مزريه هروبي💚
مزريه هروبي💚

@3030w1

17 تغريدة 26 قراءة May 15, 2020
شاهدت وميض جوالي على الساعة الخامسة فجرا.. اقتربت منه. وجدت ثلاث مكالمات فائته من صديقة مقربة. فتحت الواتس ووجدت لها رسالة مزرية عظم الله اجرك في واله. وقتها من الصدمة لم استطع البكاء. فكنت اضحك وخرجت للصالة عند خواتي وامي وانا اقول تعرفون (ش) تقول توقفت فجاءة عن الكلام .
من هول العبارة. لم استطع الكلام شعرت بضيق اطبق على صدري انفجرت بالبكاء اخواتي وبناتهم الصغار اخذو يهدون من حزني . تركتهم ورجعت للجوال.اتصلت عليها لم ترد. ظنا مني اني سأسمع صوتها..ولو لمرة اخيره. على طول اتصلت على( ش) قلت احلفي. قالت اصبري حبيبتي اصبري.. هذا قدر.
قلت اذن اعطيني دليل.. صورت لي اخر رسالة ارسلتها اليوم بعد المغرب في قروب معلمات الاحياء . وبعدها رسائل الخبر . قلت لها (ش ) تعرفي اننا قبل يومين تواصلنا واتس من الساعة السابعة صباحا الى الثانية عشر ظهرا. تعرفي اننا تواعدنا زي كل سنه نكلم بعض مكالمة هاتفية تهنئة بالعيد.
وقتها لم اكن اعلم ان هذا الامر قد يغير حياتي كلها.. بدأت علامات الكآبه تظهر عندي بدون قصد..فكنت اصلي ابكي اجلس في جمعة صديقات اتذكرها وابكي . لكني قويه لم استسلم وقتها.. فوجدت اعلان لمبادرة اثراء المصممين.. سجلت من باب اغير روتيني دخلت الدورة ابدعت لكن من وقتها بدأت اثار الحزن
تظهر في تعاملي مع من حولي. في غضبي من دون سبب . في انعزالي التدريجي واصبح ثلاث ارباع يومي عمل . نجحت عندما وجدت دعوة من اثراء المصممين لأنضم للمبادرة. طرح فرح . وبدأت اصمم اعاونهم لكن مع الوقت لحظت اني اتلاشى. قل انتاجي تدريجيا في العمل الذي كان احب شيء عندي
.
مع الوقت اصبحت اقلل من صفحاتي هنا وهناك وخصوصا بعد وفاة العزيزة (اميرة ) بعد واله بأشهر قفلت الفيسبوك . واكتفيت بتويتر وايضا قنواتي باليويتوب. لكني مازلت ابدع وانجز.. رغم ان انجازي كان بسيط. وخصوصا بعد انضمامي لإدارة تعليم صبيا. كان العمل هناك ممتع . وانجازاتي تتوالى.
مع الوقت انجز لكن لاحظت اني اتقهقر حتى التصميم اجبر نفسي بالاكراه حتى افتح الكمبيوتر .توالت الايام ورجعت للمدرسة ورغم كل شيء . كنت اخطط واعمل خطة لكل مشروع اقدم عليه. فجاءة من غير مقدمات. بدأت خلاص حاولت استمر بالعطاء فوجدت نفسي كالمقيدة. لا استطيع اكتب او امارس حتى هواياتي .
مع الوقت اصبحت اتسمر عند جهازي كالمهزومة في معركة. شعور سيء بالانكسار.. امام طاقتي الكامنة. التي قد تضيء مدينة بأكملها.. رغم كل ذلك . لم اهزم واحاول اجمع شتاتي . وسأنجح بإذن الله. لأن اعود تلك الوردة. التي تنشر العطر. وتبتهج الحياة لمقدمها.. هي محطة تعثر . وستزول.
