هناك بعض التقارير التي تنتمي لمؤسسات ذات مكانة مرموقه تشير إلى أن أكثر الدول أماناً في ظل جائحة كورونا هي إسرائيل تليها ألمانيا
والحقيقة أنني قرأت المعايير التي ساقتها المؤسسة المرموقة فوجدت أمرين، الأول أن بعض هذه المعايير هي معايير لا تقبل القياس ولكنها تقديرية
والحقيقة أنني قرأت المعايير التي ساقتها المؤسسة المرموقة فوجدت أمرين، الأول أن بعض هذه المعايير هي معايير لا تقبل القياس ولكنها تقديرية
ثانياً أن بعض هذه المقاييس كانت مبهمة أصلاً. أخذا في الاعتبار أن هذه المعايير كان بعضها اقتصادياً أيضاً. وأنا لا أشكك في هذه المؤسسة ولا أشكك في نواياها ولهذا فلن آتي حتى على ذكر إسمها
فقط فكرت بشكل بسيط، ما الذي يجعل دولة أكثر أماناً في ظل هذه الجائحة؟
فقط فكرت بشكل بسيط، ما الذي يجعل دولة أكثر أماناً في ظل هذه الجائحة؟
وأعرض هنا ما أراه من معايير قابلة للقياس رياضياً، وبرجاء ملاحظة ما يلي قبل الاستمرار في القراءة:
1- أنني هنا أعبر عن رأيي الإحصائي وربما تكون هناك معايير أوجب أو أوجه لأعتمد عليها غابت عني
1- أنني هنا أعبر عن رأيي الإحصائي وربما تكون هناك معايير أوجب أو أوجه لأعتمد عليها غابت عني
2- أن هذه المعايير كلها تعتمد على ما تعلنه الدول من أرقام وبالتالي فإن الدول التي قد تخفي أو تجهل أرقامها الحقيقية ربما تظهر في غير ترتيبها الصحيح في النهاية
3- أن أي ترتيب ينتج عن هذه العملية سيظل موضع مراجعات لفترة. وليس هدفي بأي حال أن أنتهي إلى نتيجة مطلقة
3- أن أي ترتيب ينتج عن هذه العملية سيظل موضع مراجعات لفترة. وليس هدفي بأي حال أن أنتهي إلى نتيجة مطلقة
4- أنني هنا بصدد إنشاء مؤشر يعبر عن المخاطر وبالتالي فالبلاد الأكثر أماناً هي التي تكون فيها قيمة هذا المؤشر أقل
فيما يلي نناقش هذه المعايير ببساطة
فيما يلي نناقش هذه المعايير ببساطة
أول معيار وهو الأهم في رأيي يعبر عن كفاءة المنظومة الصحية. هذا المعيار يجيب ببساطة على السؤال الأكثر إقلاقاً ، لو أنني لا قدر الله أصبت بالمرض، فما هي قدرة المنومة الصحية في بلدي على المحافظة على حياتي؟
وهذا المعيار يتم حسابه بقسمه عدد الوفيات على مجموع الوفيات والمتعافين. كلما زاد هذا الرقم فأنا في بلد أخطر
المعيار الثاني وهو نسبة انتشار المرض في المجتمع، يتم حسابه بقسمة عدد الحالات المؤكده على إجمالي عدد الاختبارات التي تم إجراؤها.
المعيار الثاني وهو نسبة انتشار المرض في المجتمع، يتم حسابه بقسمة عدد الحالات المؤكده على إجمالي عدد الاختبارات التي تم إجراؤها.
