القوة الغامضة..
قرأت في أغلب العلوم الطبيعية من أحياء وفيزياء وكيمياء وفلك، فوجدت أمراً عجباً.
في الأحياء مثلا قرأت عن الأنسجة فوجدتها علما مستقلا من علوم الأحياء ووجدت أنها تنقسم إلى قسمين بالنظر إلى مكان نشأتها ووظائفها وهي أنسجة حيوانية وأخرى نباتية.
قرأت في أغلب العلوم الطبيعية من أحياء وفيزياء وكيمياء وفلك، فوجدت أمراً عجباً.
في الأحياء مثلا قرأت عن الأنسجة فوجدتها علما مستقلا من علوم الأحياء ووجدت أنها تنقسم إلى قسمين بالنظر إلى مكان نشأتها ووظائفها وهي أنسجة حيوانية وأخرى نباتية.
ووجدت أن الأنسجة تتكون من مجموعات كبيرة من الخلايا تعمل في انسجام تام وبطريقة منتظمة فائقة الدقة لأداء مهمة الجهاز الذي تعمل كجزء منه.
بل الأعجب أن تلك الخلايا مع دقتها في العمل فيما بينها إلا أنها كذلك تراعي عمل النسيج مع بقية أنسجة الجهاز والذي يعمل بانتظام دقيق مع الأجهزة الأخرى في جسم الحيوان أو النبات.
فمثلا: خلايا النسيج العصبي في الحيوانات،
تجتمع ملايين الخلايا في النسيج العصبي لتنقسم حسب وظيفتها إلى قسمين هما العصبونات و الدبق العصبي.
وكل قسم له وظائف تتناسق خلاياه معها لأدائها في سرعة تفوق الخيال بدقة هائلة فالعصبونات وظيفتها نقل الحس.
تجتمع ملايين الخلايا في النسيج العصبي لتنقسم حسب وظيفتها إلى قسمين هما العصبونات و الدبق العصبي.
وكل قسم له وظائف تتناسق خلاياه معها لأدائها في سرعة تفوق الخيال بدقة هائلة فالعصبونات وظيفتها نقل الحس.
الذي يعد من أدق الوظائف فتقوم في أجزاء بسيطه من الثانية بنقل انعكاس الضوء لرسم الصورة فيرى الحيوان ما أمامه على هيئته التي هو عليها بل ويرى تباين الألوان وتقاسيم الأجسام.
كما تنقل الاحساس بالحرارة والبرودة بل وقياس مستوياتها من دافئة وساخنة وحارة جدا ومثلها في البرودة.
بل إنها تقوم بنقل ذلك الحس للدماغ والعودة بأوامر الدماغ في ردة الفعل تجاه ذلك الحس والذي لا تكاد تكون تلك العملية المعقدة تأخذ أجزاء لا تكاد تعرف لتناهيها من الثانية.
ونجد أن النوع الآخر من الخلايا العصبية وهي الدبق العصبي تجتمع للقيام بوظائف حماية العصبونات وكذلك حماية الأوامر والرسائل في العصبونات من جميع خلايا الجسم وأعضاءه إلى الدماغ وحماية الأوامر العائدة منه للأعضاء الجسم.
ولم يقتصر عمل العصبونات والدبق العصبي في هذا وحسب بل ينقل ذبذبات واهتزازات طبلة الأذن إلى الدماغ الذي بدوره يترجمها إلى الأصوات المختلفة والأعظم دقتها في نقل الأصوات حتى أن الدماغ يفرق مع تلك الدقة بين صوت وصوت ولو كانا متقازبين في النبرة وفي الكلام.
وقفت حائرا أيضا في قوة ودقة عمل الأجهزة الحيوانية حيث أني خلال متابعتي لأحداث جائحة كورونا ـ كوفيد ١٩ـ وجدت أن الجسم السليم الذي يمتلك جهاز مناعي قوي يستطيع فك شفرة الفايروس بل وانتاج لقاح مضاد لها في فترة لا تتجاوز ١٤ يوم حسب دراسات طبية.
بينما تقف أعظم التقنيات ومعامل البحث عاجزة في فك شفرته فضلا عن إيجاد لقاح مضاد طيلة ثلاثة أشهر مضت ..
بل إن أرباب ذلك التقدم الطبي الهائل يصرحون بأنهم لن يتمكنوا من ذلك قبل عام من الآن.
بل إن أرباب ذلك التقدم الطبي الهائل يصرحون بأنهم لن يتمكنوا من ذلك قبل عام من الآن.
وبالنظر إلى النجوم ودوران الفلك نجد الانتظام العجيب الذي يمكننا من حساب وقت ومكان وزاوية شروق الشمس على أي مكان على وجه الأرض بعد عدة سنوات وبدقة نسبة خطأها لا تتجاوز بضعة ثواني تصنع العجب في عقل كل من ينظر تلك الدقة ويعمل وفقها.
كل هذا جعلني أتسائل ماهي أول صفات ومميزات تلك القوة الغامضة؟!
فوجدتها ترتكز في بداية صفاتها بالمعرفة والعلم المطلق المتناهي في التفاصيل الدقيقة والنظام العظيم.
أول صفاتها: العلم.
فما هي الصفة الأخرى لتلك القوة؟
أول صفاتها: العلم.
فما هي الصفة الأخرى لتلك القوة؟
إلى اللقاء.
جاري تحميل الاقتراحات...