عندما كثر المتفلسفون والمتنمنطقون والمشككون في تعاليم الدين.. كل منهم يجادل في مسألة ويشكك في فرع.
.
قَالَ مالك بنُ أنس مستنكراً:
كلّما جاءنا رجُلٌ أَجْدَلُ من رجلٍ تَرَكْنَا ما نَزَلَ به جبريل عليه السلام على محمد ﷺ لِجَدَلِهِ ؟
.
(أجدل: أبرع في الجدل)
.
قَالَ مالك بنُ أنس مستنكراً:
كلّما جاءنا رجُلٌ أَجْدَلُ من رجلٍ تَرَكْنَا ما نَزَلَ به جبريل عليه السلام على محمد ﷺ لِجَدَلِهِ ؟
.
(أجدل: أبرع في الجدل)
قال الشافعي رحمه الله :
لولا مالك ، وسفيان لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَاز!
.
(يقصد مالك بن أنس وسفيان الثوري)
لولا مالك ، وسفيان لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَاز!
.
(يقصد مالك بن أنس وسفيان الثوري)
قال سعيد بن سليمان
:
قَلَّمَا سَمِعْتُ مَالِكًا ، يُفْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ :
{ إِنَّ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ }
:
قَلَّمَا سَمِعْتُ مَالِكًا ، يُفْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ :
{ إِنَّ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ }
قال الشافعي :
كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما إني على بينة من ربي وديني ، وأما أنت فشاكٍ إلى شاكٍ مثلك فخاصمه
كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما إني على بينة من ربي وديني ، وأما أنت فشاكٍ إلى شاكٍ مثلك فخاصمه
جاءه رجل فقال:
ياأبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
فنظر مالك إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرُحضاء -يعني العرق- ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة
وأمر به فأُخرج
ياأبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
فنظر مالك إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرُحضاء -يعني العرق- ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة
وأمر به فأُخرج
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ :
إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ أَهْلِ السُّنَّة!
إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ أَهْلِ السُّنَّة!
قرأ مالك هذه الآية : { محمد رسول الله والذين معه أشداء} حتى بلغ: { يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}
فقال : من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ﷺ فقد أصابته الآية
فقال : من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ﷺ فقد أصابته الآية
قال مطرّف: حدثني أبو عبد الله ، مولى اللَّيْثِيِّينَ - وكان مختارا - قال : رأيت رسول الله ﷺ في المسجد قاعدا والناس حوله ومالك قائم بين يديه، وبين يدي رسول الله ﷺ مسك وهو يأخذ منه قبضة قبضة فيدفعها إلى مالك ، ومالك ينشرها على الناس
قال مطرّف: فأوّلت ذلك العلم واتباع السُّنة
قال مطرّف: فأوّلت ذلك العلم واتباع السُّنة
جاري تحميل الاقتراحات...