بإذن الله. وسابدأ من اليوم. في علاج نفسي بنفسي.. اول خطوة كانت هي الشجاعة بالاعتراف بما اعانية. الشجاعة هذي هي من ستساعد مزرية لتستعيد روحها القوية من براثن الكآبه والاحباط والحزن.. سأتعلم كل يوم مهارة واتدرب عليها وهذه الخطوة مهمه ولذلك كتبت هنا حتى ألزم نفسي بذلك الشيء
ولا اتراجع عنه.. مزرية اليوم فهمت لماذا تغيرت من ثلاث سنوات. ولماذا هذه سمعتها من ثلاثة اشخاص قريبين لإنجازاتي هم من جعلوني اتوقف وافكر. ياترى ماذا حصل لأتغير. وهذه الصدمة وفاة صديقتي الوحيدة. وبعدها كنت لااستطيع ان افكر ولا اقرر كنت الى اللحظة تحت الصدمة. هذا الامر ليس بيدي.
وليس عدم ايمان او بعد عن الله كما قال لي البعض .واتهمني به جزافا. لكنه شيء طبيعي يحصل لكأئن بشري حساس جدا. الان وقد فهمت نوعيه مااعانية انا بين خيارين أما ان اطنش . واستمر اقفل الجوال والكمبيوتر لكن تستمر حالتي في القلق والكآبه على نفسي وعلى طموحات وعلى تأنيب الضمير
على عدم انجازي وايضا حتى هواياتي لم اعد ألقي لها بالا .هنا مشكلة كبيرة مع الوقت قد تقضي علي تدريجيا دون ان اشعر..او اني اقف مع نفسي وقفة حازمة واقول لا انا لست ضعيفة حتى اقع في فخ الكآبه والكسل والخمول صحيح الامر صعب ومعقد لأني وصلت لمرحلة فقدان الشهية والشغف حتى للعمل الذي كنت
اقدسه واجدة رسالة لا عمل فحسب اتقاضى منه راتبا. اليوم وبهذا التاريخ.. قررت اكون قويه واتغلب على نفسي لأهذبها واعيدها لطريقها المحفوف بالانجاز ولن يتحقق هذا الشيء .إلا إذا حبيتها اعطيتها حافز قوي لأستعيدها.. لأعود لابد ان اقدرها . لا ان اهملها . فإهتمامي بالاخرين جعلني انساها
وانسى انها تستحق الكثير لنقاءها وحبها للغير. فقد كنت لا اصدق من يمدحني اقول يجامل. رغم ان البعض يحلف ويقول انت لو تحبي نفسك لعملت انك مكسب لكل مكان تتواجدي فيه.فكنت ابتسم واقول يمكن زمان الان لا اصبحت عبء ثقيل جدا. اليوم وصلتي رسالة من انسانة رائعة قالت لي أنت رائعة وخلوقة جدا
بعد رسالتها شعرت بقوة . وقلت لماذا انا اظلم نفسي بالحزن والانعزال بلا سبب . انا اعتزلت حتى الفوتوشوب الذي كان في وقت ما صديقي الوحيد. هذه الثلاث السنوات التي مرت لم اكن فيها مزرية بل كنت انسانه اخرى . تصمت وتتراجع وتحجم وتبتعد .وهي مصممه مبدعة وكاتبة رائعة وصانعة محتوى .
لابد أن لانستسلم. حولي كثيرين يحبون لي الخير. ولو اختلفت معهن .انا اليوم بدأت رحلة العلاج بنفسي. سأتعرف على هذا الكائن الذي غزى قلبي من ثلاث سنوات ومازال متشبثا. بعقلي كغيمة سوداء اثر تلوث حزن رافق احباطات كثيرة . ظهر ذلك في رسوماتي وفي الحزن القابع بين كلماتي.
اليوم سأقول للضغف انت لاتمثلني . انا انسانه قويه وسأبدأ التدريب على حب ذاتي . بإعتدال وتقديرها بتطرف. فهي مظلومة معي وتستحق التكريم. لا الاهمال والكسل والخمول . من اليوم سأدرب لساني على الكلمات الايجابية المحفزة . وسأعود تلك الملهمة التي اقتدى بي الكثير.. انتظرونا.

جاري تحميل الاقتراحات...