3-وتتولى إقامة الشعائر لها وجاء اسمها ميريت آمون أي حبيبة آمون تمثال ميرت آمون أو العروسة مثلما يلقبها أهالي أخميم يعد تمثالها من أجمل التماثيل التي جسدها المصري القديم لايملك الزائر سوى النظر إلى سحرهاوجمالها الفرعوني حيث يجدها بأبهى زينتها داخل معبدها الفرعوني ويحيط بها الكهنة
7-ويلقبها الجميع بمولاتي واكتشف التمثال عام1981 بمدينة أخميم بجوار منطقة الكوم أسفل المقابر القديمة أثناء الحفر لبناء معهد ديني حيث تم اكتشاف تمثال الأميرة وبقايا تمثال ضخم مُحطم لوالدها رمسيس الثاني وآخر صغير الحجم وكذلك تمثال للإله فينوس "آله الحب والجمال" وبعض الأعمدة
7- وتم الإعلان عن المكان بأنه منطقة أثرية ويتكون تمثال الأميرة من الحجر الجيري وعثر على تمثال الأميرة لم يوجد الجزء السفلي منها بداية من الساقين وحتى القدمين وكانت القعدة كذلك مفتتة لا تحمل جسدها فتم عمل قاعدة جديدة لها من خلال الترميم وكذلك تكملة الجزء المختفي 👇.
9-ويتميز هذا التمثال بما يشيع فيه من حلاوة الصبا ورقة الابتسامة وزهاء الألوان بما جعله من أجمل ما صدر عن عصر الرعامسة إذ يري الشعر المستعار معقوصًا في ثلاث غدائر متدرجة الخصل أزرق الصبغة يمسكه رباط مزدوج يتدلى منه ثعبانين مكللان بتاجي الوجه البحري والقبلي
10-وتنظر إليها تجد انه يعلو رأس الأميرة "ميريت آمون" قاعدة مستديرة يحيط بها إفريز من ثعابين متوجة بأقراص الشمس كان مستقرًا عليها يوميًا حلية الملكات من قرص الشمس والريشتين العاليتين وبالإضافة إلى ذلك يضم حلي الملكة قرطين مستديرين
11-وقلادة عريضة ذات أفرع متعددة من خرز أصفر يحاكي الذهب وأساور فضلًا عن وريدات تزين الصدر وأما ما تقبض بيدها فقلادة منعات وهي من أفرع عدة من خرز ومن ثم كانت الملكة كاهنة تتولي شعائرها وكما تدل على ذلك ألقابها كعازفة صلاصل موت ومنعات حتحور.
جاري تحميل الاقتراحات...