١. يعيش قطاع التأمين عالمياً فترة مفصلية فجائحة كورونا ليست كمثل أي خطر عرفها القطاع من قبل حيث الأثر تعدى الدول بل حتى القارات ليجتاح العالم بأسره.
في حديث للرئيس التنفيذي للويدز أوف لندن ذكر بأن القطاع سوف يتكفل بدفع أكبر فاتورة (مطالبات) في التاريخ
في حديث للرئيس التنفيذي للويدز أوف لندن ذكر بأن القطاع سوف يتكفل بدفع أكبر فاتورة (مطالبات) في التاريخ
٢. حيث يتوقع عالمياً أن يتم تسوية مبالغ مطالبات بقيمة ١٠٧ بليون دولار أمريكي، إضافة إلى الضغط الهائل على هوامش الاكتتاب يعيش العالم فترة من الكساد الاقتصادي مما سبب موجة خسائر للمحفظة الاستثمارية للقطاع يتوقع أن تصل إلى ٩٦ بليون دولار بمجموع كلي ٢٠٣ بليون دولار خلال العام ٢٠٢٠
٣. يضيف أيضاً أن تكلفة أثر جائحة كورونا على القطاع لا يمكن التنبؤ بها إلى سنتين قادمتين.
المثير بالنسبة للجائحة الحالية أن الأثر الأكبر سوف يكون على تأمين الممتلكات و الحوادث أكثر منه على سوق التأمين الصحي في القطاع
المثير بالنسبة للجائحة الحالية أن الأثر الأكبر سوف يكون على تأمين الممتلكات و الحوادث أكثر منه على سوق التأمين الصحي في القطاع
٤.ذلك لأنه من المتوقع أن يتم دفع تكلفة باهظة على البوالص التالية كما ذكر بنسبة ٧٠٪من نسبة الخسائر المتوقعة:
أ- تأمين إلغاء الأحداث (Event Cancellation) و ربما من الأمثلة البارزة أولومبياد طوكيو و بطولة ويمبلدون حيث أن من ضمن الشروط التي وضعت في بوالص الحدثين الإلغاء لحدوث جوائح
أ- تأمين إلغاء الأحداث (Event Cancellation) و ربما من الأمثلة البارزة أولومبياد طوكيو و بطولة ويمبلدون حيث أن من ضمن الشروط التي وضعت في بوالص الحدثين الإلغاء لحدوث جوائح
٥. ب- تأمين الممتلكات و بالتحديد بالنسبة للبوالص التي تم بها إضافة شرط تعطل/إنقطاع الأعمال لحدوث جائحة (Pandemic) حيث أن بوالص الممتلكات التي تغطي هذا النوع من الخسائر في الغالب تغطي الخسائر الناتجة عن التعطل بسبب الأضرار المادية و تستثني أي سبب غير مادي
٦. ج- تأمين الائتمان التجاري (Trade Credit) حيث أنه من المتوقع إعلان الكثير من الموردين عن الإفلاس أو عدم التمكن من دفع مبالغ التسهيلات البنكية مما سيضطرهم للاستعانة بهذا النوع من التأمين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
٧. أخيراً يتوقع الرئيس التنفيذي للويدز لندن أن تكلفة القطاع من تسوية المطالبات سوف تتعدى بشكل كبير ما تم دفعه من أحداث سابقة كأحداث الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ أو إعصار كاترينا عام ٢٠٠٥
جاري تحميل الاقتراحات...