🔵 ثريد بحكي فيه قصة آدم عليه السلام و بداية الخلق
📌خلقت الجن قبل آدم عليه السلام، وكان قبلهم في الأرض (الحِنُّ والبِنُّ)، فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم وأجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم ولم أقف على دليل على وجود الحن والبن في الكتاب والسنة إنما اجتهادات المفسرين .
📌ظلت الجن تسكن الأرض وتعبد الله لكنهم طال عليهم الأمد فسفكوا الدماء وعثوا فيها فساداً 😕 فبعث الله عليهم ملائكته فطردوهم لأطراف الأرض وأعماق البحار
📌ابليس كان ساكن مع الجن بالأرض وقيل إنه لما بعث الله الملائكة على الجن لقتلهم وإجلائهم كان ابليس ممن أُسر فأخذوه معهم للسماء وقيل أنه كان عابداً زاهداً فرفعه الله مع الملائكة لشدة عبادته .. مع إنه ماكان منهم ومو بصحيح إن ابليس كان من الملائكة أبداً
📌وقيل : كان إبليس رئيس الملائكة بالسماء الدنيا وكان اسمه عزازيل أو الحارث وكان من حي من الملائكة يقال لهم الجن وكانوا خزان الجنان وكان من أشرفهم وأكثرهم علماً وعبادة، وكان من أُولي الأجنحة الأربعة فمسخه الله شيطاناً رجيماً
📌لما أراد الله أن يخلق آدم أرسل مَلكاً ليأتيه بطينٍ من الأرض فلما نزل الملك ليأخذ الطين قالت له الأرض أعوذ بالله منك أن تُنقصني فرجع إلى ربه وقال ربي استعاذت بك فأعذتها فأرسل الله ملكاً آخر فاستعاذت منه الأرض ففعل ما فعل صاحبه
.
.
.
.
.
.
فأرسل الله ملكاً ثالث أكثر علماً من الأولين فاستعاذت منه الأرض كذلك لكنه قال لها "وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمر ربي " فأخذ طيناً من أماكن شتى من الأرض ومن هذا كان اختلاف بني آدم فمنهم الأحمر والأبيض والأسود والسهل والحزن والطيب والخبيث .
.
فأرسل الله ملكاً ثالث أكثر علماً من الأولين فاستعاذت منه الأرض كذلك لكنه قال لها "وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمر ربي " فأخذ طيناً من أماكن شتى من الأرض ومن هذا كان اختلاف بني آدم فمنهم الأحمر والأبيض والأسود والسهل والحزن والطيب والخبيث .
📌أخبر الله تعالى في آيات أنه خلق آدم من تراب وفي مواضع أخرى أنه من طين لازب أي "لزج" وآيات أخرى أنه من حمإٍ مسنون أو صلصال كالفخار ..
والصحيح أنه لا تعارض بينها فهذهِ [أطوار خلق آدم عليه السلام ] من (تراب) مُزج بماء فأصبح (طيناً)
.
.
والصحيح أنه لا تعارض بينها فهذهِ [أطوار خلق آدم عليه السلام ] من (تراب) مُزج بماء فأصبح (طيناً)
.
.
.
.
تُرك الطين لفترة حتى تغير لونه ورائحته فأصبح (حمإ مسنون ) "وهو طين أسود رائحته منتنة من طول المُكث" مسنون أي مُصوّر أو مُشكل على هيئة ، بعد ذلك يبس الطين فأصبح صلصال كالفخار "أي إذا نُقر أحدث صوتاً كالصلصلة.
.
تُرك الطين لفترة حتى تغير لونه ورائحته فأصبح (حمإ مسنون ) "وهو طين أسود رائحته منتنة من طول المُكث" مسنون أي مُصوّر أو مُشكل على هيئة ، بعد ذلك يبس الطين فأصبح صلصال كالفخار "أي إذا نُقر أحدث صوتاً كالصلصلة.
📌بعد ذلك سواه الله ونفخ فيه من روحه وأمر الملائكة مع ابليس بالسجود له
ابليس كان شايف نفسه أفضل من آدم كونه مخلوق من نار فخالف الأمر الإلهي وعاند واستكبر وقال بتهكم أأسجد لمن خلقت طيناً !
كان جزاء ابليس على مخالفة الأمر الإلهي اللعنة والطرد من رحمة الله وأن قيل له "اخرج منها"
ابليس كان شايف نفسه أفضل من آدم كونه مخلوق من نار فخالف الأمر الإلهي وعاند واستكبر وقال بتهكم أأسجد لمن خلقت طيناً !
كان جزاء ابليس على مخالفة الأمر الإلهي اللعنة والطرد من رحمة الله وأن قيل له "اخرج منها"
📌لما قال الله تعالى لابليس "اخرج منها" ليس المقصود الجنة وإنما المكانة والدرجة التي كان عليها حين كان يغدو ويروح مع الملائكة أو أنها عائدة على السماء أما دخوله الجنة حين وسوس لآدم كان دخول مرورٍ واجتياز لا دخول استقرار .
