب أخوه حرفيا من شعره.
قريت إن رد سيدنا هارون عليه "يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي" كان قاصد يبتدي كدة عشان يهديه ويستعطفه، زي مابتبتدي كلامك ب"يا صاحبي/ياشقيق"
قريت إن رد سيدنا هارون عليه "يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي" كان قاصد يبتدي كدة عشان يهديه ويستعطفه، زي مابتبتدي كلامك ب"يا صاحبي/ياشقيق"
كل مرة اسمع قصته مع سيدنا الخضر ببتسم، هو فعلا مش قادر يصبر وهو شايف حاجات غريبة بتحصل قدامه وبيتخانق معاه، ايه اللي انت بتعمله ده ياعم! رغم انه اصلا رايحله عشان يتعلم منه يعني مش مغصوب عليه. كل مرة مع نهاية القصة بحس بإن سيدنا الخضر فعلا جاب آخره. 😄❤️
كنت قريت قصة زمان اوي بس هي اسنادها ضعيف، أنه زمان الملايكة كانت مرئية للبشر فملك الموت لما كان يروح لسيدنا موسى يقبض روحه كان يتخانق معاه. اللي هو كل مرة يتخانق ويشتكي لربنا يقوم ملك الموت راجع وهكذا سنين. 😄
المشكلة إن كل مرة سيدنا الخضر كان يقوله اصبر وانا هفهمك وده مش صابر، لحد ما سيدنا الخضر شاف جدار هيتهد قام عدله، وده من بين كل اللي فاتو كان أقل حاجة غريبة سيدنا الخضر عملها. سيدنا موسى يسكت؟ قاله كان ممكن تاخد فلوس على الموضوع ده على فكرة. 😂😂
قيس على كووووول ده بقى إن ربنا كان مكلفه بأصعب ناس. يعني انا كل ما بتخيله بعصبيته وأهله ساحلينه في أسئلة مالهاش أي لازمة عن نوع البقرة اللي هتتدبح اقول ده فعلا نبي عشان قدر يستحملهم. 😂
"ويضيق صدري ولا ينطلق لساني"
Sounds like an anxiety attack to me.
ربنا ما قالوش ماتكبرش الموضوع، دي تهيؤات، كله في دماغك. ولما طلب اخوه يروح معاه عشان خايف ماقالوش استرجل.
قاله "قد أوتيت سؤلك يا موسى"
Sounds like an anxiety attack to me.
ربنا ما قالوش ماتكبرش الموضوع، دي تهيؤات، كله في دماغك. ولما طلب اخوه يروح معاه عشان خايف ماقالوش استرجل.
قاله "قد أوتيت سؤلك يا موسى"
الجزء ده "فنظر نظرة في النجوم، فقال إني سقيم". اللي كنت بسمع تفسيره قال انتو عارفين يعني ايه ابو الأنبياء يطلع قدامنا بيحور على قومه وبيكدب كدب صريح؟ قومه كانو منجمين، فهو عمل نفسه بيبص فالنجوم وقالهم بصو مش هعرف اجي معاكم عشان شكلي كدة هبقى تعبان 😃
جاري تحميل الاقتراحات...