وبالتالي الدولة التي تقوم بألف اختبار فتجد 5 مرضى أخطر من الدولة التي تقوم بألف اختبار فتجد 3 فقط
يجب أن نراعي أن بعض الدول تقوم بعمل تحاليل لعينات عشوائية بينما البعض يقوم فقط باختبار من تصل حالته لمرحلة خطيرة. بالطبع البلاد التي لا تقوم بعمل أي عينات عشوائية ستكون أخطر من غيرها
يجب أن نراعي أن بعض الدول تقوم بعمل تحاليل لعينات عشوائية بينما البعض يقوم فقط باختبار من تصل حالته لمرحلة خطيرة. بالطبع البلاد التي لا تقوم بعمل أي عينات عشوائية ستكون أخطر من غيرها
المعيار الثالث وهو مكمل للمعيار السابق، وهو مقلوب نسبة التحاليل إلى عدد السكان فكلما قلت الاختبارات نسبة إلى عدد السكان كان ذلك مؤشراً للخطر
المعيار الرابع وهو أقل أهمية ومرتبط بالمعيار الاول، وهو عدد الوفيات إلى عدد الإصابات الكلية
المعيار الخامس هو عدد الإصابات إلى عدد السكان
المعيار الرابع وهو أقل أهمية ومرتبط بالمعيار الاول، وهو عدد الوفيات إلى عدد الإصابات الكلية
المعيار الخامس هو عدد الإصابات إلى عدد السكان
ستلاحظون غياب بعض الدول بالطبع حين لا تقدم هذه الدول بعض البيانات الأساسية ، مثلاً الصين لا تقد عدد الاختبارات التي قامت بإجرائها، مما لا يمكن معه حساب هذه المؤشرات لها
@MaenHouseh فإذا حسبت النتيجة الدقيقة لكل منهم، ستقوم بحساب عدد الوفيات من كبار السن منسوبة إلى عدد الوفيات ولتكن 90% وكانت 30% فقط من الشباب
فإن المحصلة النهائية للإجابات الثلاثة ستساوي في النهاية متوسط المجتمع، لأنه من الأساس تم حسابه على أساس هذه النسب (حتى دون ذكرها)
فإن المحصلة النهائية للإجابات الثلاثة ستساوي في النهاية متوسط المجتمع، لأنه من الأساس تم حسابه على أساس هذه النسب (حتى دون ذكرها)
@MaenHouseh متى نستخدم الهرم السكاني ومتوسط الدخل القومي ومستوى التنمية (التعليم وخلافة) ومساحة الأرض (لمعرفة كثافة السكان إلخزز ؟)
حين نكون بصدد الاستنتاج ، وليس الوصف
ما هو الفرق؟؟
حين نكون بصدد الاستنتاج ، وليس الوصف
ما هو الفرق؟؟
@MaenHouseh في النماذج الوصفيه عموماً نقوم باختيار المؤشرات التي تعكس هدفنا بشكل مباشر لأنها ناتجه عن الماضي
في النماذج الاستنتاجيه، تكون لدينا بلدان لم تدخل لها بعد الإصابات، وبالتالي فإننا لا نعرف ما الذي سيحدث فيها، عندها نستخدم كافة المعايير الممكنة والتي قد تؤثر في النتائج
في النماذج الاستنتاجيه، تكون لدينا بلدان لم تدخل لها بعد الإصابات، وبالتالي فإننا لا نعرف ما الذي سيحدث فيها، عندها نستخدم كافة المعايير الممكنة والتي قد تؤثر في النتائج
@MaenHouseh وحين نفعل ذلك للبلدان التي بدأت الإصابة فيها بالفعل، نستطيع أن نحسب معدلات الارتباط والانحدار اعتماداً على كل متغير من المتغيرات الكثيرة التي سندمجها في النموذج
وبناء على المعايير المناظرة في الدولة التي لم تدخل لها الإصابة بعد "نستنتج" ما سيكون عليه الوضع فيها
وبناء على المعايير المناظرة في الدولة التي لم تدخل لها الإصابة بعد "نستنتج" ما سيكون عليه الوضع فيها
@MaenHouseh لهذا ينقسم علم الإحصاء بالأساس لشقين كبيرين ، أحدهما للوصف (الإحصاء الوصفي) والآخر للإستنتاج (الإحصاء الاستنتاجي)
@MaenHouseh ولأن أغلب الدول محل الدراسة (والأهم) متساوية تقريباً في عدد أيام الإصابات فإننا نستطيع بدرجة عالية من الثقة أن نقارن مؤشراتها الوصفية ، حتى لو كان ذلك مؤشر واحد
إذا فلماذا لم نكتفي هنا بمؤشر واحد من كل هذه المؤشرات ، لأننا هنا نصف أكثر من بعد لنفس الهدف
إذا فلماذا لم نكتفي هنا بمؤشر واحد من كل هذه المؤشرات ، لأننا هنا نصف أكثر من بعد لنفس الهدف
@MaenHouseh فبينما هدفنا دراسه الخطر في الدولة (لمجمل أفرادها وهو متوسط الخطر الواقع على كل فرد فيها)
فإن لهذا الخطر مؤشرات كثيرة ، كل منها يعرض جز لا يعرضه الآخر
فإن لهذا الخطر مؤشرات كثيرة ، كل منها يعرض جز لا يعرضه الآخر
@MaenHouseh أتمنى أن أكون قد استطعت توصيل الفكرة
جاري تحميل الاقتراحات...