علي المسعودي
علي المسعودي

@allmasoudi

8 تغريدة 63 قراءة May 15, 2020
عندما كثر المتفلسفون والمتنمنطقون والمشككون في تعاليم الدين.. كل منهم يجادل في مسألة ويشكك في فرع.
.
قَالَ مالك بنُ أنس مستنكراً:
كلّما جاءنا رجُلٌ أَجْدَلُ من رجلٍ تَرَكْنَا ما نَزَلَ به جبريل عليه السلام على محمد ﷺ لِجَدَلِهِ ؟
.
(أجدل: أبرع في الجدل)
قال الشافعي رحمه الله :
لولا مالك ، وسفيان لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَاز!
.
(يقصد مالك بن أنس وسفيان الثوري)
قال سعيد بن سليمان
:
قَلَّمَا سَمِعْتُ مَالِكًا ، يُفْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ :
{ إِنَّ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ }
قال الشافعي :
كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما إني على بينة من ربي وديني ، وأما أنت فشاكٍ إلى شاكٍ مثلك فخاصمه
جاءه رجل فقال:
ياأبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
فنظر مالك إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرُحضاء -يعني العرق- ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة
وأمر به فأُخرج
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ :
إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ أَهْلِ السُّنَّة!
قرأ مالك هذه الآية : { محمد رسول الله والذين معه أشداء} حتى بلغ: { يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}
فقال : من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ﷺ فقد أصابته الآية
قال مطرّف: حدثني أبو عبد الله ، مولى اللَّيْثِيِّينَ - وكان مختارا - قال : رأيت رسول الله ﷺ في المسجد قاعدا والناس حوله ومالك قائم بين يديه، وبين يدي رسول الله ﷺ مسك وهو يأخذ منه قبضة قبضة فيدفعها إلى مالك ، ومالك ينشرها على الناس
قال مطرّف: فأوّلت ذلك العلم واتباع السُّنة

جاري تحميل الاقتراحات...