مملكه سيام ( تايلند الان ) في عهد الملك براجاد هيبوك قد ظهرت بوادر الافلاس في المملكه على الرغم من محاولاته للاصلاح وملئ الخزانه الا انه لم ينجح بشكل كلي ولا حتى جزئي انما بشكل ضئيل مع طول فتره حكمه ، لا ان الشعب احس بهذه المصيبه التي ستحل عليه وفقد الامان المعيشي ، فبادرت مجموعه
فبادرت مجموعه من المثقفين الذين تلقوا تعليمهم خارج تايلند ( والتغير غالباً ياتي من المثقفين بثقافه اجنبيه ) بصناعه ثوره قد قلبت موازين االشأن السياسي والاحتماعي الى يومنا هذا ، وكانت تلك الثوره في عام 1932م حيث استقلوا غياب الملك عن قصره وذهابه لمنتجعه للاستجمام
ونتج عن هذه الثوره اجبار الملك براجاد هيبوك لتحويل نظام المملكه من ملكيه مطلقه الى ملكيه دستوريه ( بمعنى الغاء الصلاحيات المطلقه للملك وتقيدها بصلاحيات وفق دستور وضمن حدوده التي يعينها البرلمان ) فاضطر الملك على القبول على كره ، لكن البرلمان خلال فتره قصيره استطاع السيطره على
على البلاد ، وهذا ما دعى الملك براجاد هيبوك الى الغضب وتهديد البرلمان اذا لم يعد اليه صلاحياته او جزء منها على الاقل انه سيستقيل ويتنازل عن العرش ، لكن البرلمان التايلندي لم يلتفت لهذا التهديد ، وبالفعل تنازل الملك عن العرش سنه 1935م وهاجر الى برطانيا وعاش هناك حتى وفاته
جاري تحميل الاقتراحات...