📌استشاط ابليس غضباً وقال بصيغة التهديد والوعيد "قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم. ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين"
وأقسم أنه يزين لبني آدم الأرض وليغوينهم أجمعين ثم استدرك فاستثنى وقال إلا عبادك منهم المُخلصين
وأقسم أنه يزين لبني آدم الأرض وليغوينهم أجمعين ثم استدرك فاستثنى وقال إلا عبادك منهم المُخلصين
📌أبدى ابليس العداوة وقال" أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا"
طلب ابليس من الله أن يؤخر هلاكه إلى أن يُبعث الناس فأخبره أنه من المُنظرين لكن ليس ليومِ يبعثون بل إلى يوم الوقت المعلوم (الذي يُهلك فيه الله جميع من في الأرض) وهو قبل البعث
طلب ابليس من الله أن يؤخر هلاكه إلى أن يُبعث الناس فأخبره أنه من المُنظرين لكن ليس ليومِ يبعثون بل إلى يوم الوقت المعلوم (الذي يُهلك فيه الله جميع من في الأرض) وهو قبل البعث
📌الله تعالى كرم آدم بأربعة أشياء .. أنه خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء
📌أمر الله تعالى آدم أن يسكن هو وزوجته الجنة وضمن له الأمان من الجوع والعطش والُعري والضحى وهو حر الشمس ونهاهما عن أن يأكلا من شجرة بعينها
📌واختلف العلماء حول الجنة التي أُسكنها آدم
هل هي جنة الخلد أم جنة أعدها الله لهما وجعلها دار ابتلاء وليست جنة الخلد التي جعلها دار جزاء على قولين !!
هل هي جنة الخلد أم جنة أعدها الله لهما وجعلها دار ابتلاء وليست جنة الخلد التي جعلها دار جزاء على قولين !!
💡القول الأول |
الجنة التي أسكنها آدم لم تكن جنة الخلد، لأنه كلف فيها ألا يأكل من تلك الشجرة [والجنة ليس فيها تكليف] ولأنه نام فيها وأخرج منها [والجنة من دخلها لا يخرج منها]، ودخل عليه إبليس فيها، وهذا مما ينافي أن تكون جنة المأوى.
الجنة التي أسكنها آدم لم تكن جنة الخلد، لأنه كلف فيها ألا يأكل من تلك الشجرة [والجنة ليس فيها تكليف] ولأنه نام فيها وأخرج منها [والجنة من دخلها لا يخرج منها]، ودخل عليه إبليس فيها، وهذا مما ينافي أن تكون جنة المأوى.
💡القول الثاني | أنها جنة الخلد بسبب العهد الذهني لإننا لا نعلم جنة غير التي وعدنا الله فأول ما ينصرف الذهن إليها وبسبب قول النبي ﷺ: "يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف لهم الجنة. فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم؟"
📌كل مافي الجنة كان مُتاح لأبينا آدم وزوجته ماعدا شجرة بعينها نهاهما الله أن يأكلا منها اختباراً لطاعتهما فأغواه الشيطان ووسوس لهما أن هذه شجرة الخلد ومُلكٍ لا يبلى ولا ينقضي فأكلا منها .
📌السؤال كيف دخل ابليس الجنة ليوسوس لأبينا آدم ؟
ليس هناك دليل من الكتاب والسنة ولكن في الإسرائيليات أنه دخل في جوف الحية ، فلما دخلت الحية الجنة ، خرج إبليس من جوفها .
ليس هناك دليل من الكتاب والسنة ولكن في الإسرائيليات أنه دخل في جوف الحية ، فلما دخلت الحية الجنة ، خرج إبليس من جوفها .
📌وقيل : إن عدو الله إبليس عرض نفسه على دوابّ الأرض أيُّها يحمله ، حتى يدخل الجنة معها ويكلم آدم وزوجته ، فكلّ الدواب أبى ذلك عليه ، حتى كلّم الحية ، فقال لها : أمنعك من ابن آدم ، فأنت في ذمتي إن أنت أدخلتِني الجنة . فجعلته بين نابين من أنيابها ، ثم دخلت به ، فكلمهما من فيها
📌كان جزاء هذه الخطيئة أنه أُهبط وزوجته إلى أرض الشقاء والتعب والنصب والكدر والسعي والنكد، والابتلاء والاختبار والامتحان ثم تاب فتاب الله عليه .
📌قيل أنّ الله لما خلق آدم مسح على ظهره فأخرج ذريته فعرضهم عليه فرأى فيهم رجلاً يُزهر فقال أي ربي من هذا ؟ قال هذا عبدي داوود قال أي ربي كم عمره؟ قال ستون عاماً قال أي ربي زد في عمره قال لا إلا أن تزيد أنت من عمرك وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاماً فكتب الله بذلك كتاباً
.
.
.
.
.
.
وأشهد عليه ملائكته .. وقيل أنه لما جاء أجل آدم وكان يعرف عمره ويعد لنفسه قال للملائكة أنه تبقى من عمره أربعين عاماً ، جحد ونسي أنه أعطاها لداوود فجحدت ونست ذريته .
.
وأشهد عليه ملائكته .. وقيل أنه لما جاء أجل آدم وكان يعرف عمره ويعد لنفسه قال للملائكة أنه تبقى من عمره أربعين عاماً ، جحد ونسي أنه أعطاها لداوود فجحدت ونست ذريته .
📌لما اُحتضر آدم اشتهى عنباً من الجنة، فانطلق بنوه ليطلبوه له فلقيتهم الملائكة فقالوا أين تريدون يا بني آدم؟ فقالوا إن أبانا اشتهى قطفا من عنب الجنة فقالوا ارجعوا فقد كفيتموه فقبضوا روحه وغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلى عليه جبريل والملائكة ودفنوه وقالوا هذه سنتكم في موتاكم.
تمت ✅ .
تمت ✅ .
جاري تحميل الاقتراحات...