بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواضيعي بالمفضله..
حيث كانت النازية فكر عنصري بامتياز وادعت فوقية العرق الآري على العرق السامي، وأراد هتلر أن يلوم هزيمته في الحرب العالمية الأولى على اي عدو في الداخل فوجد اليهود امامة...
سأوضح لكم اولاً معنى العرق الآري والعرق السامي، العرق الآري أو الآريون هم شعب قديم أصله من شرق أوروبا، اما العرق السامي أو الساميون هو مصطلح يصف أي مجموعة أثنية أو ثقافية أو عرقية تتحدث باللغات السامية...
وعرف النازيين هذه الجريمة ب”الحل الأخير لمسألة اليهود“...
وفي كثير من الأحيان كانت تجبر العوائل اليهودية على حفر قبورها بأنفسها، وعلى الجميع أن يشارك الأم الأب الأطفال والجدة يحفرون ثم يطلق الرصاص عليهم ويقوم من سيلحقهم من اليهود بإكمال دفنهم وجرت معظم الإعدامات في معسكرات عرفت باسم معسكرات "الإبادة“...
أما معسكر ”ماثوسن غوسن“ في النمسا فكان مخيم إبادة عن طريق الأعمال الشاقة، فكان هدفه القضاء على الضحايا عن طريق تشغليهم إلى أن يموتوا من الإرهاق، وفي مخيمات التكثيف انعدمت جميع معاني الإنسانية هناك أجرى الأطباء النازيون تجاربهم على الأطفال فقاموا بعملياتٍ جراحية كاملة بدون تخدير..
وقامو ايضاً بقص العظام وقطع أجزاء من الأعصاب بلا مخدر، ومات الكثير من تلك العمليات لكن من نجا غالبا قد أكمل حياته مكبل بالإعاقات النفسية والجسدية، وتضمنت التجارب الطبية أيضاً تعريض أناس لدرجات منخفضة جداً من الحرارة بالإضافة إلى تسميمهم أما معظم الحرق فقد حصل في مستودعات...
الغاز في معسكر أوتشويتز، فعند وصول القطار محمل باليهود يقوم الضباط باختيار البعض القادرين على العمل وفصلهم عن عائلاتهم لإرسالهم لمعسكرات العمل أو لإجراء التجارب عليهم أما الأكثرية يتم نزع ملابسهم عنهم وتعريتهم بشكل جماعي وهناك تتم قيادتهم بشكل جماعي كالقطعان إلى مستودعات الغاز...
بعض الأحيان كان يُقال للضحايا بأنهم يقادون للاستحمام من أجل التخفيف من ذعرهم وتسريع العملية، لذلك كتبت كلمة حمامات على أبواب مستودعات الإبادة، وكان الجنود النازيون عادة ما يسخرون من الضحايا مثل أن يقولوا لهم بأن يسرعوا لأن القهوة التي تنتظرهم في الداخل ستبرد كما يذكر أحد الشهود..
يقول ”هوس“ وهو أحد الأطباء النازيين الذين أشرفوا على العملية: ”كان بإمكاني سماع صراخهم وعويلهم من الداخل، وهم يصارعون للبقاء على قيد الحياة أحياناً كانت المدة تصل إلى 20 دقيقة حتى يتوقف صراخُ آخر ضحية“...
وعند إخراج الضحايا عادة ما كانوا في وضعية القرفصاء تخرج الرغوة من أفواههم والدماء من أذنهم، بعد ذلك كانت أسنان الضحايا الذهبية تُصادر ويقص شعر النساء وكانت المحرقة تنظف بعد كل عملية، وبالطبع من قام بهذا العمل هم أيضاً سجناء يهود وكانت عقوبة من يقصر بعمله منهم الحرق حتى الموت...
لاحقاً ولكثرة الضغط على المحارق تم إعطاء الأولوية للأطفال لأنهم غير قادرين على العمل، فكانت الأمهات دائماً يخبئون أطفالهم تحت ملابسهم كما يقول أحد الضباط النازيين ”لكننا دائما ما كنا نكتشفهم“...
ويكمل الضابط ”أحياناً كانوا يكتشفون أنهم في طريقهم للإبادة عن طريق شم رائحة الجثث وكانوا يهلعون ويثورون“...
لم يكن المجتمع الألماني بمعظمه مكترثاً للمحرقة كما يؤكد معظم المؤرخون فقد كان أكثرهم مشغولاً بالحرب ونتائجها ولم يكن لليهود أي قيمه ولم يكونو من ضمن أولوياتهم...
أنتهى، أتمنى أنكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر والمتابعة يحفزني على تقديم الأفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...